صراع الاقلام
بقلم سيدة القلم : نــــــجوى
تحية لكل الاقلام الصامدة بمدونتنا الغراء تحية للقائمين على المدونة والمهتمين بتغيير رؤية المتصفح لها ، اكيد ان المرء لا يسعه امام مدونة تهتم بتلاقح افكار مدونيها امام التعددية والاختلاف الفكري تحت ظلال الافادة والاستفادة، الا انحناءة اجلال لمدونة تسهر على تاتيت منافذها بالتنوع والاغناء المعرفي وبعد تقديمي لا يسعني الا ان اتقدم بقلمي الذي يخجل بمساهماته البسيطة والمتواضعة امام اقلام ذات رمزية نوعية وكمية سواء في المواضيع المقدمة او الاسلوب المبتدع.
وقد تجمع عبارات غالبا ما تحمل بين طياتها كلام يخفي ما في سريرتنا، وقد يحير القلم فيما يدون ويخطط على صفحات لا يقدر مقامها الا متمحص في اعماق سراديب اللغة فيرفض الاستجابة لثقافة الاجترار ويعيد انتاج نفس الافكار وتخطيط نفس المحاور المتداولة ويناقش سياسة التسيس، ويصبح واحد منهم او حتى اعادة ترسيخ قيم اصبحت بالية امام حداثة تستدعي تجديد الخطاب ايا كان نوعه سواء ديني او اخلاقي وعظي. فقد ينصب القلم السياسي في شخصية كريزمية يدافع عن حقوق طبقة باشعال شعارات ثورية غاضية تؤجج نار الجماهير باستعماله لطابور من المصطلحات السياسية وموجة عارمة من الحركات والتنديدات الا انه يظل حبيس سطوره بكل تاكيد لان مايعلو السطور يخالف المضمون والجوهر الذي يتبين في الممارسة الفعلية بعد حمله مسؤولية التسيير والتدبيرشؤون افراد مجتمعه، هذا الموقع الذي ينافسه فيه القلم الحامل لهموم مجتمعه الطارح لمواضيع تحلل ظواهر اجتماعية والحامل لرسالة الخدمة الاجتماعية القريبة من الفئات المستضعفة ولكل الشرائح المقصية













