صراع الاقلام

مايو 11th, 2008 كتبها alhariir نشر في , نجــــــــــــــــــــوى

صراع الاقلام

بقلم سيدة القلم : نــــــجوى 

تحية لكل الاقلام الصامدة بمدونتنا الغراء تحية للقائمين على المدونة والمهتمين بتغيير رؤية المتصفح لها ، اكيد ان المرء لا يسعه امام مدونة تهتم بتلاقح افكار مدونيها امام التعددية والاختلاف الفكري تحت ظلال الافادة والاستفادة، الا انحناءة اجلال لمدونة تسهر على تاتيت منافذها بالتنوع والاغناء المعرفي وبعد تقديمي لا يسعني الا ان اتقدم بقلمي الذي يخجل بمساهماته البسيطة والمتواضعة امام اقلام ذات رمزية نوعية وكمية سواء في المواضيع المقدمة او الاسلوب المبتدع.
وقد تجمع عبارات غالبا ما تحمل بين طياتها كلام يخفي ما في سريرتنا، وقد يحير القلم فيما يدون ويخطط على صفحات لا يقدر مقامها الا متمحص في اعماق سراديب اللغة فيرفض الاستجابة لثقافة الاجترار ويعيد انتاج نفس الافكار وتخطيط نفس المحاور المتداولة ويناقش سياسة التسيس، ويصبح واحد منهم او حتى اعادة ترسيخ قيم اصبحت بالية امام حداثة تستدعي تجديد الخطاب ايا كان نوعه سواء ديني او اخلاقي وعظي. فقد ينصب القلم السياسي في شخصية كريزمية يدافع عن حقوق طبقة باشعال شعارات ثورية غاضية تؤجج نار الجماهير باستعماله لطابور من المصطلحات السياسية وموجة عارمة من الحركات والتنديدات الا انه يظل حبيس سطوره بكل تاكيد لان مايعلو السطور يخالف المضمون والجوهر الذي يتبين في الممارسة الفعلية بعد حمله مسؤولية التسيير والتدبيرشؤون افراد مجتمعه، هذا الموقع الذي ينافسه فيه القلم الحامل لهموم مجتمعه الطارح لمواضيع تحلل ظواهر اجتماعية والحامل لرسالة الخدمة الاجتماعية القريبة من الفئات المستضعفة ولكل الشرائح المقصية

المزيد


مابين سطور وطيات الكلام

أغسطس 6th, 2007 كتبها alhariir نشر في , نجــــــــــــــــــــوى

مابين سطور وطيات الكلام
بقلم رمز رقي المدونة : نجوى
…عندما اخترت ان اخط بقلمي لاضع خربشات توخيت كل ما يتوخاه ملامس صفحات العالم الافتراضي سؤال يجرني الى ما يمكن ان اخطه في حق القراء وفي حق كل محاور ومتواصل عبرة اثير مدونتنا الغراء وهل ساوفيهم حقهم في الكلمة لاسطر انني اجد نفسي مؤطرة داخل الاعتراف والقول لكل من كون فكرة لكل من بنى هذا الصرح وشيده ولو بكلمة او تعليق او صورة لكل من ترجم عطاءه من خلال الوجهين المتواثرين الذي يخرج بنا من دوامة الصوت
في تلة من افراد غرفة الحرير ليكون كلمة موحدة
والتقى الفكر في كلمات مترابطة للتشكل افكار متسلسلة لتطرح في دردشات ومواضيع مسائية ليحتفي على ضوئها كل متكلم بعرض فكرته في ابهى حلة لتستقبل من طرف متلقيها بالترحيب لتناقش في ظل الاعتراف والاخد بالاختلاف في الفكر والمعرفة التي هي هدفنا لنغرق في دوامة الحروف بين مداد المدونين الاعزاء لنضيع في شغف كلماتهم المعبرة اما عن احساس اوعن قضية او تاريخا لواقعة اووصفا لحدث وذلك من خلال اقلام محمولة في مدونة الحرير ليتحرك قلم من بين الاقلام ويتدقفق فوق السطور قلم يعبر عن كينونة كاتب او كاتبة من خلال قلم احلام الذي عبرعن وصف واقعي اجتماعي في قالب سخرية يحمل البساطة يخلو من تزين لواقع مصغر يحوي بين طياته فكرة اكبرانتقالا الى اقلام متحركة ناقلة للفكر الراقي والاسلوب الرائع لدى السيدة سعاد او ما يقدمه قلم استاذ ابودلال نضال في الكلمة والدفاع عن الاعتقاد بفكره او ما يحتفظ به عبدو من خلال سطور

المزيد


ومن الاخلاق ما بقيت

مايو 24th, 2007 كتبها alhariir نشر في , نجــــــــــــــــــــوى

 

بقلم المشرفة نجوى

 

ان الحديت عن الاخلاق والقيم في زمن مادي محض هو شبيه بمحاولة وصف يوم مشمس في يوم يشوبه غمام كثيف في حين في زمن غير بعيد كانت الحضارات والامم تبنى بالاخلاق والقيم بل اكتر من دلك اصبح المتحدث عن الاخلاق كشخص ات من كوكب اخرينظر له الجميع كمعتوه او مجنون يدعي اشياء لا تمت لمجتمعهم بصلة بحيت بصبح حالة مرضية تشكل عبءا على مجتمعه بل يتعرض لسخرية، وتصم الادان ،ويتقزز من سماع كلامه حينما ينادي بكل ما اتى به من طاقة: ايـــــــــــــــــــن اخلاقكــــم وقيمكــــــــــــــــــم يا بنــــي البشر؟ ايـــــــــــــــن العطف والرحمة ايــــن اداب التعامل مع الاخر ايــــــــن ؟ اين نحن من هذا الزمن هنا يستدعيني القول ان اطرح سؤال هل هو حقا الزمن وتغير الظروف هي التي تجعل منا نتعامل متغاضين عن مبادئنا هل حقا نعيش في وقت وحاضر يدفعك لان تكون شخص مسلوب الارادة لاجد الرد لدى احد مغنبن العراقي في مطلع اغنيته٭٭٭ نعييب زمننا والعيب فينا وما لزمن عيب سوانا وفد نهجو  الزمن بغير جرم ولونطق الزمن لهجانا٭٭٭.         

 ففي كتير من الاحيان نلسق عيوبنا في امور واشياء بريئة  منا ونحاول التبرء من اخطائنا بتبنى الفكر الدي نسمعه له الاطراء ونتوارى من فكر مذموم او فعل غير مستحب هو ليس الا من نتاجنا فلنبتعد عن تملق شهوات الجمهو رمن اجل حياة إنسانية راقية ، تتفق مع مركز الإنسان في هذا الوجود ، ومع رسالته التي أعده الله لها ، وهي عمارة الكون ، والخلافة في الأرض نحتاج الى نستعفف قدر المستطاع الى ان نمحور فكرنا من اجل الابتعاد عن الفساد الاخلاقي ان نكون مجانين ان استدعى الامر دلك فقط للعيش في سلم وامان بعيدا عن ظلم انفسنا


المزيد