حوار استمتع بخط كلماته احد الاصدقاء الاعزاء المجالدين على الحق مجاهد الدين مؤيد الحاج بكير
الحاج بكير : أينما كنت تحل يحل معك جهازك الجوال بغض النضر عن الوثائق والملفات التي يحملها وأنا بحكم قربي منك وعلاقتي معك اعرف معظمها . لكن أفضل أن تشرح لي علاقتك بالجهاز ؟
الجواب : الجهاز عبارة عن أداة لا غير , وبحكم الوقت قد يصبح رفيقا يحمل أفكارك وإسرارك وتعبيرك وأحاسيسك وكل شيء قد يتحول إلى أرقام . غير إني تورطت في علاقتي مع الجهاز بسبب العمل وبدأت البحث عن وسائل تستهويني داخله لتكون العلاقة بدل العمل تضم بعض الحميمية .
الحاج بكير:غالبا ما اهتممت بالمواقع والدردشة وغيرها من الوسائط كيف تقيم او تصف لنا أساليب التعامل معها .
الجواب : العديد من الشباب يستخدمون الحواسيب عبر شبكة النت ويندمجون في العالم الرقمي الاقتراضي ومنهم العديد ممن لا يعرف من هذا العالم الا رغائه مع الاسف , اغاني ..كليبات ..وكل ما قل شأنه ..وانحطت قيمته .. ناهيك عن المواقع الاباحية والصور الخليعة وانا اتكلم عن الامر باعتبار الشائع لكن القلة القليلة ممن يتابعون الامور الجادة يستطيعون الاندماج داخل الوسط النظيف .
الحاج بكير : الامور الجادة ؟ تعريف بسيط لو سمحت .
الجواب : الامور الجادة قد اعني بها بشكل عام كل ما هو مفيد , قد تقول ان البحث عن انواع الجوالات هو مفيد واخر صيحات الموضة هو مفيد لن اخالفك الراي لكن الغير المفيد هو ما لا يستثمر في الواقع ربما المقالات التعلم الاحتكاك بوسط اعلى كفائة ابداء الراي ولو عبر نافدة صغيرة قد يكون افيد من البحث عن الصور العرايا مدام الواقع ممتلئ بها .
الحاج بكير: لم تذكر غرف الدردشة من الوسائل الجادة او الهادفة ؟
الجواب : غرف الدردشة أصبحت مستنقعات وحلة جدا , اختلط فيها الأمر بشكل كبير جدا .
الحاج بكير : كيف ذلك ؟
انا من الجيل الاول للدردشة في العالم العربي أي انه كانت تقتصر على طبقة متقفة متخصصة في الحاسوب بغض النضر عن أي دراسة خاصة لهذا كان كثير من المتكلمين في هذه الغرف عبارة عن مفكرين او سياسيين وليسوو غوغائيين بمعنا عدم اختيار الراقي والاحسن في حال الخيار المعروض .
الحاج بكير : هل من الممكن ان تخبرني كم غرفة كنت تدخل يوميا
الجواب : عزيزي انا من الناس الذين يومنون بالانتماء الى النهاية أي لست من صائدي الكلام المداومين على التجوال بدون هوية انا احب ان اجلس مصانا ومتسلطن في مكان واحد وهذا ما كان يحدث غالبا .
الحاج بكير : كنت حدثنا عن تجربة رائدة باسم غرفة طريق الحرير كيف ولدت الفكرة وكيف بدات ؟
الجواب: بداية حتى لا نكون ظالمين غرفة طريق الحرير خلقت في جو من متداخل من اديولوجيات وفي ظل حرب طاحنة بين التيارات وكان عليها ان تختار على عكس غرف أخرى ولدت في جو الانحلال مثلا وجاءت منحلة .
الحاج بكير : كيف جو من الاديولوجيات ؟ نطلب بعض التفسير .
الجواب : كان هناك تيارين بارزين الإسلامي معتدل ومتطرف مقابل الإلحادي التنويري فولدت طريق الحرير بينهما فيها من هذا وفيها من ذاك وبشكل مبسط ككل الدول التي ولدت بعد الانقلابات العسكرية في زمن الحرب الباردة لا هي اشتراكية ولا هي رأس مالية ..
الحاج بكير : كيف ترى الحرير اقرب للراس مالية او للاشتراكية ؟
الجواب : طريق الحرير في مرحلتها الأولى والتي أنا اقسمها الى 4 أقسام او 4 جمهوريات كما حصل في فرنسا بعد ثورتها ..فطريق الحرير المرحلة الأولى او النشأة ليست هي طريق الحرير جيل الأول ولا طريق الحرير الوسطى ولا طريق الحرير الجيل الثاني وليست هي طريق الحرير الأخيرة والتي تستمر للان ..
الحاج بكير : مرحلة النشأة طبعا كانت اصعب المراحل كيف كان العمل في تلك الفترة ؟
الجواب: كان جد حماسي يستمر 24 ساعة في اليوم يكاد يكون أسطوري يتمحور كله حول التنوير والإلحاد ومهاجمة الفكر الديني بشكل كبير جدا .
الحاج بكير : اود ان افهم السر في الهجوم على الدين ؟ هل ي الادارة ؟ ام الزوار ؟ ام طبيعة الوضع والموقع ؟
الجواب : بكل بساطة هو الواقع … ستجد الامر جد غريب ان قلت لك انه الواقع فحسب …
الحاج بكير : كيف الواقع ؟ لم استطع الفهم
الجواب : أي انه لم يكن امرا مدبر ولا متفق عليه كل ما هناك انه الادارة من جهة كانت غرة التعرف على التنوير وحديثة عهد بالثقافة الالحادية هذا اولا ..وانت تعرف ان الثلاميذ الجدد يكثرون الكلام اكثر من الاساتذة انفسهم ..الامر الثاني هو شخص اخر كان قريب من الادارة وهو ملحد يعيش في فرنسا وكان احد صناع الطريق الثقافي والفكري لطريق الحرير .. ومن جهة اخرى هي تعاظم المد الاسلامي الكلامي لدرجة الغطرسة والزهو ..
الحاج بكير : ودورك انت في هذه المرحلة ما هو ؟
الجواب : جد بسيط .. هو انه كانت لي حرب مع القيادة الإسلامية حينها المتمثلة في شخصية صحراوية من واد نون مقيم في ايطاليا يسمي نفسه أمواج الحق ..كان بيني وبينه خلاف شخصي تحول فيما بعد لخلاف فكري تحول لحرب طاحنة اخترت انا فيها أن انصر المعسكر التنويري الإلحادي ..
الحاج بكير : كان لك قبلها علاقة مع الشيعة ؟
الجواب : اكيد علاقة طيبة جدا .
الحاج بكير : السبب في طيبوبتها ؟
الجواب : امور عديدة اولا في تلك المرحلة وقبلها بسنين كنت من الدعاة لتقارب المذاهب وإعادة فهم الاشكال الشيعي السني بشكل سياسي لا فقهي لان الفقهاء فشلوا في ادارة الحوار ..هذا الراي جعل مني شخص مقرب للشيعة سواء من لبنان او ايران او شيعة الخليج الكويت والبحرين ..وشيئ اخر كوني هاشمي يجعل بعض ميراث أهل البيت قريب مني في نظر البعض.
الحاج بكير : اذن لماذا لم تكن مع المعسكر الشيعي ضد الاسلاميين الكلاميين كما وصفتهم بدل ان ترص صفا مع الملاحدة ؟
الجواب : لان الشيعة انفسهم صفوا مع الملاحدة ..والشيعة لم يكونوا ثقلا في نضري في تلك المعادلة كما انهم ايضا فكر ديني مرفوض..
الحاج بكير : امواج الحق من وجهة نضرك ماذا يكون ؟
الجواب : لا شيئ ..
الحاج بكير : كيف لا شيئ؟
الجواب : مجرد رقم لا غير في عالم المجهول ..
الحاج بكير : اريد تفصيل عنه برؤيتك له للواقع .
الجواب : شخص عصري بعقل حجري لا يختلف عن اسلاميي العصر في شيئ كلام ثم كلام ثم كلام ولا فعل .. مجرد شعارات .. يكثرون من النساء حولهم يحل لنفسه ما يحرم على غيره ويتخد الدين سلعة .. كجميع باعة الكلام من على المنابر او المحاريب او حتى الارصفة ..
الحاج بكير : حتى نعود لطريق الحرير وسؤال مباشر عن الإدارة ليلى .
الجواب : السؤال ما هو ؟
الحاج بكير : السؤال نعم : ليلى كمديرة لطريق الحرير ما هي القيمة ؟
الجواب : لا قيمة ..كل ما كانت الحرير محتاجة له باعتبار انها محل له زبائن هو مقدمة سلع -افكار-ماهرة .جريئة وقحة احيانا مستعدة للتعامل مع جميع انواع الزبائن كما هو الحال في عاملة الهاتف العمومي ..فعاملة المكتبة لن ياتيها من يريد الخضر سياتيها باحث عن كتاب وعاملة الصحة سياتيها مريض اما عاملة الهاتف العمومي سياتيها من كل الاصناف ومع المدة ستتح
المزيد