بقلم :ام سماا

ما أصعب أن يفقد الإنسان الأمان في موطنه في مدينته في حيه في عمله و وسط أهله في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل و إلى اليوم يشهد المغرب موجة رهيبة من انفلات امني و استفحال خطير للجريمة و المجرمين وخاصة في العاصمة والتي كان يجب ان تكون مركز الام.من قبل كان خبر حادث اعتداء في حي ما يثير ضجة و صخب و يكون محور حديث السكان لكن مؤخرا صار عادي أن تسمع عن العشرات من جرائم القتل و حوادث الاغتصاب أما حالات السرقة و السطو المسلح و الاعتداء بالضرب و الجرح فحدث و لا حرج… باعتبار المغرب دولة ديمقراطية تحافظ على حقوق الإنسان وامن المواطنين و تضمن لهم العيش الكريم , هناك مناسبات عدة سواء دينية أو وطنية يمنح فيها ما يسمى العفو الملكي و الذي هو فرصة للحصول على الحرية لبعض المسجونين و التخفيف من عقوبة سجنية لآخرين و لكن للأسف هي فرصة عظمى لمجموعة من المجرمين الأشرار الذين صار السجن بالنسبة لهم مثل فندق يقضون فيه مدة قصيرة ليعودوا للشارع و يكرروا جرا





















