معطلون ولكن……….
كتبهاalhariir ، في 22 أبريل 2008 الساعة: 11:50 ص
بقلم : أم سماا
و أنت تقوم بزيارة للعاصمة الإدارية الرباط يسترعي انتباهك منظر مؤثر لشباب و شابات لن أقول في زهرة العمر لان البعض منهم في سن الأربعينات إنهم المعطلون المجازون خريجي المعاهد حاملي الشهادات و المكفوفين.
مشهد المعطلين صار مشهد عادي نشاهده كل يوم تقريبا في شارع محمد الخامس و أمام قبة البرلمان في مرة من المرات وجدت نفسي و دون أفكر بتبعات الخطوة التي قمت بها اندس وسطهم أشاركهم الهتاف و الشعارات و الهروب نعم الهروب من سطوة العصي التي يحملها أفراد قوات التدخل عشت معهم خوفهم و سخطهم و ثورتهم مجموعات من العشرات كانوا الكل يهتف و يصرخ و بفضل رقة قوات المخزن و ليونة و حنان عصيهم تفرق الجمع و الكل صار يبحث عن ملجأ يحتمي منه و طبعا لم يسلم الكل العصي طالت البعض منهم كم هو مؤثر المنظر الأكثر منه الإحساس بالظلم و الفراغ و الكراهية لتلك العصي و للمخزن و للوطن. لقد استعملوا لافتات مكبرات صوت ناموا في الشوارع قيدوا أنفسهم بالسلاسل كمموا أفواههم اضربوا عن الطعام منهم من انتحر احتلوا مقرات و مؤخرا لبسوا أكياس صفراء تستعمل للتخزين شخصيا لم افهم رمزية الكيس الأصفر……… وسائل احتجاجهم لم تنفد ما يزال في جعبتهم الكثير متضامنين فيما بينهم متساوين في صبرهم و سخطهم و الأمل الذي يعيشون عليه………

اذكر أنني التقيت احد أبناء الجيران استوقفني ليسألني عن إمكانية البحث عن عمل له يحكي بحرقة انه لا يملك إلا شهادة الدكتوراه و لكنه مستعد للعمل كأي أجير بسيط يقول لم اعد محتاج لتلك الشهادة لكم سهرت الليالي من اجل الحصول عليها و كم كانت فرحة الأهل بها لا توصف لأنهم و أخيرا ابنهم سوف يعوضهم كل ما بدلوه من جهد و مال لكن للأسف الشهادة ملقاة في ركن في المنزل و كرهها أهله الأب يتمنى لو أن ابنه تعلم حرفة كان أكرم له المحزن في الأمر يقول انه صار يخجل من مد يديه لأسرته من اجل بضعة دراهم حتى الحمام صار يفضل الذهاب للبحر في الصيف بما انه مجاني فهو يغتسل هناك و في الشتاء يعتمد على ما تعطيه له أمه خفية عن والده هي حكاية من ألاف حكايات حاملي الشهادات الذين ذنبهم الوحيد أنهم أبناء الشعب الفقراء الذين درسوا و ثابروا و نجحوا و في الأخير حصلوا على مقعد في البرلمان عفوا مقعد في الشارع أمام البرلمان.

*العمل عبادة ترى هل المعطلين ليسوا متعبدين……
*خدم يا صغري على كبري.. لكن منهم من جاوز الأربعين من العمر متى سيتمكن من ذلك إلى حين الستين من عمره………؟
*خدم يا التاعس من سعد الناعس حتى هدا المثل لا ينطبق عليهم هم تعساء ولكنهم لم يجدوا عمل……..
المواطنة حق يكفله لنا الوطن و دستوره و من أساسياته الحق في كرامة العيش و التي تشمل العمل و الصحة و التعليم
المواطنة ليست شعارات رنانة و لا بوقا يستغله أي كان
المواطنة هي الحياة الكريمة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ام ســـــــــــــــماا | السمات:ام ســـــــــــــــماا
دوّن الإدراج


























يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 1:30 م
المواطنة عقد اجتماعي
وإذا كان المواطنون بما فيهم المعطلين-يلتزمون بواجباتهم اتجاه الوطن بما في ذلك احترام القانتون واداء الضرائب وخدمة الوطن
فما يقدمه الوطن لهم:
الأمن .. أجسادهم عرضا ومبارحة لقاوات القمع
الصحة..فالصحة مريضة في بلي
الشغل..فهم عاطلون