نيني يا مومو شعب منيني
كتبهاalhariir ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 12:25 م
بقلم : أم سماا
الجريمة = غرامة ب 600 مليون سنتيم
الضحية = جريدة المساء التي تعتبر نفسها الجريدة الأولى و الأكثر مبيعات في المغرب
الشهود = المواطن المغربي
الجناة و الجلادين = القضاء المغربي بمساعدة أيادي خفية مخزنية
—————————————————-
هو مشهد للحكم الصادر ضد جريدة المساء و التي مند نطق الحكم لم يتوقف قلم نيني الشخصية الأكثر شعبية و شعبوية بعموده المنوع المبتذل –شوف تشوف- بالشجب و الاعتراض و التلاعب بالكلمات و التراشق باتهام جهات معينة و أشخاص معينين لكن " اللي دار الذنب يستهل العقوبة" و نيني أسال مداده و عبر و انتقد و فضح وفتح ملفات وتحقيقات منها ماله أساس ومنها ما لا أساس له ,بفضل ذلك اشتهر تلك ضريبة الشهرة ,ضريبة التفاخر رشيد نيني و الذي في أي مقال من مقالاته تفوح رائحة الغرور و –الفوحان- و اتهامه الواضح للمنافسين بالحسد عليه ,بعض النرجسية ممن يملك أربع جوالات ويتصل به الناس لعرض المشاكل على أمل أن تتصدر اللوح المسائي في جريدته الأكثر مبيعا للشعب الذي لا يقوم بشيء إلا بقراءة مشاكله التي يرسلها له فوق أداء تبعات المشكل يؤدي ثمن قراءتها مطبوعة مرة أخرى..عليه الآن أن يتحمل و أن يدفع الثمن و الشهرة ليست أرباح فقط بل فيها غرامات
كي اصدق القول لا احد ينكر إبداعا في مقالات كثيرة و تعرية للكثير من الحقائق لكن لا احد يجب أن ينسى جنود الخفاء الموهوبين الملهمين الذين يوحون له بالأفكار و لا أن ننسى مسودات المقالات قبل التعديل والتي يسهر عليها جيش من صغار الكتاب خلف الستار .
نيني قدم استقالته من الصباح …نيني يهاجمه الحساد.. نيني تعرض للسرقة… نيني متابع قضائيا …نيني سبب للمساء في غرامة تقدر بالملايين … نيني و نيني و نيني … كل هاد الهالة النينية و التي عبر مقالاته يريد أن يخدر بها القراء تبدو لي مثل سحابة عابرة لأنه ببساطة صحفي عادي و لكن ما يميزه هو الذكاء في طريقة و وقت الهجوم " قبل صدور الحكم بشهور قرأت مقال له يشيد بالقضاة و يبكي حظهم التعيس و حقوقهم المهضومة كان يستعد لتملقهم لقرب موعد الجلسات المتهم فيها و لكن بعد هدا الحكم المهول لبس ثوب آخر و كشر عن أنيابه و الآن فليستعد القضاء لحرب نينية جديدة و بأسلوب جديد" ..مع الأسف الشعب المغربي تعود على نيني –يا مومو- مرة بيد الأحزاب ومرة بيد السلطة ومرة بيد الأم الحنون …
اصبر يا رشيد يا نيني ليس لك مفر من القضاء و القدر و لا مفر من الغرامة على الأقل أنت تعيش في بلد مواطنوه معروفون بالسخاء و الغباء سيتبرعون لك و أكيد أصدقاؤك ويصدقوك ولا يعلمون انك جزء كبير من المشكل وليست لك أي علاقة بالحل ..المواطنون الحقوقيون كل ماضغي علكة الديمقراطية وحرية الصحافة لن يتركوك في هذه المحنة دون دعم حتى لو بحفنة دريهمات و أكيد كل من مدحتهم يوما لن ينسوا جميلك و لكن ليس كل مرة تسلم …انتبه الأولى عفو و الثانية ربما ما لن تكون عفو و- غادي تجيبها في راسك و تخليها على المساء و تصبح ظلام -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ام ســـــــــــــــماا | السمات:ام ســـــــــــــــماا
دوّن الإدراج


























أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 2:48 م
على الاقل الزميل نيني وهو صحفي متمكن وجدير بمركزه كشف الستور واظهر وجه المغرب الحقيقي ونضامه الفاسد وما لا تستطيعون ان تعيبوه عليه هو افتقاره و بقائه في طبقات الشعب الكادح ولا يجب ان يكون هذا من امثالكم وانتم يا حصرة متقفون وتغنون بالحرية
أبريل 23rd, 2008 at 23 أبريل 2008 11:18 ص
لا نختلف مع سيادتكم في كون رشيد نيني صحفي مقتدر و متمكن و لكنه بالمقابل ليس شخصا خارقا و لا بفضله حصلت المعجزات و ليس سوبرمان منقذ البشرية فكما لا يخفى على الجميع الشمس لا تغطى بالغربال المغاربة يعرفون جيدا ما يقع في بلادهم من أحداث و ما يجري فيه من جيد و حسن و ليسوا في حاجة لمن يكرر عليهم اسطوانة المغرب المشروخة لحد الآن لم نفاجأ بجديد حصل في المغرب بفضل عبقريات نيني ما يحصل كان و لا يزال و سيظل و أنا في مقالي أشدت بذكائه و كيفية إيصاله للمعلومة و الخبر لكن ما الجديد عند رشيد نيني قدم لنا العلة و الداء بصورة مضحكة أحيانا مبكية أحيانا استفزازية مرة أخرى و لكن أين هي الحلول ؟ أين هو الدواء ؟ هو لا و لن يملكها بكل بساطة لأنه ليست لديه عصا سليمان و لا المصباح السحري الفرج من عند الله هدا هو ما نطلبه لهدا المغرب و لا ننتظر لا من نيني و لا من غيره شيء
ملحوظة. من يملك جهازي محمول و هاتفين نقالين و جاكيت من جلد بثمن 2000 درهم ليس من طبقات الشعب الكادحة………..
إلى حين انتظار معجزة دمتم بخير و شكرا
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 1:32 ص
المساء تستورد المشاكل من الشعب —مقهورين ومعطلين وضحايا وموبوئين ومهمشين ….الخ ..من طبقات الشعب التي لا تخلوا يومياتها من المشاكل ..
المساء تطبع هذه الواردات من الشعب— مقالات تحقيقات روبورتاجات حوارات …الخ …
المساء تبيع مطبوعها للشعب — نفس الشعب صاحب المشاكل هو من يشتري نصوص مشاكله …
الامر الويد الجديد في هذه المعادلة يا اخ مجهول ويا سيدة ام سماا هو ان نيني كان جريئا جدا في نقل الزخم الكبير من مصائب الشعب الى الشعب . و في احيان كثيرة استطاع العزف على اوثار خطوط حساسة وحمراء فاقعة ..تدخل في الدين ولم يلحد او يوصف بالعلماني ..تدخل في السياسة لحساب هذا وضد هذا ولم يوصف لا بالقلم المأجور ولا بالمحسوبي ..ثم قفز على الجنس قفزات عديدة لم يترك مومسات ولا عاهرات ولا شواد ولم يدعي عليه احد افساد الاخلاق العامة ..هذا ما يوصف فيه بانه ذكاء هو تمكنه من لبس الاقنعة المناسبة في الاماكن و الوضعيات والازمان المناسبة …لا تختلف المساء عن اي جريدة صفراء اخرى تصدر داخل الوطن الا بشيئ واحد اكاد اصفه بالعمود الشعبوي العيطوي الساذج المتشتت الافكار كان 10 ساهموا في كتابته دون ان يرى اخرهم ما كتبه اولهم تعلوه عبارة سخيفة تدعود لترى من الغربال وتكني قارئها بالاعمى يحدوها صورة لرجل اشبه برجال المخابرات يتصنع الهيبة والمسؤولية يرتدي نضارت سوداء اعيد قرائة الاسم كلما رايت الصورة تذكرت صلاح سالم لكني اجد دائما رشيد نيني ..وكما قال اهل الحكمة من القدماء لكل شخص من اسمه نصيب غير ان زعيم مسائكم ليس له في الرشد ولكن له في تنويم الشعب بمشاكله ….
ملاحظة حول فقره وقد ردت ام سماا مشكورة ..اما حول كشف النظام فان النظام هو العرش وهو محمد بن الحسن بن محمد وما علمت ان رشيدكم قد قال فيه حرفا يوما او تجرأ حتى على المرور بمقاله من محاداة القصر الملكي ب عشر كيلومترات فهو يكتفي بمهاجمة المؤسسات والشعب الذي يدعي الدفاع عليه فقد صور البيضاء على انها عاصمة الدعارة والرباط عاصة السطو ومراكش جعلها عاصمة للشذوذ …وهكذا ..لكن ولا يبكى على الزمان الذي تكلم فيه امثاله بل على الزمان الذي صار فيه امثالكم مستمعون .وكما اهديت اخاك المجهول الاول بيت شعر اهديك انت بيتين على امل ان تمتلك اسم تفاخر به امامنا ..
——————————-
وليس عيبا ان خدعني بمكره كل هيس {خبيث}
لانه ما يخبر طبع الهيوس الا الهيـــــوس
وعيشتي مبين اسود ولو مني رئيـــس
خير من كوني رئيس على شلقة تيـوس -شلقة {قطيع}
——————————
وكل الشكر للقلم الحر *أم سماا*
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 1:04 م
السلام عليكم
تحية للغالي ايمن
كفيت و وفيت و اصبت عين الحقيقة كالعادة
أم سماا
مايو 1st, 2008 at 1 مايو 2008 7:55 م
تحية عالية للقلم الذي لا يجف …
تحية لام سماا الغالية …
فمزيد من العطاء
هدى