المثالية …
كتبهاalhariir ، في 9 ديسمبر 2007 الساعة: 22:43 م
المثالية …
بقلم :إدارة الحرير **هدى**
عندما كنت طفلة ، عالمها القراءة وشخوص الرسوم المتحركة ، توقعت أنني سأكون مختلفة ، وبمعنى أوضح سأصبح مثالية .
لكن كيف يصبح المرء مثاليا ؟
سؤال صعب في عالم غامض غريب ، لن أصبح مثالية على الأقل افتراضيا ، ربما لأني سريعة الغضب ،لا أحسن فن المجاملة ، فهي ثقيلة على لساني ، ربما إذا توقفت وأحصيت كل المؤشرات التي تؤهلني نيل درجة المثالية سأصدم للنتيجة .
وعدت لأطرح أسئلة مختلفة لماذا يجب أن أكون أنا المثالية ؟
هل لينبهر بي الآخرون ويقولون عني كلاما طيبا ؟
لماذا لا يكون الآخرون مثاليين وانبهر أنا ؟
في طريقي في عالمي هذا صادفت نماذج كثيرة من البشر فهل هم مثاليين ؟
أصدقائي كانوا من كل الأصناف آمنت بأفكارهم واحترمتهم رغم أني لا اعرف منهم سوى أفكار وأصوات .
فكان منهم رجل الحرير الوفي الذي يحترم الناس ، يكره الخيانة ، في داخلة مساحات عظيمة من النقاء قيمه ثابتة ومبادئه لا تتغير يمارس الوفاء كالتنفس ، من إخلاصه تشعر بالأمن في حضرته .
ثم رجل الحرير القيادي الذي لا يقبل إلا بالصف الأول، لان المقدمة هي مكانه الأنسب يملك حيزا عظيما من احترام الآخرين وإعجابهم ، يملك قدرة خارقة على إقناع الجميع لن يكون مرتاحا إلا ببلوغ القمة .
ورجل الحرير المثقف تجد عنده الكثير من الردود للكثير من الأسئلة قلمه لا ينبض يعشق القراءة وسماع خويي ، هو جندي لا تغمض له عين يعرف معنى المسؤولية .
ورجل الحرير النائم ، اصطياده سهل ، يجد صعوبة في التأقلم مع هذا العالم الخبيث لدرجة الغباء ، دائما في مواقف حرجة تسمع شخيره عبر مسافات .
ورجل الحرير المتهور ، رفيق التسرع ، جاهز الأحكام ، محب المغامرة، ، صاحب القرارات دون تفكير ، لا يتوقف لحساب خطواته ، ولا يضيع وقته في التفكير ، الثقة بالنسبة له غرور ، مبدأه أكون أو لا أكون .
ورجل الحرير الغبي يستخدم مفردات ومصطلحات كبيرة في اقل المساحات يشعرك وجوده بالملل، حامل للقلم الأحمر جاهز لتصحيح الصحيح .
أما بقية رجال الحرير ، أطفال أحيانا وملوثين غالب الأحيان يعشقون الورود والمجاملة وكلمة شكرا و ( الوسيم والجميل والحلو.. و..و..و..) ليست لهم ملامح لشخصياتهم، بل هي متناقضة تماما في غالب الأحيان .
أما الحريريات الحاضرات الغائبات ، أسماء كالأشباح تحسن الكذب والرياء والمجاملة والردود على العام ( وما خفي أعظم ) هواية أغلبيتهن التمثيل وجمع الإيملات و المعلومات وأرقام الهواتف .
يحسن الكلام المعسول ويجمعن حولهن كلاب مسعورة لعابها ملئ الموقع ظنا منهم أنهم فائزون .
إلا اثنتين منهن شهادتي مجروحة في حقهما مهما سعيت لجبرها ، أحييهما تحية إجلال وتقدير هن راقيات الأخلاق والفكر .
أما أنا فأحاول أن أسموا لنصف مثالية، أحاول وأحاول ولا أفلح، إلا في كسب القليل من الصبر والحلم والتسامح، ربما هذا يجعلني راضية بعض الرضا لأني أحاول على الأقل في حين الكثيرين لا يفكرون حتى أنهم في حاجة لذلك.
تحياتي العالية لكل من حمل على كتفه فكرة صادقة ، تحية لكل من آمنت بهم ، تحية لصديقتي ، تحية لكل العابرين الجادين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هـــــــــــــــــــــدى | السمات:هـــــــــــــــــــــدى
دوّن الإدراج


























ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 12:06 م
المثالية موضوع مبتدع للمديرة القديرة ,الذي قد يحرك ما سكن ويسكن ما تحرك ويدعوا الكثيرين للكلام , والتساؤل أيضا , أين نحن من المثالية ؟ أين نحن من نصف مثالة المقال ؟ وأسئلة أخرى تختلف اختلاف عقليات من وصفتي من رجال الحرير ونسائه , الوفي ..القيادي ..حتى النائم والمتهور ..!! و هي صفات قد تكون تتوفر في جميع رجال الحرير ونساؤه..بنسب متفاوتة قد تتقارب أو تتباعد .بقدر تباعد معتقداتهم ومقومات أخلاقهم ونفسيتهم ..ومع كل معطيات التاريخ الذي قد يوصف ماديا وليس معنويا وقد ينسى في ويخبو في تراث الذاكرة كما تخبو نار موقد طال استعاره , فتأتي مقالات رائعة جريئة مثل مقالك سيدتي المديرة ليفضح كثير من الأمور, التي قد تكون مستورة في أعماق الذاكرة المشروخة بين المادي والمعنوي بالكثير من الزيف والخلل والتعبير المنمق الذي يخالفه الأفعال وخواتم الأمثال وتكون كلماتك أول إيذان ليسقط قناع القناع عن القناع ومحال أن نصل للوجه الحقيقي وجه الحقيقة المتثاقل الخجول ..رجال الحرير كلمة فضفاضة جدا تعيد لكلمة احد من مروا بالحرير حين كان يعبر وهو على الميكرفون{ناهقا كزعماء البلشفية يتخيل نفسه ليلين العصر يحرض على خلع القيصر وقد أعمته وتشابهت عليه حمرة اليسار مع حمرة الأبقار } بقوله *شعب الحرير* الكثير من الأسماء مرت من طريق الحرير حملت الكثير من الأسرار والأخبار منهم من رحل في صمت منهزما أو منكسرا أو معتزلا و منهم من رحل في صخب, منهم من تحول من زائر إلى مشرف , ومن مشرف عادي لا يحسب حسابه حضر أم غاب إلى مشرف رمز ,له قيمة و وزن , منهم من اختار صحبة راقية وواضحة ومنهم من اختار قعر المستنقع , لكل بنت نفايته يتحمل أهله عناء إخراجها منه وقد فعل أهل الحرير ذلك مع العديد من رموز القمامة , في حين اختارت رموز أخرى للقمامة أن تنسحب وتخرج نفسها أما بالاختفاء أو الاعتزال العلني ..ودعنا نبدأ التاريخ من أوله إما بالأشخاص أو بالأحداث , بين كل من لفضتهم غرفة الحرير وعلمتهم أفانين الكلام وتعاليمه بعد أن قضوا سنين في الاهداءات والذوق لا يعرفوا للفكر مركزا ولا للرأي مطلعا خرج الصغير الذي لا دور له في طريق الحرير إلا الإعلانات أو حساب نقط المسابقات , ليكون محاورا بعد أن تتلمذ على يد عصام احد أعيان الغرفة الأولين , لكنه لم يتعلم أن يكون حرا في فكره بل أصبح مغنيا بقافية لامية تم قافية نونية وربما يجد قوافي أخرى حيت ما كان العظم فالكلب له لحوق , هذا من أول النفاية التي اختارت الخروج , في ظل كل معطيات الفكر الذي نادت به الإدارة السابقة على أيام {ليلى}كانت كان يجب على ليلى نفسها وعلى عصام وعلى بودا التشبث بالغرفة بقدر اكبر مما فعلوا واصلب مما قدموا مع كل مشرفي الحرير لكن مع الأسف المديرة انجرفت لخندق الاستكثار من الطواويس والديكة المنفوشة الريش وأصبح هناك خط جوي ساخن احمر مفتوح بين غرفة طريق الحرير وغرفة ليلى الخاصة , على مصراعيه كدور رئيسي لتحريك الغرفة و الضغط بمقدراتها مما قاد عصام للجنون الحقيقي وقاد بودا للمغادرة الطوعية , هنا سيدتي المديرة فرط رجال الحرير الأولون في نواة ما بنوه ..وجاء فرار ليلى واختفائها بعد الإصابة بجنون العظمة الافتراضي وبلوغها منتهى العجب بما تسميه أيام العز , التي لم تكن لتصنعها لولى من رافقوها من مشرفين وزوار , وحتى لو فتحة محلا آخر في مكان آخر سيكون هذا هو المصير الحتمي يد واحدة لا تصفق ومن شب على شيء شاب عليه أول من خان طريق الحرير إدارتها التي أظهرت فساد رأي المرأة إذا ما غاب المقومون من الرجال وفساد رأي الرجال إذا أذعنوا لسياسة المرأة فلا يصلح الأمر بينهما إلا شركة لا ينفرد احدهما دون الأخر بالرأي, بين الماضي البعيد والقريب الحاضر تحضر أسماء مثل توناروز و العنقاء وهن من أوائل المشرفات اللواتي تركن الحرير طبعا لا يتحملن أي ملاحظات منا لأنهن لم يساهمن لا في فساد ولا إصلاح ثم ليثاء التي اعتزلت ولن أتطرق لمن خرج لأحضان غرف التيه يمتص حليب الذوق ويرتدي حفاظات ههههه و خخخخ و ككككك وغيرها , فيصل و عمار وبعض من غابت أسمائهم ونسيت أصواتهم وأصبح فكرهم كمجاهل الغابات الماطرة , لن نقف عندهم طويلا إلا لنقول أنهم عبروا بسلام , لنتقدم لحصر الجميل والوسيم وعصر النجومية الحقيقة عصر تكالبت فيه الأفكار وتنوعت فيه مدارك الثقافة حتى اختلط فيه الحياء بالوقاحة على فراش الراقي والبديع بالشعبي والوضيع , انه عصر الدكاترة والأساتذة و المعلمين عصر نقاد الفكر واليساريين المدافعين عن الديمقراطية و الحداثة , هؤلاء الطبقة التي لا تستطيع الكلام في موضوع إلا إذا عاقرت كؤوس الخمر , عينة ستهوي إدارة الغرفة السابقة , ربما لاعتقادها أن الفحولة مرتبطة بقنينات الخمر حتى لو كان خمرا وضيعا .. طبقة الناعقين وعصر الصراخ والضرب تحت الحزام كل ومراده منهم من هو مشرف ومن هي مشرفة ومنهم من هو زائر ومن هي زائرة لكنهم في لفظ واحد مجتمعون *شعب الحرير*..كما عمل السوس بحشرة الأرضة في عكاز النبي سليمان عمل الكثيرون تحت هذا الدور التخريبي البريء من مشرفين وزوار بكل أريحية وهدوء تشعبت العلاقات وثم تصفية الحسابات على حساب الحرير ,كل يغني على مواله من أيام دخول فاتـي وصمتها الطويل واجتهادها في كسب ود القلوب الضعيفة والمريضة للرجال ونشر شباك الصيد وخطاطيف القنص التي لم ينجوا منها إلا القلة إلى أن حول عبد اللطيف مشرف نقد العقل الغرفة إلى دار للقوادة , بين هذا وذاك أسماء كثيرة من زوار ومشرفين من الراحلين والمقيمين و من الضحايا أيضا ضحايا الأميرة وفاتنة المسنجر وعشيقة الخاص وراقصة الغرفة الخاصة ,وتوالت الضربات في عضد الحرير وتوالت الأكاذيب الأسماء التي اعتادت الرقص أمام ليلى أخذت تختفي لا يجوز للديكة الرقص دون تصفيق دجاجة اختفت واحدا واحدا بقيت الكتاكيت ومعهن الكتكوتات ليتيه الكل في غمرة النتف والنقر ..وتجني محصلة الغرفة كل هزائم الأفراد ومغامراتهم ,جيل كامل من الفساد الذي قادته في ظلام دامس مشرفة تكنى يسرى ولم تكن الا عسرا على الحرير وأهله وأعادت للذاكرة دور نساء بني إسرائيل في تخريب الممالك تلك التي لم يسلم احد من شرها فكل من لم يستطع دعوته لبيتها او فتح الخط الساخن معه فهو عدم على عكس من فتحوا أمامها دفاتر حالتهم المدينة أسرارهم وأعطوها ما تفتقد ,تلك الصغيرة يسرى {صغيرة القيمة طبعا } لم تقدم أي موضوع على طول مكوثها في الحرير ولم تكن لها أي مداخلة نافعة يوما أو رأي يستفاد منه إلا دورها الطبيعي النسائي في التخريب في التدمير في بث الشكوك بين أهل الحرير تتلقف كل الأسماء وتحاول زرع الفتنة لم يسلم منها مشرف ولا مشرفة زائر ولا زائرة فالمشرف عبدو حاول التعرف عليها ورفضت والمشرف أيمن هو عامل في مقهى نت ويبحث عن زوجة وجرير طامع في الهجرة للخارج لكنها لم ثبت سمومها حول نجم الذي فتح الصدر أمامها رحبا فأطلعها عن خواصه التي أشيعت فيما بعد على رؤوس الأشهاد حتى عرف كل زوار السرير اليسروي بيته واسمه وعمله أو عن الجميل الذي كتم المشرفون بأخلاقهم ما نسخ من حوارها الرث الركيك الذي لا تأتيه إنسانة محترمة بل تأتيه من هي لصيقة القاع كيسرى أو أخبار عبد اللطيف وما شغف به كل أعلام مطلقات الحرير ,لعبت يسرى دور بغايا بني إسرائيل في نقل الأخبار وزرع الفتنة وتأجيج النار تلك التي دخلت باسم مريم وهو اطهر اسم لا تستحق حمله كانت من أول من انقلب على الحرير وفعلا طال الزمن لتكون هي سبب خراب إدارة الحرير ليلى بكل ما قامت به ولازلت تقوم به في دور تجسسي وتخريبي من بعيد ولزال لها في أشباه الرجال من أمثال البحري الساذج نوعا ما وبعض من يحاول الوقوف على الحياد من المشرفين كشهاب تمكين ومصدر للأخبار, إن كل من عرفتهم الحرير من مشرفين وزوار مرموقين كانوا على شق واحد في كيل واحد من خذل الحرير والتنكيل به فما دور بعضهم إلا كدور الذباب لا يصيب من الطعام إلا بقدر حمله , وكل شداد الأفاق من أمثال وائل وغيرهم هم وقوف على الموت الذي سببوه للحرير ,أما هؤلاء النكرات المجاهل التي لا يسمع لها صوتا من أمثال رهيب واسمر ومجيد لا يعرف أهم أشخاص أم ظلال لا يقدمون ولا يؤخرون بل الخوف ممن يتشعبون ويلصقون الواقع بالافتراض جرير وسعاد ومروى وأحلام والكثير ممن جعلوا الزيارات ولاء ,وكل مناهم معرفة لإرضاء فضول وأخلاق السوء من حب المعرفة , وتجاوزوا مكارم الأخلاق إلى غيرها من تناقل أخبار الرجال والنساء ,أو الصيد ومحاولة اقتناء الفرائس كما فعل سويت الذي لم يترك مطلقة أو محترقة على الزواج إلا ودق بابها حتى تطاول وطال به أن جمعهم في ما حشي فيه بطونهم وافرغ عقولهم ولا عيب في صياد يريد صيدا العيب فيمن يعترون بالطعم هم الداء لا هو.
يا مثالية الحرير أن ما قدم لأهل الحرير لا يستحقونه مدونة في البلوكين لم يساهم فيها احد إلا بشق الأنفس ثم انتقلت إلي المكتوب ساهم فيها بعض الأعلام إما حبا لعرض العضلات أو دعاية ثم اختفت باختفاء مسبب وجودها واكتفوا بالمثابرة على المطالعة طبعا , رغم إنها وفرت لهم حيز حر وجماعي ودعم وتسهيل , 3 منتديات لم يساهم فيها احد على الرغم من المباركة أول أرشيف صوتي على مستوى الغرف الحوارية ,إذاعة بثثت مباشرة لحوالي أسبوع وتوقفت تم الغي اشتراكها لان إدارة ليلى غير مستعدة لأي تقدم للصالون فهي تكتفي بغرف النوم , من غير المعقول أن يهتم أعلام الحرير بالجدي ويتركون التجوال والكلام الفارغ , الآن وبعد زوال كل شيء وسقوط ورقة التوت عن الجميع عن كل الأعلام وافتضاح كل الأمور عند الجميع هناك من بقوا في غرفة الحرير هناك من اختار الرحيل هناك من اختار أن يبقى بين البينين ,عين هنا وعين هناك يقيم في غرف تضحك أصحابها عليهم ويحتقرونهم شر احتقار وسيعلمون حقيقة الأمر يوما ما وهناك من سمح لكلب الرعاة أن يلحس فمه ويسيره ويطوف به كما يشاء وهو الأريب ذو العقل كما فعل بهم خلدون , أو عنون التجوال في كل الأماكن النجسة تحت مسمى للمعرفة ويكتفي برمي سلام صغير أو افتعال مشكل كما تفعل أحلام ,أو وضع اسمه والنوم الطويل في أماكن أخرى كما يفعل شهاب او الاكتفاء بالمراقبة من الخارج وقصف الرؤوس كما يفعل أيمن ,أو الانتحار بكل موضوع والنفخ بكل رماد كما يفعل عبدو ,أو معارضة أي إشراف جديد مع عدم تقديم أي بديل كما يفعل جرير ,أو الرقص الطويل قرب الحر وأطفال النساء كما تفعل نادية ,واكتفاء البقية بتجديد الولاء لا غير ..
كل شخص حر في اختياره لكنه ليس حرا في الترويج ونقل الأخبار ليس حرا في الكذب والتدليس , مع كل الاحتقار لهم لو كان أهل الحرير كما هم أعدائها لكانت أعظم غرفة في النت ليس لان أعدائها مجتهدون أو راقون لا والله فهم كلهم صنائع الصنائع وقمامتها التي رفضتها , لكن لقد وحدهم كرهم للحرير الشيء الذي لم يقدر أهل الحرير أن يتوحدوا عليه مع الأسف خانوا الحرير وخانوا كرامة الغرفة التي لم يفهموا فكرتها ..إن لاعن الخمر لا يجب عليه شربها يا مشرفي الحرير يا من وعدو.. وعدو.. ولم يفوا وإن خائنا في عالم الافتراض هو خائن في الحقيقة لن تمنحكم الغرفة زوجا ولا حبا وهميا لن تمنحكم إلا أفكارا لستم أهلها فانتم أهل ما اخترتم وأنتم له دليل أن المرأة لا تصلح إلا لسرير العشق وبيارق الغرام وان عقلها في رجل مهما تعالت مناشدتها بالتحرر والانفتاح فقط يجب أن يأتي خيًُِال يقدر على ترويضها ولا تلعب أي دور إلا دور البسوس اللعينة في إشعال الحروب بين الرجال ..وأن الرجال اللاهثين خلف الحنان المفقود من طفولتهم بلا شرف حين يفقدون معنى الكلمة العار واللعنة عليهم جيمعا ..يحملون أسماء كبيرة ويتشدقون بأفكار اكبر لكنهم صغار ..وستبقى الحرير غرفة علمت الجميع معنى الأدب والفن وكانت حصنا من الأفكار والتحرر من القيود وعلمت كل الصغار معنى أن يتطلعوا للكبار,لم تكن عبثية افتراض ولا جدلية الميول بل هي تعابير و تصاريف وجرح في ذاكرة كل شخص وفيا كان أم خائن شريفا أم قذرا, هو انعكاس لحقيقته إن ندل الافتراض لن يكون بني في الحقيقة , وان عاهرة النت وان لم تشارك الفراش مع رجل لن تكون شريفة ولا طاهرة , لن يجبر الحرير أحدا على أن يكون لديه شرف, لن يجبر الحرير أحدا ليكون حر الفكر أو راقيا العقل ,الحرير لن تعطي القيمة لمن فرطوا فيها أو خدشوا إيمانهم بأوساخ من لعقوا خلفهم , الحرير سيكف عن النصح والحماية ,العار فقط ما سيلحقكم لأنكم فعلا فاشلون وأظهرتم هذا في ساحة التجربة .. لهذا إن نصف مثاليتك سيدتي المديرة هي كمال المثالية أمام نقصهم وزيفهم وكذبهم و عهرهم وعارهم ووقاحتهم وأمام كل ما خبئوه وما لبسوه من أقنعة تساقطت كأوراق الشجر الصفراء في فصل خريف باهت تبعه شتاء عاصف ذهب بهم وبأوراقهم وأسمائهم وألوانهم وأصواتهم, ليعود الربيع للحرير مزهرا من جديد دونهم ودون أوهامهم ..وهذا القليل من الكثير الذي يجب قوله وهو لا يلزم الإدارة ,سواء إدارة الغرفة أو إدارة المدونة ,لكنه قول ضمن المثالية وتتمة لها ..مع التحية للحرير وكل اوفيائه على قلتهم وندرة المخلصين فيه و له .
ضمير يحتضر
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 9:56 م
اختي الكريمة هدى يعجبني أسلوبك في الكتابة…واعتقد أن المثالية هي غاية كل واحد منا…لان الانسان طموح بطبعه للافضل…لكن ربما تختلف محدداتها من شخص لآخر…في رايي ان نكون مثاليين يعني أن نكون كما ينبغي أن نكون…لا كما نحن عليه في الواقع…لك تقديري ومودتي
ديسمبر 11th, 2007 at 11 ديسمبر 2007 2:43 م
حتى احكم الحكماء لا يمكنهم معرفة جميع النهايات كل شخص له دور يلعبه طيب او شرير قبل ان ينتهي كل هذا سيظهر الكثير, كم يتمنى البعض لو لم ياتي للحرير لو لم يعرف طريقها يوما , كل من واجه امر ليس باختياره وكل ما لنا اليد فيه هو ان نقرر ماذا نفعل عندما يمر بنا هذا هناك قوى اخرى في هذا العالم بخلاف ارادة البشر قد عني الاولون بتاسيس الغرفة بطريقة ما , وَعُنِيتِي انتي هدى بان تضمني استمرارها الان ومن قدموا هذا الولاء لها وهذا في حد ذاته لامر مشجع ,كل هذا كان خطأ نحن لا يجب ان نكون هنا , لكننا هنا انها مثل ما في القصص العظيمة **-المديرة هدى-**,للذين عنوا شيئا حقيقيا , هم ايضا غرقوا في الخطر والظلام , واحيانا لم يريدوا معرفة النهاية ,لانه كيف يمكن للنهاية ان تكون سعيدة ؟ كيف يمكن للعالم العودة الى ما كان عليه عندما يحدث كل هذا السوء,لكن في النهاية هو فقط شيئ عابر ,تلك الظلال , حتى الظلام يجب ان ينتهي , يوم جديد سياتي , وعندما تضيء الشمس , العالم ستضيئه اكثر ,تلك القصص التي ستبقى معك ,التي تعني شيئا ,حتى لو كنت لا افهم لماذا ,اكن اعتقد**-المديرة هدى -** اني فهمت , اعرف الان , اصحاب تلك القصص , كان لديهم كثير من الفرص للعودة , هم فقط لم يفعلوا ,لقد استمروا, لانهم كانو مرتبطين بشيئ ما , إنه الامل ان هناك بعض الخير في هذا العالم ,ويستحق القتال من اجله .
كلامي لمن سيفهمه من أهلنا في الحرير من آمنا بهم وامنوا بنا
أيمن -طريق الحرير-
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 4:56 م
السلام عليكم
بداية شكرا للمبدعة المتألقة المديرة هدى
وقفت أمام مقالك لمرات عديدة فوجدته مقالتين في مقالة
المثالية
البحث عن المثالية هل هي موجودة أصلا ؟ مطالبون نحن أن نكون مثاليون مثلما نريد من الآخرين أن يكونوا مثاليين ؟ الوطن الأم الزوجة الزوج المدير الرئيس الاستاذ العلاقة… و القائمة طويلة ممن هم مطالبون بالمثالية مع إنها إذا كانت واجبة وجبت على الكل و لا مجال للاستثناءات و من لم يكن مثاليا سكون عرضة للانتقاد من غيره لا بل ربما اتهموه بالنفاق الاجتماعي و أحيانا أخرى يصل الأمر الى وصفه بالوقاحة.
ان الحظي بالشخصية المثالية بكل مقاييس كمالها أمر صعب المنال في زمننا الحالي.. و الوصول إلى أرقى درجات المثالية يتطلب الانسلاخ عن ما نحن عليه عن طبيعتنا العادية و السعي دوما إلى الاختلاف
وبرأيي فالمثالية منها ما يمكن تصنيفها بالذاتية أي تولد مع الإنسان و تتعاظم بنموه و منها المكتسبة التي تغير الإنسان من حالته العادية لتجعله متميزا نتيجة التفوق و الاستفادة من تجارب الحياة و كذا من الاحتكاك بالمحيط الاجتماعي و بكل مقاييسها المعروفة سنجد نسب و صفات منها فقط كالقيادة و الإصرار و الصراحة و الصرامة و القوة لا تقهرها ليونة و لا مصلحة و لا مواجهة
الحرير
الحرير عرفناها دولة صغيرة في إمبراطورية نحن ربما هي من أكثر الغرف التي عرفت متناقضات و تغيرات عدة - صعود هجوم حروب اغتيالات انقلابات ثورات انسحابات احتجاجات غدر تجسس وساوس و اكثر ما بقي فيها صمود وفاء و عطاء - و الحرير مر به أناس أشكال و أنواع رجالا و نساءا لا يمكنني الحكم على الكثير منهم لأنني لا اعرفهم و لكني احكم على من اعرف و عرفت.
رجال الحرير صنعوا الحرير صانوا الحرير قادوا الحرير ووفوا للحرير ولكن ليس كل رجال الحرير لهدا كل من خان و باع و نسى و هجر الحرير و ساعد بأي شكل من الأشكال على دلك لا يعتبر من رجاله و يمكن اعتباره عابرا مثله مثل غيره و رجال الحرير الصامدون الأوفياء المعطاءون هم رجال الحرير الحقيقيين عن استحقاق و جدارة.
أما نساء الحرير فهما اثنتين فقط الأولى لم تتغير مند دخولها عتبة الحرير لم تتلون مثل الأخريات صمدت أعطت وفت التزمت و ثابرت و لا تزال و الثانية وفقها الله و أسعدها و سدد خطاها أما البقيات و امام اعين الجميع نزعن الأقنعة و غيرن الألوان و مشين مع كل واد حسب المصلحة و المنفعة الشخصية.
إنها رسائل عديدة لمن يهمهم الأمر ما أحزنني أنني أتوقع أن مقال مثل هدا لن يفهمه الكثيرين و كعادة المغاربة سيكونون عدائيين و هجوميين لن يبحثوا في دواتهم عن الأخطاء التي اقترفوها في حق الحرير و في حق أنفسهم و كلمتهم و ما التزموا بيه في البداية بل سينظروا للأمر انه انتقاد و تمييز و كي لا اكون انا ايضا سلبية هناك من سيفضل الصمت و التعليق بينه و بين نفسه اقول لكل من وطئت قدمه ارض الحرير رفقا بالحرير…….
دع الأيام تفعل ما تشاء*** وطب نفسا إذا حكم القضاء
إذا المـرء لا يـرعـاك إلا تـكـلـفـا
فـدعـه ولا تكثر عليه الـتـأسـفـا
***
إذا لـم يـكـن صـفــو الــوداد طبيعة
فــلا خـيـر فـي ود يـجـيء تـكـلـفـا
***
ســلام عـلى الدنـيا إذا لـم يـكـن بها
صديق صدوق صادق الـوعـد منـصفا
احيي الحرير و من بقي في الحرير و أوفياء الحرير
أم سماا
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 8:59 م
لربما كان البحث عن المثالية بحث ضمني عن إنسانية الإنسان، عن الحدود الدنيا في الوفاء و التضحية و العطاء و نكران الذات… المثالية من الاشياء السامية التي لا يمكن تحققها لان التربة التي انتجت مفهوم المثالية و المدينة الفاضلة لافلاطون لا توجد بكل تأكيد في واقع و مجتمع كالذي نحيا في ظله و مع ذلك لا بأس يا”هدى” من أن يمتلك الإنسان نصف المثالية بالمعنى الذي يحفظ فيه كينونيته..
كلما تذكرت الحرير تذكرت معها”الجد، العطاء، الحزم، الإخاء، الفعل و التفاعل” و تذكرت مع كل هذا “عبور طارق بن زياد” للاندلس، و عبور الاف المغاربة للمجهول في بحر يجمع في أحشائه جثث المغاربة الراغبين في الحريك، أتذكر الحرير و أتذكر معها معاني الهجرة نحو المجهول الذي صار….أتذكر الحرير و أتذكر معها جنون العظمة التي يجعل الانسان في لحظة التماهي مع الذات و الاعتزاز بها يحسب أن الحرير كانت بحضوره و أفلت شمسها بغيابه
أتذكر الحرير و استحضر قلة من الذين آمنو بفكرة وجود الحرير و ظلو صامدين فيها بالرغم من أنهم صارو أيضا يكررون ذواتهم و لكن اصرارهم على البقاء اكبر عنوان على الوفاء..
أتذكر الحرير و أتذكر تلكم الرغبة التي كانت تحضر البعض في أن يحول هذا الفضاء “الجميل” - مع تحفظي على لفظة الجميل التي صارت عنوان لعبور حلزوني للاسف - إلى مرتع للتباهي و الاعتقاد بعظمة الافكار مع أن حمل الأفكار لا يعني بالضرورة الايمان بتلك الأفكار و للاسف هذا ما كان في حديد الحالات
الحرير باقية برجالها و نسائها المخلصين
الحرير باقية طالما بقي للكلمة الحرة فضاء
الحرير باقية لان إرادة الحياة التي تحرك من تشبت بها إرادة قوية
الحرير باقية بصرف النظر عن الذين “عبروا” أو “حركو” …
الحرير متألقة بالافكار الراقية التي يحملها كل أوفيائها
أعذرينا ايتها “الحرير” الرائعة فلا نستحق أن نكون من أبنائك لاننا لم نعرف أن الالتزام و المسؤولية عنوانا للتألق “حريريا”
و ليعذرني كل الاخوة و الإخوات عن تقصيري في الوفاء بتعهداتي
شكرااااااااااااا هدى على جرأة الطرح في المقالة
تحية لكل مخلصي الحرير
مع تحيات عبدو
عبدو
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 9:42 ص
الى المدونون المغاربة
لدي سؤال أوجهه الى كل مدون مغربي
سواءا كان عضوا باتحاد المدونين المغاربة أو عضو بتجمع المدونين المغاربة
اماذا لا تتفق الهيئتين المذكروتين على خلق هيئة واحدة تهتم بشأن التدوين المغربي؟؟بدل خلق هيئتين؟؟
و هل فعلا سينجح المدونون المغاربة في لم شتاتهم و توحيد صفوفهم ؟؟
أنتظر اجاباتكم هنا أيها الأصدقاء
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 3:17 م
كلمات مازال صداها يرن في ادني دائما ،أتذكرها وأسير على معناها
عندما كنت صغيرة اعتادت أمي أن تعلمنا أشياء وأشياء من نطاق ما تعلمته وما كسبته من تجاربها في الحياة، التي دائما تقول عنها أنها لا ضرورة من القلق بشأنها سنعيشها رغما عنا لأنها حياتنا.
كل يوم بحكمة علينا الإصغاء لها وتطبيقها، وإلا ستغضب منا إن لم نتقيد بها.
كبرنا ونضجنا ومازلنا نستند إليها لتنصحنا، ترشدنا، همومنا حلولها عندها ،مشاكلنا مفتاحها عندها رغم اختلاف كل شيء فزمننا ليس زمنها، لكنها مؤمنة بان الأخلاق والمبادئ لن تتغير أبدا ولو تغير شكلها فمضمونها باقي كما كان ولو قيل العكس .
عندما احكي لها عن ما يقال عني هنا وهناك تقول لي لا تأبهي يا صغيرتي ولا تبكي أبدا ما دمت على حق فلا تأبهي لهم لان نهيق الحمير يزول بمجرد الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وامسحي دموعك وتذكري أن الكلاب تنبح على الجيد والمتسخ فلا تستسلمي لنباحهم وتذكري دائما ما علمتك إياه .
علمتني أن لا أرد الكلام على من هو اكبر مني سنا
علمتني أن لا أقول أف على الكبير وان أهانك استعيدي بالله من الشيطان الرجيم ولا تردي عليه.
لا تنعتي الناس بألقاب حتى ولو كانوا يستحقونها .
لا تتردي في السؤال على من تعرفي وتواسيه في حزنه وفرحه
لا تضحكي في وجه من لا تحبين حتى لا تنافقيه
لا تبادلي العيب بالعيب حتى إن أهانك فأنت لست متله بدون أخلاق
علمتني وعلمتني أشياء أطبقها في حياتي حتى ولو نعتت باني تقليدية وساذجة، لكن على الأقل لا أنافق أشخاص، كما يفعل الجل يقال بحضورك انك بنت أصل وما أن تغيبي حتى تنعتي بجل الألقاب المتسخة التي ألفوا أن يطلقوها على من هم أفضل منهم .
علمتني أن لا أجيب في لحظة غضب
وان لا أ طلع أسراري على من اعرف أو لا اعرف لأن سري مع نفسي علمتني أن لا اخذل من ساعدني
علمتني إن وعدت أفي وان لم استطع الوفاء فعلي الاعتذار حتى لا يبقى دين في رقبتي أحاسب عليه
علمتني أن أتجاهل الزناة والزنادقة وقليلي الاحترام
علمتني أن أواجه وأدافع عن حقي حتى أصل إليه
علمتني أن أنسى كل من يتعبني ويرهقني حتى لا افقد صحتي
علمتني أن أقول لا بصوت عالي ولا اصمت لأي خطا
علمتني أن كل شيء قضاء وقدر علي تحمله
علمتني أن الحياة مرة لك ومرة عليك، والذكي هو من يستطيع التمايل مع جل أحداثها حتى لا يقع
علمتني أني قوية بديني، بأخلاقي، بشرفي، بصدقي، وثقتي بنفسي
علمتني أن من غدر سيأتي يوم ويغدر ويطعن
علمتني أن الابتسامة هي مفتاح القلوب الصادقة
علمتني أن من بعد الهم والغم هناك فرح
علمتني أشياء كثيرة واحمد الله أني لم أخن ما علمتني إياه أبدا، ولن أتنازل عنه حتى ولو نعت بجل الألقاب.
هدا بعض مما علمتني أمي، أما علمتني الحرير اقل بكثير
على قول احد أعلام الحرير الوهميين أني تعلمت أن أتكلم في الحرير لأني كنت بكماء قبل دخولي اليها
وعلى قول الآخر علمتني أن أكون متزنة وواثقة من نفسي لأني كنت هبيلة ومجرد عابثة
وعلى قول أخرى علمتني الحرير أن أكون جريئة اكتر من اللازم
لكن للأسف علمتني أن الخداع هو أساس العلاقات هناك
علمتني أن سري إن أشركته مع أصدقائي فهو ضدي كما فعل العديد
علمتني أني في العام أختهم وفي الخاص مجرد امرأة الكل يتهافت للوصول إليها ،ومعرفة شكلها وان كثرة القهقهات في العام فهو رمز لامرأة متسخة وغير شريفة…
لا أنكر أن هناك أشخاص استفدت منهم ومازلت أتعلم منهم
علمتني هدى الصبر والمقاومة لأني على حق ولو قيل عني السوء فانا قوية مادمت في الطريق الصحيح
علمني عبدو ان الصدق و الرزانة سمة الشرفاء والأقوياء
علمتني نجوى أن المرأة قوية رغم كل ما يقال عنها بثقتها ودينها وأخلاقها
علمني نصر أن الصادق في تعبيره وأحاسيسه لن يخذل أبدا
علمني ايمن ان الابتعاد عن الصداع هو الحل وان نقطة النهاية كلما اقتربت كلما هانت ..
أما الباقي فهم مجرد أقنعة تساقطت واحدة تلو الأخرى مع مرور الوقت ،واحمد الله أنها كانت مجرد وهم استفقت منه بمجرد أن ابتعدت عنهم
فآسفة يا أصدقائي لأني لم أفي بوعدي بالصمود والبقاء في الحرير، فهناك من يقيدني بعيدا عنكم لكن سنبقى دائما إخوة ولو كنا بعيدين فالقدر شاء لنا الفراق.
فآسفة منك يا الغالية هدى وسامحني يا عبدو لأني لم اصمد وأنت يا نصر سأبقى دائما أختك الصغيرة وأتحداك في المقال القادم وان كنت ستقرئين مقالي يا نجوى فأنت غالية مقامك في مقام هدى وسنبقى أخوات ولن نتغير ما حيينا .
.
ديسمبر 17th, 2007 at 17 ديسمبر 2007 9:55 م
اخواني في مدونة طريق الحرير…بمناسبة عيد الاضحى المبارك…اتقدم لكم بتهانئي الحارة…كل عام وانتم بخير…وكل الامة الاسلامية…مع تقديري واحترامي