عيون امي
كتبهاalhariir ، في 20 نوفمبر 2007 الساعة: 21:53 م
بقلم :المديرة هدى
وأنا على كرسي المتجه بي ألى غرفة العملية , أرصد عيني أمي الملأى بالدموع التي بدت جلية واضحة , لم أفزع لذلك , بل اتقيد بهدوء يتسق مع ذلك الهدوء المنسال من عيني عند تطلعي لعينيها وعيون كل أهلي , لكن عيونها فقط كانت مميزة .
عند انتقال ممرضتي وهي تسحب كرسي وحيدة , وأنا ابتعد عن نظرات أمي كنت اتوق أن أخرق العادة أن أقطع العلائق إلى حين , وبمجرد اقترابي من غرفة العمليات منفردة , أتوارى خلفي , بل داخلي في نظرات من يتطلع إلي لم أعد أتحملها كلها حزن وشفقة أكره هذا الاحساس .
أحيانا عند الانتظار عادة أعهد نفسي للخلوة بنفسي , يساعدني الصمت على بلوغ حد التأمل , تتسارع مشاعري وّإحساسي وأشواقي المخبأة للظهور , يلوح من كل دفين , أسترجع كل ماضي , أوشك على بلوغ كل فائت , لا أروح تماما فتمة عيون أمي يجب أن تبقى في ذهني لاستدل على ماينبغي أن أفعله حتى لا أفقد حالي , إنها الامل يجب أ اتمسك بالحياة فقط لاجل عيون أمي الدامعة .
أتطلع في كل من عبروا , مجال بصري عبر الممر الطويل , رغم أنني لا أدقق في ملامحهم , أتمنى أن أسألهم , استوضحهم , استجلي كافة ماخفي وماظهر ما أسفر وما استتر ,اامل في سؤالهم والتمهل لسماع اجوبتهم , تتسارع دقات قلبي وأنا على باب غرفة العمليات دقات قلبي تنفصل عني , احسها تأتي من بعيد , إنه عبئ إضافي يتحمله قلبي , أوصيه بأن يكون عونا لحاله , أشهر استهانتي حتى أتمكن من عدل وقسطاس السماء .
رحمة بدموعي امي التي تركتها ورائي .
أتضرع للسماء من أجل أمي يــــــارب ارحمني .
ياربـي طول في عمر أمـــي وأعطيهـــا الصحة .
تحياتي لكل الامهات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هـــــــــــــــــــــدى | السمات:هـــــــــــــــــــــدى
دوّن الإدراج


























نوفمبر 21st, 2007 at 21 نوفمبر 2007 9:57 ص
السلام عليكم
تحية للمديرة العزيزة هدى
تحية لامك و لامي تحية لامهات العالم تحية لاعظم مخلوق على وجه البسيطة
الانسانة التي حملت بين احشائها جيلا التي ارضعت جيلا التي سهرت و ربت أجيالا
تحية لكل الامهات العظيمات الصابرات الحنونات
قصيدة كثيرا ما اسمعها و احبها لمحمود درويش و مغناة بصوت مارسيل خليفة قصيدة و لا اروع اهديها لكل الامهات
أمي…
أحن إلى خبز أمي
و قهوة امي
و لمسة امي…
و تكبر في الطفولة
يوما على صدر يوم
و أعشق عمري لأني
إذا متّ،
أخجل من دمع أمي!
خيني أمي إذا عدت يوما
وشاحا لهدبك
و غطي عظامي بعشب
تعمّد من طهر كعبك
و شدي وثاقي …
بخصلة شعر…
بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..
عساني أصير إلهاً
إلهاً أصير….
أذا ما لمست قرارة قلبك!
ضعيني، إذا ما مرجعتُ
وقوداً بتنورنارك…
و حبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهارك
هرمت، فردي نجوم الطفولة.
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع…
لعشّ انتظارك!!
أم سماا