النشيد الشريف (استماع)

BlogCheminDESoie



 

 

 

حريتهن

كتبهاكريم الهاشمي ، في 15 نوفمبر 2007 الساعة: 16:22 م

حريتهن

بقلم :كاتبة الحرير احلام

 
كثيرا ما تترد كلمة أنا متحررة أنا امرأة حرة أريد حريتي……………………
جمل وكلمات لطالما سمعناها مند زمن ،ألفنا تناقلها عبر أجيال كانوا في مضى يسعون للتحرر من البيت والخروج للتمدرس وطلب العلم والارتقاء بالمرأة لمستويات عليا مثلها مثل الرجل لا فرق بينهم فقط بالمستوى…………….
لكن ما يثير حاليا أن المرأة وصلت لأعلى مستويات بعد جهد جهيد وصلت لتكون معلمة أستاذة… طبيبة…. مهندسة…. وزيرة…. رئيسة دولة……………. بكفاءتها بمجهوداتها بعلمها ويقينها بأن الأفضل يصل لما يريد فقط بالإصرار والعمل الجاد.
لكن ما استغرب له الآن ما يطالب به فتيات متمردات تحت شعار التحرر والحرية لا اعلم عن أي حرية يبحثون هل حرية ممارسة أي شيء مخل بالأخلاق مع من تريد وتختار، أو أن تكون ممثلة لأفلام خلاعة خفية كانت أو علنية في الشارع في السينما في أي مكان المهم أن تكون حرة بمنطقها هي………….
تبحث عن استقلالية بعيدا عن أهلها لتنعم بحياة مليئة بالفساد وقلة حياة….. أم أنها تحاول خلق رجل خفي داخلها اقصد شاذة….. المهم أن ترمي بجل التقاليد وتدوس على جل القيم الأخلاقية والدينية لتهرب لعالم الحرية المطلقة التي من الصعب الوصول إليها .خصوصا أن حريتي تنتهي بوجود الآخر في آخر لكن من يهتم فهي حرة بتجاوز الآخر
تهرب من القيود التي بدونها نعيش كالحيوانات تأكل وتشرب وتنام وتمارس الجنس ، همها الوحيد هو إفراغ كل رغباتها أينما تشاء وكيفما تشاء بدون أي تعقيب أو حتى ملاحظة، فهي حرة…………………..
ما اكترهن وما اكتر الأخطاء المعلقة على مشجب الحرية والتحرر التي ما فتأت تنخر مجتمعنا، بمجرد صدور كلمة العولمة والحداثة…… حتى صرنا نعاني من أثارها وسلبياتها، تناسينا أن الحداثة بعيدا عن قيمنا لا تعطي سوى فساد أخلاقي واجتماعي……………. فان كنا نتعلق في حداثة بصيغة غربية وبأفكار غربية فما هو المصير إذن؟
لما دائما نرى بعيون غربية كل ما هو جميل ونطمس كل ما هو عربي فقط لأنه عربي .. فعلا العربي أضحى مقياس للكسل.. الجنس… الفساد …… ودونية في الفكر والجدية والطموح …………. لكن لا نرمي به لسلة المهملات، ونعيش مع غرب همه الوحيد هو تشويه صورنا وطمس هويتنا كلما سمحت له الفرصة من خلال إعلامه… أفكاره…تجاربه فكلها مجرد بقايا استغنى عنها لن يحتاج إليها وحولها إلى سلاح ليدمر كل ما هو عربي ووجدنا مستعدين لقبول أي شيء منه دون مساءلته ……………. فهو الغرب ونحن مجرد شرق تافه همه كله ينحصر في حيز ضيق من أي شيء .
فعلا ما نعانيه مع المتمردات تحت دالك الشعار الذي ربما ذرفت فيه الدماء حتى وصل إلينا واعتمدنا عليه لنصل لتقدم ونضج المرأة وتقدمها في جل المجالات ………
لكن للأسف أضحى فقط مشجب لتعليق أي شيء متسخ وخاطئ حتى يقنعننا انه مصطلح قديم،جدد فقط لظروف جديدة ومعاصرة ألا وهي الُثقافة الغربية …التحرر الغربي العربي الذي لا صلة بينهما حتى ولو بالاسم فقيمنا وأخلاقنا و تقاليدنا لا تتماثل أبدا ………..
تميزنا بأخلاقنا، تشبثنا بتقاليدنا، بقيمنا بديننا……………….
تميزنا بقوة شخصيتنا وحضورنا في جل الميادين وبرهنا على أننا نعطي كما يعطي الرجل وضعنا يدا في يد مع الرجل وحققنا دواتنا لكن للأسف ذللنا بسماع أمثال المتحررات الحاليات التي همهن الوحيد هو التسكع والانحطاط والرذيلة معلقة في اسم الحرية والتحرر…………….
وجدت حريتي في تمكني من التعلم……………….. العمل ………إبداء رأيي في مجتمع ذكوري……………………
أنا حرة بقيمي، بإيماني، بثقتي في رأيي ونفسي ……………..
وجدت حريتي عندما أضحى الرجل يصغي لرئي ويعتبرني كيان متله لا مجرد أنثى لا حيلة لها ولا قوة …………………………….
هده هي حريتي أما هن فحريتهن……………………

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “حريتهن”

  1. الله يرضي عليك ألالة أحلام هكدا بغينا نشوفو المغربية الأصيلة اللي يفتخر بها الأخ والأب والإبن والزوج وتكون مدرسة تعلم الأجيال .الله يكثر من أمثالك يا رب .



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

مدونة طريق الحرير..اجيال التنمية

حقوق النشر متاحة للجميع ولا قيود على الافكار

2008 ©

 
<!--{PS..9}-->