للفرجة جائزة …
كتبهاalhariir ، في 31 أكتوبر 2007 الساعة: 18:10 م
للفرجة جائزة …
بقلم : المديرة هدى
تعودنا منذ سنوات أن نأخذ مكانا نتابع مسلسل من المسلسلات المكسيكية الرخصية ذات المائة وخمسين إلى المائتي حلقة ، نتابع أحداث القصة ونحرس على موعد بثها كحرصنا على تناول وجبة إفطار رمضان في وقتها …
نخمن مرات ما سيقع ، ونتمنى أن يساق الشرير للسجن ، أو أن تتزوج البطلة من البطل …
وحدهم القائمين على المسلسل من يعرفون نهاية القصة…
اليوم نحن أمام شاشات اكبر من شاشتنا الصغيرة هي شاشة الحياة وسيناريو الواقع ، نتابع أحوال العالم كله ، هذا العالم أو القرية الصغيرة ، نتابع أحوال العراقيين ، رقاب تنحر ، وأخرى تطير ، حضارة تقصف ، شعب تحت الحصار ، رعب وخوف وجوع وبؤس وفقر وأمراض ، شعب لم يتبقى منه سوى الأرامل وأطفال أغلبيتهم معاقين وشيوخ عفتهم حتى الأسلحة والقنابل …
مرت الحلقة تلو الأخرى والمائة حلقة بعد المائة الأخرى لا السيناريست مل من انجاز الحلقات الواقعية المكتوبة بدم الشهداء الأبطال ، و نحن لم نمل من الفرجة ، نحن شعب يبدع ويتفنن في الفرجة والابتسامة العريضة …
فقدنا الإحساس بالنخوة والشهامة ، فقدنا كل شيء إلا أعيننا المسمرة في الشاشات والابتسامة العريضة لم يعد أي شيء يؤثر فينا …
نبدع في إرسال الرسائل القصيرة ومتابعة مسابقات الأغاني والطمع في الكسب …
لم نعد يحركنا بكاء طفل ولا نحيب أم ولا يؤثر فينا حصار ولا ولا ولا …
بعد نقاش دار بيني وبين بعض الزملاء حول مصير الشعب العراقي والحكام العرب…
جوابي كان غاية في البساطة فاقد الشيء لا يعطيه.
لكن بالعودة إلى المسلسل العراقي طبعا السيناريست أبدع في صياغة الوقائع والمخرج والممثلين وحتى الكومبارس الكل قام بدوره على أكمل وجه ، لكن من كان غاية في الروعة والإبداع هو المتفرج العربي .
اتمنى أن تقترح جائزة مثل نوبل للفرجة سيفوز بها كل العرب .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : هـــــــــــــــــــــدى | السمات:هـــــــــــــــــــــدى
دوّن الإدراج


























أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 8:30 م
السلام عليكم
تحية للاخت هدى المتميزة دائما بكتاباتها و مواضيعها و قلمها
لنا دور ايضا في المسلسلات و في بلدنا نعيش اداور مختلفة منا المتفرج و منا الممثل و منا المخرج
الله يجيرنا
تحية لك هدى
أم سماا
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 9:09 ص
تحياتي طريق الحرير
الحقيقة انني لا اعرف لحد الان إذا كانت المدونة لاخت ام لاخ سوى هذا الطريق الذي يمشي فيه وهو طريق الحرير و الذي ارى ان تحته اكوام من الاشواك التي تدمي قدم الماشي مهما اغتر بنعومته .
لك كل التقدير و التحية و اتمنى ان تتسلل ـ لي ـ من جموع المتفرجين هذه المرة و تنضم ـ مي ـ الى ثلة الابطال الذين يحاولون تغيير بعض تفاصيل الرواية العربية و يكتبوا لها نهاية مشرفة
دمت في تالق
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 12:06 م
اولا مرحبا بيك نزهة المكي صديقة للمدونة وصديقة لاهلها فكل تعليقاتك وزياراتك مرحب بها .
مدونة طريق الحرير يا سيدتي اسسها اخ ويديرها تقنيا اخ لكن لكل ادراج كاتبه الخاص من اهل المدونة وكما في شعار ها كلمة التعددية وهي بهذا متعددة الاقلام والحرير اختي قصة طويلة جدا كقصص الحب والحرب امتدت من غرفة حوارية هادفة كانت منار في ظلامات جهل الدردشة المائعة الى مدونة التاريخ المكتوب التي كان لي الشرف في ادارتها ..في كل موضوع يكتبه احد رموز الحرير وكتابه المبدعين الموجودة اسمائهم في التصنيفات توضع مع الادراج بقلم فلان او فلانة ..باختصار جواب على تسائلاتك يا نزهة المكي
وحياك من جديد في زيارتك لطريق الحرير
الاستمرارية*التعددية*العلمانية
هاشميان-طريق الحرير
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 12:30 م
تحياتي طريق الحرير تحياتي السيدة المديرة هدى
مقالك جدآ يصيب كبد الحقيقية الموجعة لقد أصبح المشهد العربي للفرجة فقط ..
والنخوة والشهامة لمتعد موجودة للأسف إلا في المسلاسلات التلفزيونية
ياليتني أصبح كأس نخوة حتى أسقي بها كل عربي علها تعود النخوة
لن ابعد عن الموضوع ولو بشكل أخرتحياتي لك تضامنآ مع حملة الأخت هدى نور الدين و مع أهلنا بغزة هاشم لرفع الحصار أدرجت مقال ندعو الشرفاء بالعالم الى قول كلمة الحق انظرو ا الى دمعة الأمهات الثكلى والى أنات الجرحى والى الأطفال هناك ومعاناتهم..
ياأحرار العالم لاتصمتوا عن قول الحق …
نحن معآ حتى النصر بعون الله وطريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحد ونحن سنبدأ خطوات حتى فك الحصار ورفع الظلم والعدوان الغاشم عن غزة هاشم
ياشرفاء العالم لاتصمتوا عن قول الحق غزة هاشم بالحصار
بوركت جهودكم
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 7:57 م
وزارة التسول
كشفت إحدى الإحصائيات الرسمية صادرة عن وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن أن نسبة الأطفال دون 18 سنة هو 5ر11 في المائة أي ما يناهز 22 ألف و 618 طفل يتعاطون التسول.
العدد مهول ، وأنا أطالع الأرقام أصبت بالذهول تمنيت لو كانت خاطئة أو مبالغ فيها ، أطفال في سن التمدرس قد تصادفهم عند إشارات المرور في الشوارع أمام المساجد أو المقاهي في كل مكان .
القانون الجنائي المغربي جرم التسول بمقتضى الفصول 326 – 327 – 328 وهي فصول لا تتجاوز مدة العقوبات في أقصاها الثلاثة أشهر وتحمل تناقضات واضحة في فقراتها .
والملاحظ هو انتشار مافيات متخصصة في التسول بالأطفال وحتى الشباب في مقتبل العمر تجدهم يمدون أيديهم للمارة بدل أن يشمروا على سواعدهم والبحث عن عمل .
زيادة على ما يتعرض له هؤلاء الأطفال من تحرش واغتصاب وتعرض للكثير من الأذى فمن يحمي هؤلاء وكيف يمكن أن نجعل منهم أشخاص أسوياء ؟
ربما المشكلة فينا كشعوب عربية، شعوب كسولة، تخيلوا معي لو كنا نتقاضى معاشات عن البطالة من منا سيكلف نفسه عناء النهوض باكرا ويلتزم بوقت الالتحاق لعمله.
الدولة اليوم مطالبة باستصدار قانون زجري رادع على أكثر من مدى والتفكير في أحداث مديرية على صعيد وزارة الداخلية مختصة في مكافحة التسول.
فبعد أن كان واجب الدولة ضمان مقعد مدرسي للطفل أصبح عليها توفير أكثر من مديرية وأكثر من مركز وأكثر من إطار لمحاولة إعادة توجيه هؤلاء الأطفال.
مديرية او مديريات تعنى بهاته الشريحة اصبحت غير ذات جدوى.
اليوم الوزير الأول مطالب بإضافة حقيبة وزارية جديدة تسمى وزارة التسول تعنى بأوضاع هاته الشريحة من المغاربة فإذا كانت هاته الأعداد الهائلة من أطفال هذا الشعب تتعاطى التسول، فالأحرى أن تكون هناك وزارة وصية .