تعودنا منذ سنوات أن نأخذ مكانا نتابع مسلسل من المسلسلات المكسيكية الرخصية ذات المائة وخمسين إلى المائتي حلقة ، نتابع أحداث القصة ونحرس على موعد بثها كحرصنا على تناول وجبة إفطار رمضان في وقتها …
نخمن مرات ما سيقع ، ونتمنى أن يساق الشرير للسجن ، أو أن تتزوج البطلة من البطل …
وحدهم القائمين على المسلسل من يعرفون نهاية القصة…
اليوم نحن أمام شاشات اكبر من شاشتنا الصغيرة هي شاشة الحياة وسيناريو الواقع ، نتابع أحوال العالم كله ، هذا العالم أو القرية الصغيرة ، نتابع أحوال العراقيين ، رقاب تنحر ، وأخرى تطير ، حضارة تقصف ، شعب تحت الحصار ، رعب وخوف وجوع وبؤس وفقر وأمراض ، شعب لم يتبقى منه سوى الأرامل وأطفال أغلبيتهم معاقين وشيوخ عفتهم حتى الأسلحة والقنابل …
مرت الحلقة تلو الأخرى والمائة حلقة بعد المائة الأخرى لا السيناريست مل من انجاز الحلقات الواقعية المكتوبة بدم الشهداء الأبطال ، و نحن لم نمل من الفرجة ، نحن شعب يبدع ويتفنن في الفرجة والابتسامة العريضة …
فقدنا الإحساس بالنخوة والشهامة ، فقدنا كل شيء إلا أعيننا المسمرة في الشاشات والابتسامة العريضة لم يعد أي شيء يؤثر فينا …
نبدع في إرسال الرسائل القصيرة ومتابعة مسابقات الأغاني والطمع في الكسب …
لم نعد يحركنا بكاء طفل ولا نحيب أم ولا يؤثر فينا حصار ولا ولا ولا …
بعد نقاش دار بيني وبين بعض الزملاء حول مصير الشعب العراقي والحكام العرب…
جوابي كان غاية في البساطة فاقد الشيء لا يعطيه.
لكن بالعودة إلى المسلسل العراقي طبعا السيناريست أبدع في صياغة الوقائع والمخرج والممثلين وحتى الكومبارس الكل قام بدوره على أكمل وجه ، لكن من كان غاية في الروعة والإبداع هو المتفرج العربي .
اتمنى أن تقترح جائزة مثل نوبل للفرجة سيفوز بها كل العرب .
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 4:58 م
تحياتي اخي الكريم
طريف هو ادراجك و عميق جدا من حيث الدلالة
ادعوك اخي الكريم كمغربي اصيل ان يشارك في حملة فك الحصار عن غزة
إخوتي المغاربة في كل مكان
انضموا إلى حملة فك الحصار عن غزة
عن فلسطين كلها
عن الاقصى
كونوا كما قال فيكم الناصر صلاح الدين عندما اسكنكم بجوار بيت المقدس
أسكنت هناك من يثبون في البر ، و يبطشون في البحر ، من استأمنتهم على هذا المسجد العظيم و هذه المدينة العظيمة
فكونوا كما وصفكم وعهدكم الناصر صلاح الدين
و لا تخونوا أمانتكم
أكتوبر 31st, 2007 at 31 أكتوبر 2007 5:55 م
للفرجة جائزة …
تعودنا منذ سنوات أن نأخذ مكانا نتابع مسلسل من المسلسلات المكسيكية الرخصية ذات المائة وخمسين إلى المائتي حلقة ، نتابع أحداث القصة ونحرس على موعد بثها كحرصنا على تناول وجبة إفطار رمضان في وقتها …
نخمن مرات ما سيقع ، ونتمنى أن يساق الشرير للسجن ، أو أن تتزوج البطلة من البطل …
وحدهم القائمين على المسلسل من يعرفون نهاية القصة…
اليوم نحن أمام شاشات اكبر من شاشتنا الصغيرة هي شاشة الحياة وسيناريو الواقع ، نتابع أحوال العالم كله ، هذا العالم أو القرية الصغيرة ، نتابع أحوال العراقيين ، رقاب تنحر ، وأخرى تطير ، حضارة تقصف ، شعب تحت الحصار ، رعب وخوف وجوع وبؤس وفقر وأمراض ، شعب لم يتبقى منه سوى الأرامل وأطفال أغلبيتهم معاقين وشيوخ عفتهم حتى الأسلحة والقنابل …
مرت الحلقة تلو الأخرى والمائة حلقة بعد المائة الأخرى لا السيناريست مل من انجاز الحلقات الواقعية المكتوبة بدم الشهداء الأبطال ، و نحن لم نمل من الفرجة ، نحن شعب يبدع ويتفنن في الفرجة والابتسامة العريضة …
فقدنا الإحساس بالنخوة والشهامة ، فقدنا كل شيء إلا أعيننا المسمرة في الشاشات والابتسامة العريضة لم يعد أي شيء يؤثر فينا …
نبدع في إرسال الرسائل القصيرة ومتابعة مسابقات الأغاني والطمع في الكسب …
لم نعد يحركنا بكاء طفل ولا نحيب أم ولا يؤثر فينا حصار ولا ولا ولا …
بعد نقاش دار بيني وبين بعض الزملاء حول مصير الشعب العراقي والحكام العرب…
جوابي كان غاية في البساطة فاقد الشيء لا يعطيه.
لكن بالعودة إلى المسلسل العراقي طبعا السيناريست أبدع في صياغة الوقائع والمخرج والممثلين وحتى الكومبارس الكل قام بدوره على أكمل وجه ، لكن من كان غاية في الروعة والإبداع هو المتفرج العربي .
اتمنى أن تقترح جائزة مثل نوبل للفرجة سيفوز بها كل العرب .
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 1:55 م
تعاليق جميله وفي صميم الموضوع وخاصة تعليق الشركة المغربة عجبتني 30 مليون بقرة
شكرا ليك الغالية ام سمااااا
نوفمبر 1st, 2007 at 1 نوفمبر 2007 2:04 م
السلام عليكم
تحية لك العزيز أيمن
منور التعاريف و شكرا لردك الجميل
أم سماااا