رمضانيات2007**هل تحول المواطن المغربي الى …
كتبهاalhariir ، في 11 أكتوبر 2007 الساعة: 03:25 ص
هل تحول المواطن المغربي الى …
الاستمرارية -طريق الحرير
كنت لوقت سابق انظر في وجوه المواطنين المغاربة فاستشعر الحزن احيانا …الفقر احيانا.. البؤس احيانا.. الجهل غالبية الاحيان .
هذه المرة وخاصة هذا الشهر الميمون وجدت امر غريب جدا وجدت وجوه ضاحكة ونفوس مرتاحة جدا ..انقطع الغاز مدة 20 يوم ولم يهتم احد تم الزيادة في ثمن الخبز وبقي الامر عادي شحت بعض المواد مثل الحليب والدقيق ..فزاد المواطنون في انبساطهم..ولم ندكر حلول عباس عريس الانتخابات في سدة الوزارة الاولى ما زال يحاول اخراج الزبدة من حليب الاحزاب المنتهي الصلاحية الفاسد بطبيعته ..كل هذا والمواطن المغربي جالس امام العوني يا اخي عبدو يضحك ويفتح فمه على مصراعيه لانه من يضحك لتفاهة العوني وامثاله اكيد لا يملك فما بل يملك بابا في وجهه…كيف تظن حال المغرب سيكون مع ما عرضته اخي ابو دلال من تدني الفكر والمعيشة ..وعزوف المواطن على الحياة يا اختي نجوى بكل مقايسها فليس المقبل على الحياة هو المتمتع ببهجتها بل من يسعى لتطويرها وهذا ما يعدمه المواطن المغربي ..وما الاشهار اختي هدى امام ما هذه البلد عليه وهو حالها الذي لا يصر ولا يفرح ..اما الضغط الذي وصفته اختي احلام فقد صار في كل مغربي بلون معين مع الحفاظ على بسمته وعدم اهتمامه ..اما صديق مديرك اختي ام سما فليس الوحيد الغير مناسب في مكانه وان دققنا في الرجال ومناصبهم سنجد ان من الحارس في افقر جماعة قروية الى امير المومنين كل منهم في مكان غير مناسب وهو رجل غير مناسب ..ويبقى العام زين ومغربي يغني ويطنطن ويدندن لكن لماذا وهذا هو التساؤل ..الذي سيجيبني عليه صاحب الدكان عندما أردت أن اشتري علبة جبن للمنزل فسألني أطفال ام البقرة ..طبعا بلا تفكير قلت البقرة لأني اكره الأطفال وسيرتهم وذلك طبعا راجع لمجهود ابنتي الجبار في تطفيشي من أي ذكر لهم ..وضع أمامي العلبة حتى رأيت نفس الوجه الذي أراه في الشارع la vache qui rit
كان هذا هو المغربي الذي اراه في الشارع مع الاسف البقرة الضاحكة التي تحول لها اما باختياره او مجبرا
فتحية لصفرو الخالية من الابقار الضاحكة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمــــــــــضانيات 2007 | السمات:رمــــــــــضانيات 2007
دوّن الإدراج



























أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 3:40 ص
جيل المقرئين
القران بعث في الجزيرة العربية و قرأ في مصر و حفظ في المغرب هي جملة دائما نسمعها و قد تعودت أداننا على أصوات عبد الباسط عبد الصمد و السديسي و الصديق المنشاوي و العجمي و اصوات مقرئين ليسوا مغاربة تعود المغاربة على اقتناء اشرطتهم و حتى حفظ القران عن طريق سماعهم انا هنا لا انفي انه في تلك الفترة لم يكن هناك مقرئين مغاربة لكن هي قلة معدودة بعدد الاصابع شخصيا لا دكر الا اسم او اسمين و ربما اكون مخطئه في الاسم الصحيح لهما اظنهما عبد الرحمن بن موسى و مصطفى الغربي وعبد البر….. اصوات تعودنا سماعها نهاية كل ارسال للتلفزة المغربية و في ايام الاعياد و رمضان
القزابري العيون الكوشي عبد الهادي كنون الايراوي………….. اسماء استطاعت في فترة وجيزة ان يكون لها وزن و تكون لها ادان تطمئن لسماع كلمات الله تعالى هو جيل جديد من المقرئين المغاربة عوض الخصاص الدي كان يعرفه مقرئي القران الكريم كتاب الله عز و جل لم يتغير و لكن في المغرب تغيرت الاصوات و تغيرت طرق التجويد و الدين سمعوا هدا الجيل الجديد من المقرئين عرفوا قيمة تلك الاصوات و قوتها و خشوعها في التلاوة و للعلم هناك قراء اخرين ليسوا معروفين مجهولين للناس لا يعرفهم الا من سمعهم او حضر الصلاة معهم يواظبون على امامة اناس في احياء بسيطة و في مساجد صغيرة ربما لا تتوفر على مكبرات صوتية جيدة لكن اصواتهم وصلت قلوب المصلين و تخشعوا في صلاتهم
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 3:40 ص
تتمة لخشوع النسوة
كلها ايام و يعود للمساجد هدوءها الدي اعتادت عليه
النساء مرة اخرى و ليلة القدر او ليلة 27 كما تعودنا ان نسميها في المغرب حالات اخرى من صلاة المغربيات في رمضان اقول المغربيات لاني لا اعرف هل هاته الظواهر موجودة في باقي الدول الاسلامية ام لا ؟
***
اصطفت الصفوف هاته المرة اعداد هائلة الليلة مباركة عند الله النساء اصطففن كالعادة لكن بال فلانة مشغول بابنتها و بالجارة تصلي على عجالة تهرع للمنزل تخلع جلباب المسجد و تلبس جلباب اخر ضيق و تضيع مساحيق تجميل و عطور الساعة 11 ليلا تخرج هي و الجارة للوفاء بواجب الامومة” المرا خارجة تصور بنتها في ليلة 27 انتي مالك” و تتفاخر و تسمع للاخرين انها كانت قبل قليل بالمسجد صلت التراويح الله يقبل
***
مسجد النساء الصفوف مكتظة للاسف واحدة لم تجد مكانها بين المصليات الزحام الزحام الزحام تخرج مسرعة و تدعي معهم اففففف اقصد تدعي عليهن –سيرو الله يعطيكوم مصيبة الله يلكيها ليكم- انا متأكدة ان فيهن من ردت لها الدعاء سرا و ربما جهرا لانه مع لغيط و كثرة الحركة لا يمكن ان تسمع شيء
***
مرة اخرى مسجد من طراز اخر المشهد سمعته و لم اره مسجد الحسن الثاني المعلمة التاريخية السياحية التي ورثناها عن الحسن الثاني مسجد النساء الامام هو القزابري انا شخصيا تابعت فقرات من صلاة التراويح له في القناة السادسة ما لاحظته هو هدوء دلك المسجد و النظام الدي هو عليه مسجد الرجال وصفوف الرجال لكن ما سمعته هو انه في مسجد النساء ومن فرط التشخع و القلب المرهف الرقيق فهن يبكين بصوت مرتفع و منهن من تسقط مغشي عليها و الحمد لله سيارة الاسعاف في الانتظار في الخارج
***
ليلة القدر خير من الف شهر ليلة لا تضاهيها ليلة بعض النساء قررن الاعتكاف في المسجد فالصلاة في المسجد في هاته الليلة لها طعم خاص ماشاء الله الله يثبت الاجر تقبل الله منهن طاعتهن و عبادتهن لكن بعد صلاة العشاء تتدوق الطعم الخاص التي احضرته النسوة معهن ما لد و طاب من الاكل وصفات مختلفة حركت فضول النسااء -زوينة اختي هاد المالكة شنو درتي فيها ؟……- و انقلب المسجد لشهيوات شميشة و نسيت النساء التركيز على الصلاة
سيظن البعض انني متهجمة على النساء و يتهمني البعض انني ضالمة للمرأة فهي لها نفس حقوق الرجل ومن حقها الدهاب الى المسجد ووووووو ايه الالة عندك نفس الحقوق على الله غير تديري بحاله و تصلي بحاله قومي بجولة في مسجد النساء و مسجد الرجال و سترين الفرق
اعود مرة اخرى و اناشد نسوة التخشع اللواتي تحدث عنهن ان يتركن الناس تصلي في سلام او يصلحن انفسهن و هدا امر اشك فيه لانك الطبع غلاب
ختاما اقول عام و انتم بالف خير و تقبل الله منكم صالح الاعمال
مع تحيات ام سمااا
أكتوبر 11th, 2007 at 11 أكتوبر 2007 12:28 م
السلام عليكم
صراحة لا اعرف مادا اقول وكيف اعلق على مقالك الدي اظهرت فيه الوجه الحقيقي للمغاربة دون استثناء فحتى الطبقات التي تنعم في خيرات البلد ايضا ضاحكة مبتسمة ضاحكة علينا و على حالنا و على ما تفعله فينا كل وجه سمين يضحك للاخر يبتسم يقهقه على غباوة و ضعف الملايين تلك الملايين التي بدورها تضحك بملئ فمها لا شعوريا و اعود لاشاطرك الرأي اخي فالمغاربة لا يعرفون الا العام زين و بقر و بخير و كل جديد في وطننا الحبيب و نحن بخير
تحية للقلم الرااااااااائع دائما و ابداا
و تحية لأوفياء الحرير
أم سماااا