يـا ونـة ونيتهـا تسـع ونـات
مع تسع مع تسعين مع تسع الوفـي
مع كثرهن باقصى الحشا مستكنات
عداد خلـق الله كثيـر الوصوفـي
ونة طريح طاح والخيـل عجـلات
كسره حدا الساقين غـاد سعوفـي
على سيـوف بالملاقـي مهمـات
سيفين أغلى ما غدا مـن سيوفـي
وعلى محوص بالمـوارد قويـات
أسقى بهن لـو القبايـل صفوفـي
احشم بحشمتهن ولو هـن بعيـدات
وانام لـو ان الضـواري تحوفـي
خليتني يا عقاب ما بـه مـراوات
عيالك صغارٍ والدهر بـه جنوفـي
من عقبكم ما نبكي الحي لو مـات
ولاني على الدنيا كثيـر الحسوفـي
ويا طول ماجريت بالصـدر ونـات
على فـراق معطريـن السيوفـي
ويا عقاب عقبك شفت بالوقت ميلات
واوجست انا من ضيم بقعا حفوفـي
مرحوم يا نطاح وجيـه المغيـرات
إن جن كراديس السبايـا صفوفـي
مرحوم يا مشبع سبـاع مجيعـات
وعز الله انـه عقبكـم زاد خوفـي
الخيل تدري بـك نهـار المثـارات
ياللي على كل المـلا فيـك نوفـي
والخيل تقفي من فعولـك معيفـات
تاطا شخانيب الرضم مـا تشوفـي





 النشر الادبي متوقف بمدونة طريق الحرير لظروف قاهرة



 

لأجل غير مسمى



 

نشكر لكم تفهمكم



 

 


 dddddd



 

BlogCheminDESoie@hotmail.com



 

 

الافتراض…..

كتبهاalhariir ، في 29 يوليو 2007 الساعة: 19:29 م

عبــــــدو

 

 

 

لو سألوني يوما عن ما استفدته من العالم الافتراضي لقلت مع أن السؤال صعب و الجواب عليه أصعب لطبيعته المباشرة – التي امقتها لأنها تذكرني بلغة المخافر- و لصيغته الخبرية البعيدة بكل تأكيد عن الجمل الإنشائية التي تعودنا مشاهدتها. و إذا  كان من الجواب بد، سيكون هو أنني استفدت الكثير و في الكثير الذي استفدته شيء من حتى!!!، في الافتراض…شبه من الواقع المادي الملموس؛ في الافتراض كما في الواقع سلطة بضم السين و تسكين اللام ، في الافتراض أيضا موالاة و معارضة كما في واقع الحال…مع أن المفهوم يأخذ غير معناه الحقيقي إذا تلبنن و صارت المعارضة متشبثة بكونها كذلك حتى لو كان "رئيسها السنيورة وزيرا أول".

في الواقع و الافتراض أيضا عسكر و حرامية و فيهما أيضا "مقدمين" و "شيوخ" …في الافتراض عديد من وجوه الواقع، فيه المقصلة و السجن و …و….و، لعل الفرق الوحيد الذي اكتشفته هو أن مواطني الافتراض أشباح يتسترون وراء أسماء مختلفة و برموز عديدة و في الواقع المادي أشباح حقيقيون إذا كانوا رعايا في بلدهم…لا بأس في استعمال اللفظ لأن الشبح تحول لاسم طائرة مخيفة ذاق من صوتها العراقيون الشيء الكثير، و الشبح في الافتراض هاكرز مبتدئون لا حول ولا قوة لهم الا تعلم فن الكلام و الهايات المتلونة و الزؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤء المفبرك، و هي عادة أصحاب المغرب في اقتفاء  آثار أهل المشرق في فن الكلام و الدلع ع الفاضي…

في الافتراض عوالم خفية؛ و أخرى ظاهرة…العضلات لا تظهر مفتولة لكنها تتواجد مع ذلك بأشكال متعددة، في الواقع كما في التخييل كما في الافتراض عسس للشرف و آخرون للقيم ..و في الافتراض و الواقع محرومون و جائعون و أشخاص لا حول لهم و لا قوة…

و في الافتراض كما في الواقع كما في المجاز أشخاص محترمون، رائعون يبحثون عن المعرفة و الاستفادة و الرقي بالاختلاف مع أنهم معدودون للأسف على رؤوس الأصابع..

عالم افتراضي معقد بدرجة تعقيد واقعنا العنيد،عالم أخد منا مأخذه و جعلنا عبيدا للفارة و الكايبورد و ما لهما من علاقة صداقة دائمة و فعل فينا فعلته…

عالم القيل فيه أكثر من القول للأسف…كلام و جعجعة و لا طحين و قول أقل..

عالم مع الأسف و الاستغراب أيضا يجعلنا نهلل لانتصار العراق على السعودية في كرة القدم…. فقط لأن المنتصر هو العراق مع أننا نعرف أن صورة نوري المالكي موجودة في هذا الانتصار كما هي موجودة صورة بوش أكثر من روح شهداء العراقيين الحقيقيين و شعبه الأبي؛ نهلل للأمر لأن فيه إرضاء لمن جعل الافتراض فضاء لقمع المحتجين على إعدام صدام حتى لو كانوا من اشد المعارضين لسياسته…ما علينا إرضاء النظر و جمل المدح أكثر من إرضاء الضمير..عشنا و شفنا!!! و فينا من أغواه أمر سلطة الافتراض و تحول مهللا باسم الحسن و الحسين ظلما و عدوانا حتى لو لم يكن شيعيا –مع الاحترام كل الاحترام للشيعة و السنة على حد سواء- فلنقل في ذلك شيء افتراضي ما دام الافتراض رياضيا لا يستقيم الا بالحجة و البرهان..و التجربة

سؤال الافتراض و علاقته بالواقع سؤال محير لا محالة، لكن نسبة الايجاب في الافتراض تجرنا دائما للتشبت به، بعالمه، بشخوصه حتى لأنا أتينا برغبة منا و أسرنا تعامل،افكار و اشخاص قد لا نجدهم في الواقع المادي..

هؤلاء من يخلق فينا حماس الاستمرار…هؤلاء من يجعل فينا رغبة العطاء و لو أنه نسبي…

أقول أخيرا اخيرا لصاحب السؤال الافتراضي الذي أفترض معه كلاما و جوابا افتراضيين ايضا ما قاله الشاعر محمود درويش:

بايعت أحزاني…

و صافحت التشرد و السغب

غضب يدي…

غضب فمي…

و دماء أوردتي عصير من غضب!

يا قارئي!

لا ترج مني الهمس!

لا ترج الطرب!

هذا عذابي…

ضربة في الرمل طائشة

و أخرى في السحب!

حسبي بأني غاضب

و النار كلها غضب!

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الافتراض…..”

  1. اسمح لي أن أسال نفسي نفس السؤال وأجيب؟

    فعلا عندما ابحث عن ما استفذته من العالم الافتراضي أجد نفسي تائهة في البحث عن شيء ايجابي اذكره واحمله في ذاكرتي أينما رحلت، أصدقاء ومعارف فعلا يستحقون أن نطرق بابهم يوميا فقط للاطمئنان عليهم لأنهم الشيء الوحيد الجميل في ذالك العالم.

    أجدني تائهة محتارة بين تراكم السلبيات والأخطاء التي طلتني في ذالك العالم فقط لسذاجتي ربما ثقتي السريعة في الشخص الافتراضي الذي أحدثه لكن لا يهم الدقة لي ما تجرحك تدير لك العقل

    أجدني فعلا في عالم حاصرنا أمام شاشات الكومبيوتر لساعات وساعات حتى أصبحت عيوننا شاحبةووجهونا صفراء فقط لأننا نريد الاستفادة وتغيير العالم الحقيقي المتسخ بعالم نقي لكن للأسف عالم أوسخ نحاول تغييره فقط برأي لكن من سمعك يا داوود

    نخاف أن نحول علاقتنا الافتراضية بأشخاص ربما قد يعرفون كل شيء عنا فقط داخل سلك وراء شاشة نخاف من تطويرها لأننا دائما فكرة الفشل والخصام والصراع و……….. معه حاضرة دائما

    فعلا عالم غريب بكل المقاييس عالم افتراضي ممزوج بالحقيقي أعطى عالم غريب ومخيف لكن للأسف توغلنا فيه لن نستطيع الخروج منه لأنه أصبح جزء منا.



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

مدونة طريق الحرير..اجيال التنمية

حقوق النشر متاحة للجميع ولا قيود على الافكار

2008 ©

 
<!--{PS..9}-->