ومن الاخلاق ما بقيت
كتبهاalhariir ، في 24 مايو 2007 الساعة: 02:46 ص
بقلم المشرفة نجوى
ان الحديت عن الاخلاق والقيم في زمن مادي محض هو شبيه بمحاولة وصف يوم مشمس في يوم يشوبه غمام كثيف في حين في زمن غير بعيد كانت الحضارات والامم تبنى بالاخلاق والقيم بل اكتر من دلك اصبح المتحدث عن الاخلاق كشخص ات من كوكب اخرينظر له الجميع كمعتوه او مجنون يدعي اشياء لا تمت لمجتمعهم بصلة بحيت بصبح حالة مرضية تشكل عبءا على مجتمعه بل يتعرض لسخرية، وتصم الادان ،ويتقزز من سماع كلامه حينما ينادي بكل ما اتى به من طاقة: ايـــــــــــــــــــن اخلاقكــــم وقيمكــــــــــــــــــم يا بنــــي البشر؟ ايـــــــــــــــن العطف والرحمة ايــــن اداب التعامل مع الاخر ايــــــــن ؟ اين نحن من هذا الزمن هنا يستدعيني القول ان اطرح سؤال هل هو حقا الزمن وتغير الظروف هي التي تجعل منا نتعامل متغاضين عن مبادئنا هل حقا نعيش في وقت وحاضر يدفعك لان تكون شخص مسلوب الارادة لاجد الرد لدى احد مغنبن العراقي في مطلع اغنيته٭٭٭ نعييب زمننا والعيب فينا وما لزمن عيب سوانا وفد نهجو الزمن بغير جرم ولونطق الزمن لهجانا٭٭٭.
ففي كتير من الاحيان نلسق عيوبنا في امور واشياء بريئة منا ونحاول التبرء من اخطائنا بتبنى الفكر الدي نسمعه له الاطراء ونتوارى من فكر مذموم او فعل غير مستحب هو ليس الا من نتاجنا فلنبتعد عن تملق شهوات الجمهو رمن اجل حياة إنسانية راقية ، تتفق مع مركز الإنسان في هذا الوجود ، ومع رسالته التي أعده الله لها ، وهي عمارة الكون ، والخلافة في الأرض نحتاج الى نستعفف قدر المستطاع الى ان نمحور فكرنا من اجل الابتعاد عن الفساد الاخلاقي ان نكون مجانين ان استدعى الامر دلك فقط للعيش في سلم وامان بعيدا عن ظلم انفسنا وعن ظلم الاخر كم هوصعب ان نظلم وان نؤاخد على ما ليس لنا به ذنب او عندما تصدر بحقنا احكام قاسية ودون العودة الينا لاسيما اذا استهدفت قيمنا ومبادئنا واخلاقنا بل ان الفساد الاخلاقي قد يسري فيما هو ابعد واعمق كالظلم الاجتماعي بمعنى الظلم المادي المتمثل في صياغة المجتمع على اسس جاهلية (طبقية فكرية عنصرية ) بحيث يتمتع في ضوء هذه الصيغة حفنة محدودة بكل فرص الثراء في حين تعيش غالبية محرومة من ابسط فرص الحياة والاحدات الاخيرة التي شهدناها في مدينة الدار البيضاء ما هي الا وجه من وجوه الظلم الاجتماعي ترجمت في شكل تفجيرات ارهابية نتيجة غياب التاطير الممنهج وغير المعقلن لطاقات الشابة مما يفسر حسب بير بورديو ان هناك علاقة جدلية بين الوعي الذاتي والوقائع الاجتماعية، ففي حقيقة الامر لو سال كل منا نفسه قبل الاساءة الى الاخر هل نحب ان يساء الينا و كانت الاجابة بلا فكيف نرضاه على غيرنا ،والرسول الكريم يقول "لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحبه لنفسه " اسال الله العظيم ان يطهر قلوبنا ويؤلف بين جميع المسلمين يارب العالمين .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نجــــــــــــــــــــوى | السمات:نجــــــــــــــــــــوى
دوّن الإدراج


























مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 4:50 م
تحية للأخت نجوى.
في الحقيقة قرأت مقالك باهتمام كبير.و تابعت عن كثب حديثك عن غياب الأخلاق و القيم و حصرتك الكبيرة على تلاشيها من حيث ضرورة ملحة في بناء حضارات الأمم عبر التاريخ,طبيعي ان حديثا كهدا قد نتج او هو نتاج ما يفرضه الواقع المادي الحالي من استحالة الحديث عن القيم و الأخلاق في الزمن الحاضر ,حيث اصبح المتحدث او المعتقد بهده القيم يجد نفسه غريبا عن هدا الوجود و قد ينعت في بعض الأحيان بالعقد النفسية,طبعا لأن الطريقة التي يسير بها العالم هي عكسية حيث الواقع خيال و الخيال واقع,الصدق كدب و الكدب صدق,الأخلاق و القيم تفسخ و التفسخ الأخلاقي يعدو ان يصبح اسمى القيم و قمة الأخلاق.
و في الحقيقة لا ارى سبيلا لتجاوز كل هدا الى عبر الإعتقاد بالفكر في شمولية مفهومه و اعادة الإعتبار لأساسياته الأولية التي لا تكاد تنزاح عن القيم و الأخلاق قبل المعرفة.
تحية المرحوم سعــــــــــــــــــــــــــــــــــــد.