بقايا صور………..
كتبهاalhariir ، في 5 مايو 2007 الساعة: 21:35 م
ليلة وداع شمس
بقلم : هاوية تصوير
جاءت شمس وكان صوتها بعيدا، بعد طول غياب …
بعيد صوتها، لكن كلماتها كانت تصلنا…
ومعنى تلك الكلمات الرنانة كان يدخل عقولنا وقلوبنا…
هكذا التقت شمس بأصدقاء دربها جلست في ركن بعيد…
كما لو لم يكن لديها ما تقول …
أم كانت تخاف من دموعها أن تفضحها…
إحساسي أن الحزن ملء عيونها…
والخوف يتملك كل حواسها جراء قرارها…
إلا أنهم التفوا حولها كما كان حال مسارهم …
كلهم سألوا واستفسروا ماذا حل بشمسنا…
نحس بنظرتك الباكية وأنتي تروي لما أنتي بعيدة…
قالت : كنت كما عرفتموني …
قمرا أضاء ليالي حالكة…
ونسمة داعبت كل القلوب…
كنت أحيا بينكم في ظل شعارنا
قوتنا في طرحنا وصمودنا أفكارنا ولا نزايد على شيء
ساد المكان صمت مخيف للحظات …
غابت شمس لنمضي رحلتنا …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بقـــــــــــــــــيا صور | السمات:بقـــــــــــــــــيا صور
دوّن الإدراج


























مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 1:59 ص
بالأمس التقينا و كان لقاؤنا ليس كباقي اللقاءات… كان العتاب، كان الاشتياق و كانت لوعة فراق اخت غالية علينا، استراحت من تعب العالم الافتراضي لتبني عالمها الحقيقي .. صدمنا بالقرار، لكن تقديرنا للأخت أنا ليلى و لعطاءاتها فرض علينا قبول الفكرة.. وودعتنا وودعناها على أمل اللقاء في فضاء أثتته بكل وسائل العطاء…كانت اللحظة صعبة لكنها لحظة إنسانية بكل المعاني..
لأنا ليلى أقول…. كنت رائعة و ستظلين
و اليوم نلتقي مرة أخرى لنتوج معا و بإرادتنا جميعا أختا عزيزة علينا، ساهمت في كل نجاحات الحرير…بقيت متشبتة بهذا النجاح رغم كل وسائل التدمير التي اشتغلت معاويلها لضرب غرفة طريق الحرير..كانت هدى حاضرة…ساهمت بصمودها الى جانب ثلة من المشرفين في الحفاظ على توهج الغرفة و هي تستحق على هذا الاساس ملكة عرش غرفة طريق الحرير..
تستحقين يا هدى هذا الشرف و تستحقين ان تكوني ضامنة استمرار الحرير متوهجة كما الفناها … و نستطيع معا و سويا أن نبني صرحا منيعا اسمه غرفة طريق الحرير بكل معاول و أدوات العطاء التي تختزنها الغرفة…
الف الف مبروك هدى
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 6:10 ص
مواطنة في دولة الأرق
تراكمت العلة فوق العلة، والجهل فوق الجهل، والأمية بدت أثارها جلية، فما نكاد نرتاح من انفجار حتى يأتينا خبر انفجار آخر كصاروخ يقصف سلامنا ويفقدنا الأمل في العيش بأمان.
قد أصبح ذلك المواطن البسيط الذي كان همه البحث عن لقمة العيش أمام أمرين لا ثالث لهما ، إما أن يكون له ذقن ويرتدي لباسا أفغانيا إن كان ذكرا ، وأما بالنسبة للأنثى فليس لها خيار بين إلا الخمار وجر الذيول على اعتبار أن حجاب الرأس ( حجاب عمرو خالد وحجاب الفضائيات ووو) سفور في زمن أصبح بائع السمك وبائع الخضر مفتيا مع احترامي لكل أصحاب هاته المهن ، ولكننا نعرف مستواهم العلمي ، وإمكانيتهم لإصدار الفتاوى والتكفير ، لمجرد أنهم نقلوا عن غيرهم كلاما مغلوطا .
هل تغير الإسلام كدين ؟
هل العيب في الدعاة آم في المسلمين ؟
لما تعددت المذاهب والطوائف والتفسيرات والتأويلات حتى أصبح الإسلام إسلامات والملة ملل والدين ديانات ، إن أكثر من اساؤوا للإسلام اليوم هم المتأسلمين .
حتى أصبح دين عنف بدل أن يكون دين رحمة، دين إرهاب بدل أن يكون دين حوار.
يا أمة ضحكت …