أسئلة و لا جواب
كتبهاalhariir ، في 15 أبريل 2007 الساعة: 03:37 ص
أسئلة و لا جواب
بقلم : عبدو مشرف غرفة طريق الحرير
عديدة هي الأسئلة التي تنتابني و أنا أضع و انا أحاول أن أجرب الكتابة لعل أبرزها على الإطلاق هو لماذا نكتب؟ و فيم تفيدنا الكتابة؟ و هل هناك ما يكتب فعلا؟
أقف مشدوها من شدة وطء الأسئلة على نفسي خصوصا مع عجزي التام ـ و هذا اعتراف مني ـ على إيجاد أحوبة تريح خاطري و تجعلني استفيق على رد مناسب اقنع به فضولي و فضول ذاك الأصبع الذي يمتد نحو الكي بورد راغبا في الكتابة و مشتاقا لكلمات و جمل يجهد عقله البسيط في إيجادها… لكني أتجاوز شرودي مع غياب الجواب، و أكتب ، أحيانا لمجرد الكتابة و أحايين أخرى لتدوين ملاحظاتي و مشاهداتي اليومية، و بعض المرات لأملأ الفراغ الذي أحسه و أنا جالس جهاز الكمبيوتر دونما حركة و في تماه كبير مع هذا الجهاز العجيب الذي اخترقنا في حياتنا اليومية و جعلنا عبيدا ـ عن قناعة ـ لشيء اسمع عالم التقنيات برغم المسافة التي تفصلنا مع ذلكم العالم الذي أنتج كل هذه التقنيات….
و لا أخفي عليكم و على نفسي أيضا من أنني ـ وأمام هول المشاهد التي نراها يوميا بالتلفاز، و صعوبة إدراكها و تفسير أسبابها باليقين الذي نرتضيه ـ أفضل الصمت و أركن للفراغ الذي نحياه و نعيشه يوميا. لكن ما وقع بالدار البيضاء جعلني أعيد صياغة أفكاري لأسردها عليكم علني أجد متنفسا و أجد بالتالي معنى للكتابة.
ما وقع في الدار البيضاء جريمة بكل المقاييس؛ جريمة في حق الإنسانية… جريمة تنطلق من مسلمة مفادها أن حق الحياة المنصوص عليه في المواثيق لحقوق الإنسان بما هو مقدس لا وجود له في أدبيات الإرهابيين مع الإدراك بغياب الأدبيات لديهم في الأصل… و هي جريمة أيضا لأنها تزيل اللثام عن واقع تستاسد فيه ثقافة العنف بكل مضامينها، لأن العنف ـ أيا كان مصدرها ـ تعبير عن واقع عنيد لا وجود فيه لمعنى الاختلاف و لا وجود فيه لمعاني الإنسانية الجميلة التي تعني التسامح و العيش الكريم و و … و إذا أجزمت بان كرامة الإنسان مداسة بالمغرب فلا لأبرر الإجرام، و لكنها حقيقة لا محيد عنها و نحن نستحضر أحزمة الفقر المتواجدة على تخوم المدن المغربية، و النسب العالية للفقر بالمغرب… و العنف أيضا موجود لأن الدولة تمارسه في حق المواطنين بكل تفاصيله المادي منه عبر الاستغلال و "الحكرة" و المعنوي منه من خلال الازدراء بكل مطالب المغاربة البسيطة…و و و
ما وقع في الدار البيضاء يجعلنا نفكر مليا في أحوالنا قبل الإدانة مع الإدانة مطلوبة و ضرورية للإرهاب.. أحوالنا لا تسر ، و الأكيد أنها و إن لم تكن هي السبب الوحيد في تذكية الإحساس بالاغتراب لدى المنتحر، فإن تحليلها و معرفة أدق تفاصيلها ضرورية لمحاولة تلمس الإجابة على ظاهرة" التفركيع"..
و استسمحكم إن كانت هذه مجرد أفكار أولية انتابتني و أنا أشاهد ما وقع بالبيضاء، هي انطباعات فقط لشخص يعتقد بالإنسان و يظن أن أن دوام الحال من المحال و أن الحق ينتزع ولا يعطى و أن المجتمع العادل الذي يحتضن كل أبنائه هو المخرج الوحيد لعلاج أسباب الإرهاب.
قبل الختم، أجد نفسي مرة أخرى عاجزا أمام هول ما يقع بالعراق و بفلسطين من اجتياح كامل لعقلية الاستبداد و الطغيان و مع انحصار المقاومة و تكالب الجميع عليها من أعداء و أصدقاء للأعداء من بني الجلدة…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عبـــــــــــــــــــــدو | السمات:عبـــــــــــــــــــــدو
دوّن الإدراج


























أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 8:57 م
مقاييس الجمال ههههههههههههههههه
هيفاء نانسي والكثيرات أصبحن مقاييس للجمال .
الصدر منتفخ، الشفا يف منتفخة،الخدود أيضا ……….. الكل أصبحن مرقعات.
إن أرادت أن تكوني جميلة رقعي نفسك هههههههههههههههه، وقبل الترقيع اختاري من تفضلين كلوك لتصيري مثلها .
والله زمن العجائب أصبح الجمال يقارن بالجسد المرقع حتى يفتن. واستغفلنا جمال الروح ،جمال العقل، جمال الأخلاق………… وحتى جمال الشكل أصبحنا في زمن العمليات الترقيعية. ترى هل سيأتي زمن لترقيع جمال الفكر والأخلاق، أم أننا نرقع الخارج وننسى الداخل على قول المثل المغربي “المزوق من برا أش خبارك من الداخل”.
صراحة كلما تجولت في القنوات الغنائية طبعا أرى المغنيات أو” الشيخات” على حد قول المغاربة، يتشابهن وهن يرقصن و”يجعوقن” في القنوات العربية طبعا لأنها هي المتميزة والمتألقة والرائدة في هذا المجال .عرب هشك بشك، وهز يا وزه، ورقصني يا جدع ، وعود دردك زيد دردك، جمل كانت ولازالت رائجة في قنواتنا العربية للأسف.
هههههههههههههههههههههه اضحك كلما رأيت هيفاء وأشباه هيفاء، لأنها النسخة ربما الأصلية لمستنسخ ترقيعي لفكر عربي ،هوسه هو الجمال الخارجي، لأنه تناسى منذ زمن الجمال الداخلي.
أختي إن أردت أن تكوني مثل هيفاء: أسرعي واحجزي في اقرب صالون جراحة وانتظري دورك، وأتمنى أن تركزي على اختيارك لان هيفاء الأقبح اقصد الأجمل وقابلة” للفرقعة”، لأنها كلها منفوخة” بالونه متحركة”. ولا يوجد أقبح منهن اقصد الأجمل منهن دائما أنسى. ولا تنسي قبل الحجز أن تراجعي الاثمنة في البلدان العربية،لأنها تختلف من بلد لبلد وكلما ابتعدت عن لبنان تكون رخيصة .
أختي أسرعي لترقيع نفسك إن أردت، وان كنت مقتنعة بجمالك فهذا أفضله لك ولي، لان الجمال الطبيعي الخارجي والداخلي طبعا لا يزول بمرور الأيام ولا يجدد كل مرة لأنه الأصلي.وأقحم مثل أخر مغربي” إلى مشا الزين يبقاو حروفو”
ما هو مفهومنا للجمال وما هي مقاييسه؟
وهل ترقيعاتنا تتناسب مع ما نريد من الجمال؟
وان كانت هناك مقاييس للجمال فما هي مقاييس القبح؟
حتى لا أنسا الرجال لهم الحق أيضا في ترقيع أنفسهم، حتى لا أقول أن المرأة فقط من تحتكر الجمال.
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 11:00 م
سؤال الكتابة يبقى سؤالا وجوديا بامتياز, ربما الكتابة تمنح الى جانبها التعبيري القوة على تخليد اللحظة , الكتابة والحدث لايمكن ان ينفصلان خاصة عندما يكون الحدث مستعصيا على الاستيعاب المنطقي الممكن. كأحداث الدار البيضاء مقالك اخي ألهمني أنا كذلك لتساؤلات عدة , هل نحن اليوم امام مفهوم جديد للموت وتحقيقه؟من سبق هل ارهاب الدولة ام ارهاب الافراد؟ أوليس الهجرة السرية نتيجة لارهاب الدولة على الافراد؟اوليس دعارة المغربيات في الخليج نتيجة ارهاب الدولة على الافراد؟ اوليس دعارة الخليجيين في بلدنا الحبيب نتيجة ارهاب الدولة على الافراد ؟ او ليس بعشر ضحايا يوميا في طرقنا الوطنية نتيجة ارهاب الدولة على الافراد؟…. السؤال الذي لم استطع فهمه هو كيف وصل الانتحاري الى قناعة تفجير نفسه أو ليس بالانفتاح على هذا السؤال سيقلب لدينا تلك الرؤية حول الضحية والجلاد. ان يصل فرد لايتجاوز الثلاثين من عمره الى قناعة تفجير نفسه فمعناه انه لم يعد لديه مشروعا مستقبلي اي لم يعد يعش للمستقبل ولكن من أوصله إلى هذه الحالة وهذه الدرجة من الوعي؟ او ليس الارهاب التي تمارسه الدولة على افرادها, الفوارق الاجتماعية التي تتزايد باستمرار حي طومة … من الاسم فقط يتبين ان الازمة لن تقود البعض الى تفجير انفسهم ولايهمه احد بل ان يصبح الشر نفسه بل الشيطان نفسه اعود واقول من خلق هدا الشيطان ؟على الكتابة فقط ان تجيب على هذه التساؤلات ولكن من خلال الفهم وأن نبعد الذاتية في محاولة تحليلنا.. تحياتي اخي عبدو وشكرا لك