يـا ونـة ونيتهـا تسـع ونـات
مع تسع مع تسعين مع تسع الوفـي
مع كثرهن باقصى الحشا مستكنات
عداد خلـق الله كثيـر الوصوفـي
ونة طريح طاح والخيـل عجـلات
كسره حدا الساقين غـاد سعوفـي
على سيـوف بالملاقـي مهمـات
سيفين أغلى ما غدا مـن سيوفـي
وعلى محوص بالمـوارد قويـات
أسقى بهن لـو القبايـل صفوفـي
احشم بحشمتهن ولو هـن بعيـدات
وانام لـو ان الضـواري تحوفـي
خليتني يا عقاب ما بـه مـراوات
عيالك صغارٍ والدهر بـه جنوفـي
من عقبكم ما نبكي الحي لو مـات
ولاني على الدنيا كثيـر الحسوفـي
ويا طول ماجريت بالصـدر ونـات
على فـراق معطريـن السيوفـي
ويا عقاب عقبك شفت بالوقت ميلات
واوجست انا من ضيم بقعا حفوفـي
مرحوم يا نطاح وجيـه المغيـرات
إن جن كراديس السبايـا صفوفـي
مرحوم يا مشبع سبـاع مجيعـات
وعز الله انـه عقبكـم زاد خوفـي
الخيل تدري بـك نهـار المثـارات
ياللي على كل المـلا فيـك نوفـي
والخيل تقفي من فعولـك معيفـات
تاطا شخانيب الرضم مـا تشوفـي





 النشر الادبي متوقف بمدونة طريق الحرير لظروف قاهرة



 

لأجل غير مسمى



 

نشكر لكم تفهمكم



 

 


 dddddd



 

BlogCheminDESoie@hotmail.com



 

 

نحو مشروع ثقافي يجمع الإسلاميين والليبراليين !!!

كتبهاalhariir ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 00:07 ص

لعل أبرز ما يميز هذه المرحلة هي الحرب الثقافية والسياسية المستعرة بين الإسلاميين والليبراليين . ورغم أن كل فريق يضم بين جنباته فصائل وتيارات متباعدة الأفكار والمواقف ، فإن اللافتة الإسلامية الليبرالية تظل أبرز لافتات الصراع الثقافي والسياسي في مجتمعاتنا .
هؤلاء جميعاً ، لماذا يتصارعون ويتصادمون ؟!

حتى وإن كان الخلاف يدور حول المرجعية الثقافية للأمة ( الإسلام عند الإسلاميين والتجربة الغربية عند الليبراليين ) وحتى وإن كان بين هؤلاء وهؤلاء وصوليون ونفعيون يركبون الموجة التي توصلهم إلى أهدافهم وتخدم مصالحهم ، فإن من المهم النظر إلى حسني النوايا بين هؤلاء وهؤلاء وتحرير نقاط اختلافهم .

الإسلاميون في أفضل أحوالهم يرون أنهم يمثلون ثقافة وعقيدة الأمة ويسعون إلى صلاحها ونهضتها من خلال الإسلام . والليبراليون في أفضل أحوالهم يرون أنهم يسعون إلى انتشال الأمة من تخلفها وإلحاقها بركب النهوض والتطور من خلال الاستفادة من التجربة الغربية .

قوة الإسلاميين تكمن في أنهم يمثلون ثقافة وعقيدة غالبية الأمة ويستطيعون الوصول إلى الناس والتأثير فيهم ، بينما قوة الليبراليين تكمن في حسن فهمهم للعصر ومعطياته وتحدياته .

نقطة ضعف الإسلاميين تكمن في اختلافاتهم الهائلة وجمود ثقافتهم الدنيوية ، ونقطة ضعف الليبراليين تكمن في انفصالهم عن ثقافة الأمة وافتقارهم إلى القبول الاجتماعي وتبعيتهم المباشرة أو غير المباشرة للغرب .

لو سألنا الإسلامي عما يتمناه في الليبرالي لقال : أتمنى أن ينتمي إلى المرجعية الإسلامية وأن يتحرر من التبعية للثقافة الغربية . ولو سألنا الليبرالي عما يتمناه في الإسلامي لقال : أتمنى أن يعيش في العصر ويستفيد من منجزاته الثقافية والسياسية .

فماذا إن كان تحقيق الأمنيتين ممكناً في ذات الوقت ؟!

ماذا إن أثبتنا لدعاة الليبرالية والإسلام أنه يمكن العيش في العصر والإفادة منه إلى أبعد مدى ضمن المرجعية الإسلامية ؟!

هنا سنواجه حواجز نفسية وثقافية هائلة لدى الإسلاميين تنبع من تقديسهم للتراث وركونهم إلى التقليد ، وسنواجه حواجز نفسية وثقافية هائلة لدى الليبراليين تنبع من تقديسهم للتجربة الغربية ونفورهم من التراث .

والواقع أنه لا صلاح لأحوالنا الدنيوية مالم نتحرر من أسر التراث ومن أسر الغرب معاً دون الإخلال بالدين ودون الانقطاع عن العصر . فهل يمكن تحقيق ذلك ؟!

لنضرب مثالاً بقيمة الحرية التي تكاد تكون أبرز نقاط الاختلاف والتصادم بين الإسلاميين والليبراليين .

الليبراليون ينادون بالحرية ، ولكن الرؤية العلمانية التي ينطلقون منها تقودهم إلى مصادمة بعض قضايا الدين والنفور منها ومجابهتها حتى وإن كانت تمثل خيار المجتمع والناس . والإسلاميون يتحدثون عن الحرية نظرياً ، ولكن التراث السياسي والفكري والاجتماعي الذي يؤمنون به يقود إلى الاستبداد ويصادم قيمة الحرية من كل باب .

فماذا لو جرب الليبراليون التحرر من التجربة الغربية واطلعوا على قراءة مختلفة لنصوص الوحي المتعلقة بقيمة الحرية توصلهم إلى أعظم ما يتمنونه ؟ وماذا لو جرب الإسلاميون التحرر من التراث واطلعوا على فهم جديد لقيمة الحرية يجعلهم أكثر انتساباً إلى نصوص الوحي وأقدر على معايشة العصر وتقديم الحلول لمشكلاته ؟!!

لننظر إلى حد الردة والفقه المرتبط به ، فهنا تكمن أقوى دواعي التباعد والاختلاف بين الإسلاميين والليبراليين .

من وجهة النظر الليبرالية يكفي الفقه المرتبط بهذا الحد لإجهاض معظم صور قيمة الحرية ووضع الليبراليين وغيرهم ضمن دائرة الاستبعاد السياسي والثقافي .

وهذه حقيقة لا مناص للإسلاميين من الاعتراف بها . ولن يكون مقبولاً منهم التباكي على استبعادهم من الحياة السياسية والثقافية أو مضايقتهم بينما هم يحملون رؤية لا تجيز فقط استبعاد الآخرين ، بل تجيز القضاء عليهم !!.

هنا إما أن يكون الفقه الذي يحمله الإسلاميون بشأن حد الردة ممتداً وثابتاً وغير قابل للتجديد ، وعندها ستنقطع كل سبل التلاقي مع غيرهم . وإما أن يكون ذلك الفقه قابلاً للتجديد ، وحينها ستكون فرص التلاقي ممكنة وواردة ومتاحة .

ونحن من جانبنا نزعم أن فقه الردة قابل للتجديد والتغيير بموجب نصوص الوحي ، وأن الفقه الموروث حول حد الردة وقيمة الحرية هو فقه بشري مؤقت بطبعه ، ولا يتجاوز حدود زمانه ومكانه ، بينما نصوص الوحي تحمل عطاءات جديدة قصد منها مخاطبة ومعالجة أوضاع المستقبل المتغيرة والمتبدلة .

ماذا لو أثبتنا للإسلاميين خصوصية حد الردة ؟!

ماذا لو أثبتنا لهم أن الفهم الشائع لحد الردة يؤدي إلى تعطيل وتهميش مئات الآيات القرآنية التي تعهد الله بحفظها وأمرنا بتدبرها والاهتداء بها ؟!

هذه المزاعم لا قيمة لها عند المقلدين والمنفصلين عن الوعي بأزمات الأمة ومعضلاتها . فهؤلاء إن كانوا من الإسلاميين فسيظلون فرحين بما لديهم حتى وإن كانت الانسدادات والأزمات السياسية والثقافية الخانقة تحاصرهم من كل اتجاه . وإن كانوا من الليبراليين فيسظلون فرحين بما لديهم حتى وإن أثبتت الأحداث أنهم أقلية معزولة وعاجزة عن النفاذ إلى الأمة والتأثير فيها .

ورغم ذلك فإن طائفة الليبراليين لا تخلو من أناس يشعرون بالأزمة ويهمهم إيجاد الحل النابع من ثقافة الأمة ومرجعيتها الكبرى ، وطائفة الإسلاميين لا تخلو من أناس مهيئين لقبول الجديد متى ما دلت عليه النصوص بوضوح وبشكل مباشر وحاسم .

لاحقاً بمشيئة الله سندرس حد الردة وسنرى نصيبه من العمومية والخصوصية ونصيبه من الثبات والقابلية للتغيير . وعندها إما أن نجد بداية مشروع يمكن أن يجمع بين أطياف الإسلاميين والليبراليين ، أو أن لا نجد ذلك المشروع وتبقى ساحة الصراع والتناحر والهدم مشتعلة ومتأججة .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقــــــــالات العامة |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

مدونة طريق الحرير..اجيال التنمية

حقوق النشر متاحة للجميع ولا قيود على الافكار

2008 ©

 
<!--{PS..9}-->