يـا ونـة ونيتهـا تسـع ونـات
مع تسع مع تسعين مع تسع الوفـي
مع كثرهن باقصى الحشا مستكنات
عداد خلـق الله كثيـر الوصوفـي
ونة طريح طاح والخيـل عجـلات
كسره حدا الساقين غـاد سعوفـي
على سيـوف بالملاقـي مهمـات
سيفين أغلى ما غدا مـن سيوفـي
وعلى محوص بالمـوارد قويـات
أسقى بهن لـو القبايـل صفوفـي
احشم بحشمتهن ولو هـن بعيـدات
وانام لـو ان الضـواري تحوفـي
خليتني يا عقاب ما بـه مـراوات
عيالك صغارٍ والدهر بـه جنوفـي
من عقبكم ما نبكي الحي لو مـات
ولاني على الدنيا كثيـر الحسوفـي
ويا طول ماجريت بالصـدر ونـات
على فـراق معطريـن السيوفـي
ويا عقاب عقبك شفت بالوقت ميلات
واوجست انا من ضيم بقعا حفوفـي
مرحوم يا نطاح وجيـه المغيـرات
إن جن كراديس السبايـا صفوفـي
مرحوم يا مشبع سبـاع مجيعـات
وعز الله انـه عقبكـم زاد خوفـي
الخيل تدري بـك نهـار المثـارات
ياللي على كل المـلا فيـك نوفـي
والخيل تقفي من فعولـك معيفـات
تاطا شخانيب الرضم مـا تشوفـي





 النشر الادبي متوقف بمدونة طريق الحرير لظروف قاهرة



 

لأجل غير مسمى



 

نشكر لكم تفهمكم



 

 


 dddddd



 

BlogCheminDESoie@hotmail.com



 

 

الفتنة الفارسية … من يخمدها ؟!!

كتبهاalhariir ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 23:34 م

الفتنة الفارسية … من يخمدها ؟!!



بقلم : راعي ابل
بدخول الخميني إيران … بدأت ( الفتنة ) .

فأرسل الحجيج إلى مكة … تارة بالمواد المتفجرة … و أخرى بإفساد حج الناس … برفع رايات سياسية ( نفاقية ) عداء للولايات المتحدة الأمريكية ( في ظاهرها ) أما باطنها … ففتنة لا تبقي … ولا تذر .

بعض أخواننا و أبناء جلدتنا … في المنطقة الشرقية … أيضا لم يقصرّوا … فقاموا بمظاهرات ( غبيّة ) إستجابة … لدعوة الخميني .

وعدهم الخميني بصنم سيخرج … من سرداب … وهو ( إله منتظر ) حسب زعمهم !!!
ولديه جنة ونار … وهو الغفور الرحيم !!!

من يعطيني إنجاز ( واحد ) فقط … لدولة الصنم .
أنا لا أعرف إلا فتن … وإفساد في الأرض … تمثل في قصف سفن تنقل البترول … لماليزيا … وباكستان … وكذلك لأمريكا … و روسيا !!!

المملكة العربية السعودية … تعاملت مع الشيطان الفارسي ( بحكمة ) دائما … بل أضطرت لشراء أسلحة من سفن وطائرات … لحماية طاقة دول العالم … بمليارات الدولارات !!!
والفرس بزوارق … بقيمة ( كامري ) فقط عليها صواريخ بدائية بمنصاتها … لتفجير سفن تجارية … لا يملك قائدها … حتى مسدس !!!
قراصنة الصومال ( أشرف ) والله .

وبقيت المملكة دولة حليمة … فتعنطز الشيطان … و أرسل سرب طائرات ليفجر منابع النفط في المنطقة الشرقية … تصدّت له احدى طائرات المملكة من الظهران و أسقط الطيّار طائرتين … وهربت البقية ( مذعورة ) !!!

كان بإمكان الطيار … أن يسقط كامل السرب … ولكن كانت التوجيهات … أن مهمته ( دفاعية ) تنتهي … بحدود المملكة .
وفرق بين عبد … إلهه يقول :
(( وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ))

وعبد … الشيطان يوعده … بإله سيخرج من سرداب !!!

المملكة العربية السعودية … ومصر … والأردن … أهل عدل وعقل .
أما الفتنة … فتنة .
كفاني الله و إياكم … شرّ الفتن .
والسلام .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقــــــــالات العامة |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق

مدونة طريق الحرير..اجيال التنمية

حقوق النشر متاحة للجميع ولا قيود على الافكار

2008 ©

 
<!--{PS..9}-->