كبش العيد في المغرب غيابه
كتبهاalhariir ، في 7 ديسمبر 2008 الساعة: 00:09 ص
كبش العيد في المغرب غيابه عيب! 
قبل أيام من الاحتفال بعيد الاضحى أو العيد الكبير كما يسمى أيضا في منطقة المغرب العربي، ارتفعت حمى البحث عن كبش الأضحية في المغرب حيث سيتم ذبح ملايين الأكباش والخرفان والماعز الثلاثاء للمناسبة.
ويحتفل بعيد الاضحى الثلاثاء في المغرب في حين يوافق في معظم باقي الدول الاسلامية الاثنين. وبحسب أرقام رسمية فان المغاربة سيشترون نحو خمسة ملايين رأس من الضأن (4,6 ملايين) والماعز (400 الف) للاحتفال بعيد الاضحى ضمن الأسر وعلى مدى ايام ثلاثة. ويتوقع أن تسجل هذه الاحتفالات في عام 2008 رقم معاملات يفوق 7 مليارات درهم مغربي (640 مليون يورو) ما يشكل دفعة للاقتصاد الريفي والمهن الصغيرة المرتبطة بعيد الأضحى مثل مسني السكاكين والقصابين المتنقلين والدباغين. وارتفعت أسعار الأغنام هذا العام عن العام الماضي بحسب متابعين للسوق. وتتبع كافة الفئات الاجتماعية في المغرب هذه السنة المؤكدة بحسب التعاليم الاسلامية والاستثناء نادر الحدوث حتى أن المعدمين يقترضون المال لشراء خروف العيد او متى تعذر معزاة. وتتراوح أسعار الأضاحي من 2500 الى 5000 درهم (227 الى 454 يورو) وحتى أكثر إن تعلق الأمر بكبش وهي تشكل إرهاقا شديدا للأسر الأشد فقرا.
غير أن الضغط الاجتماعي شديد ويصعب معه تجاهل العيد. وكتبت صحيفة لوبينيون المقربة من الحكومة الخميس ما العمل يوم العيد إذا لم يكن لدينا خروف نذبحه؟ مشيرة إلى أن الاكتفاء باستنشاق شواء الجار يشكل معاناة رهيبة تكاد أن تكون إهانة. وتسجل نهاية الأسبوع الأخيرة قبل العيد أعلى معدلات البيع وتشهد تدفق سكان المدن على الأرياف وحتى جبال الأطلس، لاقتناء أفضل أضحية بأحسن الأسعار. ويشتد الطلب على الخروف البالغ عاما من العمر والذي يملك قرنين جميلين. ويكتفي من لا يملك ما يكفي من المال لشراء خروف باقتناء نعاج أو ماعز. والأعلى سعرا بين الخرفان هو الخروف من نوع السردي يليه البرقي. ولكن مهما يكن نوع الكبش فإن المهم وجوده يوم العيد حتى إن تطلب الامر الاستدانة. ويطالب الكثيرون في المغرب بالعودة إلى روح الضيافة والأخوة بمناسبة عيد الأضحى وأن يهب الغني كبش العيد للفقير كما تؤكد تعاليم الدين الاسلامي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عين علـــــى الساحة | السمات:عين علـــــى الساحة
دوّن الإدراج






























ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 4:34 م
تسلم كريم الهاشمي على مرورك الطيب وتعليقك الأطيب
دمت برضى الرحمن
يناير 7th, 2009 at 7 يناير 2009 12:06 م
ياربُّ هذي دموعي مـا لهـا كــفـــفُ = والقلـب للهم والأحـزان ينصـــــــــرفُ
بالذل والضعـف والإذلال أعتــــرف = عوراتنا قد غدت بالجهـر تنكـــــــشـف
أمجادنا ما لهـا رِجْـل بهـا تقـــــــــف = والعـزم منـا خـوار لفَّـه الــــــــــــتلـف
الخوف فينا ومنـا بـات يرتجـــــــف = والخوف من ظلنا للخوف يختـــــطـف
حكامنا زمرة بالخبـث قـد عرفـــــــوا = في جانب الهود والصهيون هم قصفوا
حازوا لهـم كـل درٍّ نالـه السلــــــــف = والقدس باعوا ثراها مالهـم شــــــرف
أذناب غرب تولـوا حينمـا زحـــفـــوا = يوم القنا للخنا والخزي هـم قذفـــــوا
أشباه أسْد أمام القـرد قـد وجفــــــوا = تبا لهم ويحهم مـا عندهـم هــــــدف
بالعهر والفسق والإفساد قد وصفـوا = والعار من وصفهم فينـا سينتــصـف
يا ربُّ فاخسف بهم أرضا كما خسفوا = وابعث لنا من يرد الكيـد إن وقـــفـوا
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 1:01 ص
بيان
فشل مشروع الوحدة
بعد نفاذ صبرنا وانتهاء كل محاولاتنا الحثيثة للدفع بمشروع الوحدة ما بين المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة والمبادرة التأسيسية لاتحاد المدونين المغاربة، نعود إليكم اليوم كي نعترف بعجزنا عن اختراق جدار الإرادة المضادة للوحدة من الجانب الآخر….
للمزيد، ندعوك لزيارة مدونة تجمع المدونين المغاربة
يناير 13th, 2009 at 13 يناير 2009 2:41 ص
غــ الصمود ـــزة
أيا غـزة َارتـَدَيـْتِ ثـوْبَ الـصّـمـود
لـعُـرس ِالـجـهـادِ وكـسـر الـجمود
جُـنـودُكِ لِـجُـنْـدِهـِمْ تـبـنى اللـحود
فـى الـكَـرِّ تـحـمِـلُ هَـجْـمَ الأُسُــود
فـى الـفـَـرِّ تَـعْـدو عَــدْوَ الـفـُهــود
عـَـــدُوّكِ عـَــدُوّنـا عـَـــدُوٌٌ لـَـــدود
رغــمَ الـصّــدودِ رغــمَ الــقـــيـود
فــنـحـنُ بـِـبَـابـِكِ ظـهـيـرٌ مـَـــدود
أيـا مَسْـخَ الخلائِـقَ يا نسْلَ القرود
ألِـفـْتـُمْ خِـيـانَة َونـقـضَ الـعـُهــود
سِـلاحُـكُم جـبانٌ تـَخـَطَّى الـحــدود
ولــــيـــدٌ شـــهـــيــدٌ وأمٌ ولـــــود
دمـاءُ الـصِّـغـار ِعـلـيـكم شُـهـــود
سَـلامُــكُـم ضَـلالٌ ورب الـوجـــود
عُـلـوُّكُـمْ فــسـادٌ عُــلـُوُّنا سُــجـود
وَعْـــدُكــمْ رجـِـيـمٌ وَعْـــدُنـا وَدود
وَعْـــدُ الإلَـهِ صِــــدْقُ الـــوُعـــود
حـيـاتـُكـم حَـرَصْـتُمْ عـلـيها قـُعـود
حــيـاتـُنا لَـدَيْـنا جــنِـانُ الـخــلــود
إنْ عُـــدْتـُّـم لِــغـَى ٍفـإنـَّا نـــعــــود
فـلـعــنـة ُاللهِ عــلى أمَّـــة يـَــهــود
وبـُعْــداً لـهـا كــما بَـعُــدَتْ ثـَـمــود