معنى ان تكون هاشمي معارض؟
كتبهاalhariir ، في 22 سبتمبر 2008 الساعة: 00:48 ص

دائما سألت نفسي هذا السؤال وأثناء دراستي لسيرة الأولين من أجدادي {بني هاشم} وللعلم فجدي من أبي هاشمي النسب من أب حسيني وأم حسنيه وأما والدتي فأبوها علوي من نسل الحسن بن علي وأمها حمدانية حلبية ترجع أصولها كما هو معروف لقبيلة تغلب بهذا أكون عربيا هاشميا علويا ولن أطيل في إيراد الأنساب لأنه لن يكفيني هذا الموضوع ولا سواه وما أريد أن أتكلم فيه هو ببساطة ما معنى أن تكون هاشميا معارضا؟ ولطالما جادلت والدتي حول هذا الأمر ودائما كنا نختصم في المسالة فما زلت أنا على خلاف مع بني هاشم ومع العلويين ولزلت أخد عليهم مواقف كثيرة أولها ورغم بعض ملاحظاتي على حكم عثمان رضي الله عنه إلا أني لا أتوانى عن اتهام جدي علي كرم الله وجهه بالتباطؤ أولا في الدفاع عنهه واستصغار أمر فتنة الخوارج على الخليفة الثالث وبعد حدوث الأمر ومقتله توانى كرم الله وجهه في طلب قاتليه وتنفيذ حكم الله فيهم,وبعدها ضم في خلافته وضمن جنده الزعار والدعار وأهل الفتن والشرور والخوارج وأهل تغيير الإسلام وإدخال البدع وعلى رأسهم المارق المرتد عبد الله بن سلول ,بعدها حارب طلبة الحق باسم حفظ الدولة ووقف موقف الخصومة مع من أراد الصلاح وشاقق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى أن لان جانبها عليه,وحارب معاوية كاتب الوحي رضي الله عنه وهو ولي عثمان والأولى بطلب دمه ,وسن سنة لم يفعلها قبله احد إذ اخرج الخلافة من مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكوفة موطن الخداع والكذب والضغائن,فظلم من حيث أراد العدل وجار من حيث أراد الحق وافسد من حيث أراد الصلاح وفي حربه مع معاوية لو كنت يومها لما كان سيفي مع جدي رغم عصبيتي لبني قومي ولكنت مع الأمويين اطلب دم عثمان, ويقولون ويح عمار تقتله الفئة الباغية !! وأنا اسأل وان كان قاتل عمار من جيش معاوية هل هناك فئة اشد بغيا من قوم فيهم ابن سبأ ورهطه؟وجيش ضم نواة الرافضة ونخبة الخوارج وأجناس من الزنادقة الذي خرجوا على علي كرم الله وجهه فيما بعد..وبعد هذا أخد عليه سياسته في الدولة حيث تراجع حكمه وكل زنده وأعيته الفتن وأهل الظلال وهي النواة الأولى لدولته فيما أحسن معاوية سياسة الشام وصون البلاد وحفظ العباد..ثم اخذ عليه انه غره زيف قول أهل الكوفة حتى قتلوه وقد ركب مركبه ابنه الحسن وقتلوه وابنه الحسين وقتلوه وما تعلم أخرهم درسا من أولهم ومضت السنين وهذا حال الهاشميين حتى حين قام العباسيون بالتفكير والتدبير وحسن التخطيط والصنيع ليقيموا دولتهم اكتفى العلويون بالتباكي على نسبهم من رسول الله وأنهم آل البيت وكأن الممالك تقوم بالدموع ,ولا حق لهم في الملك ولا الخلافة فهي للقائمين بها من أمثال أبي بكر وعمر ولا تنال لنسب أو شرف في بيت …وتوالت في أل البيت وفي الهاشميين من نسل علي النكبات والأغلاط وسار هذا المسار كل الأئمة الأطهار فلم يجثوا حولهم إلا الأفاق واللفاق مزور الحق بالنفاق وغرهم المبسم وحسن القول فلم تقم لهم دولة قط إلا سقطت في الحال ولا برقت لهم دعوة إلا انطفأت ..فمن مواقع علي إلى الحسين إلى موقعة فخ إلى قتل المولى إدريس وما شاب حكمه من أخطاء وغيرهم عديد إلى يومنا الحاضر الذي ليزال فيه بنو هاشم يختارون المواقف الخطأ والشيعة المريضة ,واليوم يتزعم هاشمي من أهلي قيادة أعدى الأحزاب عندي وأسوء التنظيمات واشر الأوباش حزب اتخذ من الدين مطية ومن الله سلعة ومن الإسلام غطاءا للمكر والخديعة وطريقا للسلطة فكيف انصر هاشميا من دمي في صف أعدائي هكذا الحال سيبقى الرهان الهاشمي دائما في غير محله وأبقى أنا مطالبا بدم عثمان مع معاوية عليه السلام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمــــــــــضانيات 2008 | السمات:رمــــــــــضانيات 2008
دوّن الإدراج

























