حوار داخلي{الأول}
كتبهاalhariir ، في 17 سبتمبر 2008 الساعة: 02:54 ص
حوار استمتع بخط كلماته احد الاصدقاء الاعزاء المجالدين على الحق مجاهد الدين مؤيد الحاج بكير
الحاج بكير : أينما كنت تحل يحل معك جهازك الجوال بغض النضر عن الوثائق والملفات التي يحملها وأنا بحكم قربي منك وعلاقتي معك اعرف معظمها . لكن أفضل أن تشرح لي علاقتك بالجهاز ؟
الجواب : الجهاز عبارة عن أداة لا غير , وبحكم الوقت قد يصبح رفيقا يحمل أفكارك وإسرارك وتعبيرك وأحاسيسك وكل شيء قد يتحول إلى أرقام . غير إني تورطت في علاقتي مع الجهاز بسبب العمل وبدأت البحث عن وسائل تستهويني داخله لتكون العلاقة بدل العمل تضم بعض الحميمية .
الحاج بكير:غالبا ما اهتممت بالمواقع والدردشة وغيرها من الوسائط كيف تقيم او تصف لنا أساليب التعامل معها .
الجواب : العديد من الشباب يستخدمون الحواسيب عبر شبكة النت ويندمجون في العالم الرقمي الاقتراضي ومنهم العديد ممن لا يعرف من هذا العالم الا رغائه مع الاسف , اغاني ..كليبات ..وكل ما قل شأنه ..وانحطت قيمته .. ناهيك عن المواقع الاباحية والصور الخليعة وانا اتكلم عن الامر باعتبار الشائع لكن القلة القليلة ممن يتابعون الامور الجادة يستطيعون الاندماج داخل الوسط النظيف .
الحاج بكير : الامور الجادة ؟ تعريف بسيط لو سمحت .
الجواب : الامور الجادة قد اعني بها بشكل عام كل ما هو مفيد , قد تقول ان البحث عن انواع الجوالات هو مفيد واخر صيحات الموضة هو مفيد لن اخالفك الراي لكن الغير المفيد هو ما لا يستثمر في الواقع ربما المقالات التعلم الاحتكاك بوسط اعلى كفائة ابداء الراي ولو عبر نافدة صغيرة قد يكون افيد من البحث عن الصور العرايا مدام الواقع ممتلئ بها .
الحاج بكير: لم تذكر غرف الدردشة من الوسائل الجادة او الهادفة ؟
الجواب : غرف الدردشة أصبحت مستنقعات وحلة جدا , اختلط فيها الأمر بشكل كبير جدا .
الحاج بكير : كيف ذلك ؟
انا من الجيل الاول للدردشة في العالم العربي أي انه كانت تقتصر على طبقة متقفة متخصصة في الحاسوب بغض النضر عن أي دراسة خاصة لهذا كان كثير من المتكلمين في هذه الغرف عبارة عن مفكرين او سياسيين وليسوو غوغائيين بمعنا عدم اختيار الراقي والاحسن في حال الخيار المعروض .
الحاج بكير : هل من الممكن ان تخبرني كم غرفة كنت تدخل يوميا
الجواب : عزيزي انا من الناس الذين يومنون بالانتماء الى النهاية أي لست من صائدي الكلام المداومين على التجوال بدون هوية انا احب ان اجلس مصانا ومتسلطن في مكان واحد وهذا ما كان يحدث غالبا .
الحاج بكير : كنت حدثنا عن تجربة رائدة باسم غرفة طريق الحرير كيف ولدت الفكرة وكيف بدات ؟
الجواب: بداية حتى لا نكون ظالمين غرفة طريق الحرير خلقت في جو من متداخل من اديولوجيات وفي ظل حرب طاحنة بين التيارات وكان عليها ان تختار على عكس غرف أخرى ولدت في جو الانحلال مثلا وجاءت منحلة .
الحاج بكير : كيف جو من الاديولوجيات ؟ نطلب بعض التفسير .
الجواب : كان هناك تيارين بارزين الإسلامي معتدل ومتطرف مقابل الإلحادي التنويري فولدت طريق الحرير بينهما فيها من هذا وفيها من ذاك وبشكل مبسط ككل الدول التي ولدت بعد الانقلابات العسكرية في زمن الحرب الباردة لا هي اشتراكية ولا هي رأس مالية ..
الحاج بكير : كيف ترى الحرير اقرب للراس مالية او للاشتراكية ؟
الجواب : طريق الحرير في مرحلتها الأولى والتي أنا اقسمها الى 4 أقسام او 4 جمهوريات كما حصل في فرنسا بعد ثورتها ..فطريق الحرير المرحلة الأولى او النشأة ليست هي طريق الحرير جيل الأول ولا طريق الحرير الوسطى ولا طريق الحرير الجيل الثاني وليست هي طريق الحرير الأخيرة والتي تستمر للان ..
الحاج بكير : مرحلة النشأة طبعا كانت اصعب المراحل كيف كان العمل في تلك الفترة ؟
الجواب: كان جد حماسي يستمر 24 ساعة في اليوم يكاد يكون أسطوري يتمحور كله حول التنوير والإلحاد ومهاجمة الفكر الديني بشكل كبير جدا .
الحاج بكير : اود ان افهم السر في الهجوم على الدين ؟ هل ي الادارة ؟ ام الزوار ؟ ام طبيعة الوضع والموقع ؟
الجواب : بكل بساطة هو الواقع … ستجد الامر جد غريب ان قلت لك انه الواقع فحسب …
الحاج بكير : كيف الواقع ؟ لم استطع الفهم
الجواب : أي انه لم يكن امرا مدبر ولا متفق عليه كل ما هناك انه الادارة من جهة كانت غرة التعرف على التنوير وحديثة عهد بالثقافة الالحادية هذا اولا ..وانت تعرف ان الثلاميذ الجدد يكثرون الكلام اكثر من الاساتذة انفسهم ..الامر الثاني هو شخص اخر كان قريب من الادارة وهو ملحد يعيش في فرنسا وكان احد صناع الطريق الثقافي والفكري لطريق الحرير .. ومن جهة اخرى هي تعاظم المد الاسلامي الكلامي لدرجة الغطرسة والزهو ..
الحاج بكير : ودورك انت في هذه المرحلة ما هو ؟
الجواب : جد بسيط .. هو انه كانت لي حرب مع القيادة الإسلامية حينها المتمثلة في شخصية صحراوية من واد نون مقيم في ايطاليا يسمي نفسه أمواج الحق ..كان بيني وبينه خلاف شخصي تحول فيما بعد لخلاف فكري تحول لحرب طاحنة اخترت انا فيها أن انصر المعسكر التنويري الإلحادي ..
الحاج بكير : كان لك قبلها علاقة مع الشيعة ؟
الجواب : اكيد علاقة طيبة جدا .
الحاج بكير : السبب في طيبوبتها ؟
الجواب : امور عديدة اولا في تلك المرحلة وقبلها بسنين كنت من الدعاة لتقارب المذاهب وإعادة فهم الاشكال الشيعي السني بشكل سياسي لا فقهي لان الفقهاء فشلوا في ادارة الحوار ..هذا الراي جعل مني شخص مقرب للشيعة سواء من لبنان او ايران او شيعة الخليج الكويت والبحرين ..وشيئ اخر كوني هاشمي يجعل بعض ميراث أهل البيت قريب مني في نظر البعض.
الحاج بكير : اذن لماذا لم تكن مع المعسكر الشيعي ضد الاسلاميين الكلاميين كما وصفتهم بدل ان ترص صفا مع الملاحدة ؟
الجواب : لان الشيعة انفسهم صفوا مع الملاحدة ..والشيعة لم يكونوا ثقلا في نضري في تلك المعادلة كما انهم ايضا فكر ديني مرفوض..
الحاج بكير : امواج الحق من وجهة نضرك ماذا يكون ؟
الجواب : لا شيئ ..
الحاج بكير : كيف لا شيئ؟
الجواب : مجرد رقم لا غير في عالم المجهول ..
الحاج بكير : اريد تفصيل عنه برؤيتك له للواقع .
الجواب : شخص عصري بعقل حجري لا يختلف عن اسلاميي العصر في شيئ كلام ثم كلام ثم كلام ولا فعل .. مجرد شعارات .. يكثرون من النساء حولهم يحل لنفسه ما يحرم على غيره ويتخد الدين سلعة .. كجميع باعة الكلام من على المنابر او المحاريب او حتى الارصفة ..
الحاج بكير : حتى نعود لطريق الحرير وسؤال مباشر عن الإدارة ليلى .
الجواب : السؤال ما هو ؟
الحاج بكير : السؤال نعم : ليلى كمديرة لطريق الحرير ما هي القيمة ؟
الجواب : لا قيمة ..كل ما كانت الحرير محتاجة له باعتبار انها محل له زبائن هو مقدمة سلع -افكار-ماهرة .جريئة وقحة احيانا مستعدة للتعامل مع جميع انواع الزبائن كما هو الحال في عاملة الهاتف العمومي ..فعاملة المكتبة لن ياتيها من يريد الخضر سياتيها باحث عن كتاب وعاملة الصحة سياتيها مريض اما عاملة الهاتف العمومي سياتيها من كل الاصناف ومع المدة ستتحول الى شيئ اخر ربما بعد دوامها قد ..وقد لا .. هذه طبيعة الادارة في حينها ..
الحاج بكير : هل كل الادارات هي هكذا .
الجواب : لا لا .. ابدا ..انا عاصرت ادارات كثيرة حتى قبل ان تخلق الحرير وكانت مختلفة ..
الحاج بكير : ما وجه الاختلاف ؟
الجواب : اختلافات كثيرة كما قلنا هناك من يملك حدود لكل شيئ هناك من لا .. الحقيقة ستجر للافتراض ساعطيك مثال هناك اشخاص من الغرفة ظلوا معنا من اولها الى اخرها لم يقدموا موضوعا واحدا في سجلهم او على الاقل لم يشاركوا في موضوع واحد عدا الدردشات التافهة والاخد والرد والسلامات لا تسمع لهم صوتا ولا ترى لهم على صبورة العام حرفا .اذن هناك اختلاف بين شخص واخر.
الحاج بكير : ممكن تذكر اسماء ..
الجواب : ربما كيت لك شيئا في الماضي منهم من اقدر ذكرهم منهم من لا اريد ذكرهم لس لخوف بل لاني لا اريد ان اتذكر حتى الاسماء ..
الحاج بكير : حسنا سنرجع لهذا .. الان اود منك شيئا ان تصف لي نقاشات الحرير الساخنة ..
الجواب :انت تصفها بالساخنة وهذا قد يجوز اما انا فاصفها بالصاخبة والصاجبة جدا ..كانت فعلا حوارات تمتد لساعات احيانا تذهب للعمل وترجع او تنام وتصحوا وتجد نفس الموضوع ليزال النقاش فيه مستمر بين ما هو سياسي وما هو ديني .
الحاج بكير : ماذا كنت تفضل ؟ السياسي ام الديني ؟
الجواب : حينها لم اهتم كنت افضل الامن ان تبقى طريق الحرير امنة .وفي رفاهية تامة سواء من مشرفين او زوار او مواضيع وان انسق الامور بشكل جيد مع الجميع وان تبقى الحرير نظيفة ..نقية ..حوارية جادة ..هذا هو اهتمامي .
الحاج بكير : تتكلم كانها في حرب ؟
الجواب : نعم كانت في حرب مع غرف اخرى .. اعني بالغرف الاخرى الافكار الاخرى مثلا المنبر اسلامية السياسية اسلامية الواحة اسلامية الملتقى شبه اسلامية وهناك غرفة واحدة الحادية الاتجاه المعاكس وغرفة طريق الحرير التي تجمع بين الالحاد والاسلامي الكفيف ..ومن الطبيعي ان تعلن الحرب على الوافد الجديد وليس على المتمرس متل الاتجاه .
الحاج بكير : شغلني طيلة وقت اجابتك عن السؤال كلمة وهي نظيفة ..نقية ..ما المعنى ؟
الجواب : المعنى بكل بساطة ان لا تتحول لوكر للدعارة ووكر للغرام وتبادل القبل والقلوب والكلام الهابط كما اصبحت في اخر ايامها على يد بعض المشرفين والمشرفات وعلى يد زوار الليل ..
الحاج بكير : اريد تفصيل بكل هذا الكلام لكن قبله اريد سؤالك عن الدور النسائي والرجالي في الغرف في تاسيسها .
الجواب :هذا سؤال يجب ان يجيبك عليه متخصص ..ساخبرك بما اعتبره رؤيا فردية للوضع كان الدور الذكوري في الغرفة حينها كل شيئ الحوار ..التاطير ..رسم الطريق ..وكل شيئ ..واقتصر الدور النسائي ,سواء ادارة او مشرفات او زائرات على الواجهة فقط ..
الحاج بكير: تعني ان المديرة ليلى كانت مجرد واجهة ؟
الجواب : المديرة والمشرفات كذلك.
الحاج بكير : المشرفات مثل من ؟
الجواب : ليس هناك عدد كبير منهن . كان هناك ليثاء وهي شبه اسلامية وكذلك العنقاء من الكويت لا علاقة لها بشيئ اسمه ثقافة . وكان هناك اخرى اسمها امل تعمل ممرضة دائما خارج السرب .. بهذا الوجود النسائي السادج لا ارى أي دور لهن ..
الحاج بكير : المديرة ليلى ما مركزها بينهن ؟
الجواب : مثلهن غير انها حافظة متوسطة و تتطلع للجديد من تنوير والحاد كونها تعتاش من اموال اوروبية وكونها تعرفت على ثقافة غير ثقافة تربيتها فبين قاع المغرب وقمة اوربا مساحة كبيرة .
الحاج بكير : اذن هذا في حد ذاته تفريق بين من يقيم داخل المغرب ومن يقيم خارجة ؟
الجواب : اكيد .. اكيد
الحاج بكير: على أي اساس هذا التاكيد ؟
الجواب : على اساس الجغرافيا اولا وثانيا التجرء على الخوض في امور كثيرة سياسي بعضها وبعضها ثقافي .
الحاج بكير : من كان من اعلام الذكور في الغرفة ؟
الجواب : هذا سؤال عميق ولا اقدر عليه فلا أريد ان اتعب راسي بتذكر الكثير من الذين الحقوا بسلة النفايات .. او من لم القي لهم بالا ..
الحاج بكير : ممكن تذكر الأعلام فقط ؟
الجواب : عصام ..مغربي من وجدة ملحد مقيم في فرنسا ..هذا ابرز الأشخاص ..
الحاج بكير : هذا الشخص كان من المؤسسين ؟
الجواب: نعم من أول المؤسسين
الحاج بكير : كنت أخبرتني في حوار سابق انه كان على علاقة مع ليلى ..هل ممكن الاتباث الآن أو النفي.
الجواب : لا يمكن أن أتبت لم أراه في موضع يتيح لي الشهادة بهذا لكن هناك علامات تدل على الود القائم بينهما ووما نقلته السنة الرواة عن هذه العلاقة ..
الجحاج بكير : أي نوع من العلامات ؟ ومن الرواة ؟ وما هي الروايات ؟
الجواب : العلامات هي الخدمة العمياء والطاعة والتوكل الكامل والتعاون التام , الرواة من امثال يسرى مشرفة جعلت من نفسها اداة جمع الاخبار واعادة اخراجها للمشهد العام , والروايات هي لقائات و رسائل ولقائات في الغرفة الخاصة وغيرها .
الحاج بكير : انت ايضا كنت تخدم ليلى بشكل كبير ؟ هل كنت من ظمن الروايات.
الجواب : ابدا . هناك فرق كبير بين خدمة الحاكم سياسيا وامنيا وخدمة الحاكم كعشيق و خليل.
الحاج بكير : من هم اعضاء الغرفة الذين خدموها سياسيا وثقافيا ومن هم الذين خدموها كعشاق ..
الجواب : من المستحيل التاكيد على هذا او ذاك لكن ممن اعرف من الصامدين جدا في خدمة الغرفة سياسيا جدا وثقافيا جدا هم المشرف عبدو
الحاج بكير :والعشاق؟
الجواب : العشاق … عددد كبير ..عصام ..سعد , ربما هم ابرز العشاق بالاضافة للعشاق على خفيف مثل عبد اللطيف واشباهه .
الحاج بكير : كنت اخبرتني في وقت سابق انك لو اعدت كتابة تاريخ الحرير ستحدف الكثير من الاسماء والوقائع ..ممكن تعطيني بعض الاسماء وبعض الوقائع؟
الجواب: ان اخبرتك فلا مجال لاحدفها من التاريخ مرة اخرى ..لكن ساذكرها بما ان التاريخي ينسى بسرعة الذين ساحدفهم لم يقدموا شيئا ابدا ولن يقدموا الا الشرور والفتن والقيل والقال وفعلا كان الامر كما وصفت من الاسماء ساحذف شاكر ,طفل كان يعمل في نادي انترنت ويمضي الوقت في الدردشة اركبته سياسة النساء المفلسة مركبا صعبه انزله الرجال عنه لما امسكو الزمام ومن النساء يسرى او مريم فهي اشبه بنساء بني اسرائيل على عصر ملوكهم لا عمل لها الا الفتن والشرور واختلاق المكائد….
يتبع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمــــــــــضانيات 2008 | السمات:رمــــــــــضانيات 2008
دوّن الإدراج


























سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 9:59 ص
المخلوقات العجيبة ( الجزء الثالث )