لا لإنتخاب اللصوص مرة اخرى
معا من اجل مقاطعة اقتراع 12 يونيو
يـا ونـة ونيتهـا تسـع ونـات
مع تسع مع تسعين مع تسع الوفـي
مع كثرهن باقصى الحشا مستكنات
عداد خلـق الله كثيـر الوصوفـي
ونة طريح طاح والخيـل عجـلات
كسره حدا الساقين غـاد سعوفـي
على سيـوف بالملاقـي مهمـات
سيفين أغلى ما غدا مـن سيوفـي
وعلى محوص بالمـوارد قويـات
أسقى بهن لـو القبايـل صفوفـي
احشم بحشمتهن ولو هـن بعيـدات
وانام لـو ان الضـواري تحوفـي
خليتني يا عقاب ما بـه مـراوات
عيالك صغارٍ والدهر بـه جنوفـي
من عقبكم ما نبكي الحي لو مـات
ولاني على الدنيا كثيـر الحسوفـي
ويا طول ماجريت بالصـدر ونـات
على فـراق معطريـن السيوفـي
ويا عقاب عقبك شفت بالوقت ميلات
واوجست انا من ضيم بقعا حفوفـي
مرحوم يا نطاح وجيـه المغيـرات
إن جن كراديس السبايـا صفوفـي
مرحوم يا مشبع سبـاع مجيعـات
وعز الله انـه عقبكـم زاد خوفـي
الخيل تدري بـك نهـار المثـارات
ياللي على كل المـلا فيـك نوفـي
والخيل تقفي من فعولـك معيفـات
تاطا شخانيب الرضم مـا تشوفـي
البحرين عربية وايران صفوية

كل الدعم للشعب البحريني العربي الشقيق
في وجه اطماع ايران


| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | |||||

النشر الادبي متوقف بمدونة طريق الحرير لظروف قاهرة
لأجل غير مسمى
نشكر لكم تفهمكم

لا لإنتخاب اللصوص مرة اخرى
معا من اجل مقاطعة اقتراع 12 يونيو
قالها في هجاء المُفتـين المضـلِّين
ومدحِ المجاهـدين المدافعين عن الملِّة والدين
في العراق وأفغانستان والصومال و الشيشان وفلسطين
أَضلُّوُا النَّاسَ بالفتْوى وَضلُّوا ** أضلَّ الناسَ دُنْياهـَا وجهْـلُ
كذاكَ هوَى من الشَّيْطانِ جِيلٌ ** وجيـلٌ قبْلـهُ نسْلٌ ونَسْلُ
هو الشيطانُ زيَّنَ منْ فَتَاوى ** فليسَ له سوَى الإضـْلالِ شُغْلُ
فتاوى للقُصُـورِ وليسَ إلاَّ ** وما هـيَ غيـرَ أراءٍ تُضـِـلُّ
تضلُّ الناس في وادى الحيارى ** تطيحُ بهـمْ ، وبالألبابِ خَبْلُ
رأيتُ لكلِّ مُعضِلةٍ حُلولاً ** ومُشكلـةُ النِّفـاقِ فلا تُحـَـلُ
وجوهٌ في لحىً تبدوُ جليَّاً ** وتُجلِيهــا المواقفُ ، لاتُجَـلُّ
لهـا شُبهٌ تُسمِّ
رواد الخذلان العربي
عبد المحسن هلال
وسط أتون الحرب والدمار في غزة، أثناء جحيم المعركة وتصاعد لهيب المحرقة ودخان المجزرة، مع تساقط الشهداء وتناثر الأشلاء وتطاير الرصاص المصبوب علي أهل غزة، فوجئنا بمن بدأ بنصب المشانق لفصائل المقاومة، فُجعنا بمن فتح ـ ولما تنتهي الحرب بعد ـ حساب الأرباح والخسائر للقول أن المقاومة فعل عبثي كأسلحتها، وأن تصرفاتها براقة تلوث المفاهيم وتعطل جهود التسوية، ذُهلنا بمن يصف الدعم الشعبي العربي للمقاومة في غزة بأنه أزمة وعي برغم أن الأمة لا تجتمع علي باطل. تحت وقع هذا الدمار الشامل في غزة وُجد من يقول أن الهبة الشعبية لنصرة غزة فورة عاطفية، وأن التفريط في الحقوق نزعة عقلانية، وجد من يريد لوي أعناقنا مجددا بتدخل أيد أجنبية في مقاومة غزة، وتشتيت انتباهنا عن أيد محلية ملوثة بدماء أهل غزة.
قد يتجرد الإنسان من وطنيته، قد يتخلى عن هويته، قد يتنازل عن جنسيته، قد يهجر انتماءه، لكن كيف يمكن أن يتجرد الإنسان من إنسانيته؟ الإنسانية في أدنى معانيها هي االعيش بكرامة وحرية، فإذا جاء من يحاول سلبهما، هل يُسكت عنه ويُسلم له؟ إذ جاء من ينهب بيتك ويغتصب أهلك هل تسلم؟ ألا يتناقض الاستسلام مع الإنسانية، ألا يعتبر ذلك استعبادا لناس ولدتهم أمهاتهم أحرارا، هل العيش بذل تحت الظلم حياة، ليس هناك ما يدعى ظلما فإن وقع إما أن تهب فتزيله وإما أن تقبله فلا يصبح ظلما بل إستكانة، فما بالكم بجريمة إنسانية ضد شعب أعزل، هل قتل شعب آمن مسألة فيها نظر ؟ كيف ينكر هؤلاء الكتبة تجار الكلمة تمسك غيرهم بكرامته وحريته وإنسانيته؟
يثرثرون عن انقلاب علي السلطة بينما حماس هي السلطة حسب أنزه انتخابات شرعية عرفتها المنطقة، ويقارنون خسائر المقاومة بمكاسبها الآنية وهذه مراهقة سياسية متأخرة من أناس شاخوا في التحليل السياسي، فصفحات تاريخ دول العالم تشير دوما إلي ضخامة خسائر حركات المقاومة ضد النظم الجائرة. معروف أن بقدرة (إسرائيل)، والفضل لأمريكا، أن تبيد الغزاويين، معلوم أن جيشها من أقوى جيوش العالم، ولكن هل بإمكان القوة أن تنزع حقا وتزرع باطلا، أيفرق هؤلاء بين قوة الحق وحق القوة، هل القوة هي القوة العسكرية فقط؟ فأين قوى الشعب الذي يدعونه رعاع ودهماء، أين صراع الإرادات، أين صراع الحدود والوجود، هل يدركون أنه بمعنى أن نكون أو لا نكون؟ ألم يكن الأجدى استغلال الحدث إعلاميا لتثبيت الحق العربي وتأكيده عالميا، ألم يكن الأولى تنبيه الوعي العربي بحقائق بنيت علي باطل بدلا من تزيفه وتأزيمه بباطل يراد تثبيته حقا.
كانت هناك تهدئة في غزة فمن كان يخرقها منذ بدايتها؟ هل تستقيم تهدئة والمعابر مغلقة والناس تموت جوعا ومرضا؟ هل نسينا أنه احتلال، هل مقاومة المحتل باطلالمزيد
لعل أبرز ما يميز هذه المرحلة هي الحرب الثقافية والسياسية المستعرة بين الإسلاميين والليبراليين . ورغم أن كل فريق يضم بين جنباته فصائل وتيارات متباعدة الأفكار والمواقف ، فإن اللافتة الإسلامية الليبرالية تظل أبرز لافتات الصراع الثقافي والسياسي في مجتمعاتنا .
هؤلاء جميعاً ، لماذا يتصارعون ويتصادمون ؟!
حتى وإن كان الخلاف يدور حول المرجعية الثقافية للأمة ( الإسلام عند الإسلاميين والتجربة الغربية عند الليبراليين ) وحتى وإن كان بين هؤلاء وهؤلاء وصوليون ونفعيون يركبون الموجة التي توصلهم إلى أهدافهم وتخدم مصالحهم ، فإن من المهم النظر إلى حسني النوايا بين هؤلاء وهؤلاء وتحرير نقاط اختلافهم .
الإسلاميون في أفضل أحوالهم يرون أنهم يمثلون ثقافة وعقيدة الأمة ويسعون إلى صلاحها ونهضتها من خلال الإسلام . والليبراليون في أفضل أحوالهم يرون أنهم يسعون إلى انتشال الأمة من تخلفها وإلحاقها بركب النهوض والتطور من خلال الاستفادة من التجربة الغربية .
قوة الإسلاميين تكمن في أنهم يمثلون ثقافة وعقيدة غالبية الأمة ويستطيعون الوصول إلى الناس والتأثير فيهم ، بينما قوة الليبراليين تكمن في حسن فهمهم للعصر ومعطياته وتحدياته .
نقطة ضعف الإسلاميين تكمن في اختلافاتهم الهائلة وجمود ثقافتهم الدنيوية ، ونقطة ضعف الليبراليين تكمن في انفصالهم عن ثقافة الأمة وافتقارهم إلى القبول الاجتماعي وتبعيتهم المباشرة أو غير المباشرة للغرب .
لو سألنا الإسلامي عما يتمناه في الليبرالي لقال : أتمنى أن ينتمي إلى المرجعية الإسلامية وأن يتحرر من التبعية للثقافة الغربية . ولو سألنا الليبرالي عما يتمناه في الإسلامي لقال : أتمنى أن يعيش في العصر ويستفيد من منجزاته الثقافية والسياسية .
فماذا إن كان تحقيق الأمنيتين ممكناً في ذات الوقت ؟!
ماذا إن أثبتنا لدعاة الليبرالية والإسلام أنه يمكن العيش في العصر والإفادة منه إلى أبعد مدى ضمن المرجعية الإسلامية ؟!
هنا سنواجه حواجز نفسية وثقافية هائلة لدى الإسلاميين تنبع من تقديسهم للتراث وركونهم إلى التقليد ، وسنواجه حواجز نفسية وثقافية هائلة لدى الليبراليين تنبع من تقديسهم للتجربة الغربية ونفورهم من التراث .
والواقع أنه لا صلاح لأحوالنا الدنيوية مالم نتحرر من أسر التراث ومن أسر الغرب معاً دون الإخلال بالدين ودون الانقطاع عن العصر . فهل يمكن تحقيق ذلك ؟!
لنضرب مثالاً بقيمة الحرية التي تكاد تكون أبرز نقاط الاختلاف والتصادم بين الإسلاميين والليبراليين .
الليبراليون ينادون بالحرية ، ولكن الرؤية العلمانية التي ينطلقون منها تقودهم إلى مصادمة بعض قضايا الدين والنفور منها ومجابهتها حتى وإن كانت تمثل خيار المجتمع والناس . والإسلاميون يتحدثون عن الحرية نظرياً ، ولكن التراث السياسي والفكري والاجتماعي الذي يؤمنون به يقود إلى الاالمزيد
محمد حبيب
سأتوقف هنا عند تهمة وجهت إلي و إلى كثيرين مثلي بذكاء يحسد عليه من أطلقها و هي تهمة الأصولية العلمانية، التطرف العلماني الاستئصالية العلمانية و هلم جرا ثم جرا ثم جرا
سأزعم أن تحديد المفاهيم مرة أخرى يستحق عناء الكتابة عنه، و قد أكرر هنا ما قلته سابقا و ما يقوله كثيرون، قد أفسر بعد جهد الماء بالماء، و لكن أمام خلط متعمد للمفاهيم و عقلية غارقة في تكفيرها و تخوينها و تقزيمها لأي رأي مخالف و تكالبها القبلي على الصعاليك الجدد
فإنه يجدر مرة أخرى تحديد مفهوم العلمانية،
شرعيتها،
غايتها
و وسائل تحقيقها.
لا تتوقعوا من مدون متوسط طفولي حالم مثلي و هنا تحديدا دراسة أكاديمية غارقة في مصطلحاتها العلمية لأنه من المهم أنك حين تحل الصرة أن لا تجد خيطا و على رأي أزواو أو كما يقول ابراهيم عيسى خوذوني على قد عقلي و اسمعني للآخر و كأننا على قهوة،
موش مهم
المهم الفصل بيني و بين الفكرة التي أدافع عنها
قد أكون شيطانا رجيما و لكني حين أدافع عن العلمانية فهذا لا يعني أنها رجس من عملي
قد أكون ممن يرون ضرورة نقد الإسلام و إعادة كتابته و تنقية التراث و نزع القدسية عن تفسير النصوص المقدسة المتوارثة و لكن من السذاجة فعلا ربط هذا بدفاعي عن العلمانية
هذه نقرة و تلك نقرة كا يقول شيوخنا
أتكلم هنا باسمي و ثمة قطعا من يشاركني هذه القناعات
و لا أتكلم لا باسم الشعب و لا باسم قسم من النخبة أو باسم حزب،
أصل العلمانية تطور الثقافة و الوعي الإنسانيين تطور الحضارة البشرية و هي ليست منتجا غربيا أو مسيحيا، وإن كان تعريفها فصل الكنيسة عن الدولة، فإن لكل دين كنيسته و كهنوته و المتاجرين به و المتمعشين منه و الإسلام ليس استثناءا
فصل الدين عن الدولة لا يعني معاداة الدين أو هدم المساجد أو اقتلاع الحجاب عنوة من فوق رؤوس المحجبات، لم يقل ذلك أحد و لم يخطر ذلك ببال أحد بالعكس، الدولة الدينية هي التي تضطهد الأقليات الدينية الأخرى، و حال الشيعة في السعودية و السنة في إيران خير دليل، و ل المزيد
مدونة طريق الحرير..اجيال التنمية
حقوق النشر متاحة للجميع ولا قيود على الافكار
2008 ©











