يـا ونـة ونيتهـا تسـع ونـات
مع تسع مع تسعين مع تسع الوفـي
مع كثرهن باقصى الحشا مستكنات
عداد خلـق الله كثيـر الوصوفـي
ونة طريح طاح والخيـل عجـلات
كسره حدا الساقين غـاد سعوفـي
على سيـوف بالملاقـي مهمـات
سيفين أغلى ما غدا مـن سيوفـي
وعلى محوص بالمـوارد قويـات
أسقى بهن لـو القبايـل صفوفـي
احشم بحشمتهن ولو هـن بعيـدات
وانام لـو ان الضـواري تحوفـي
خليتني يا عقاب ما بـه مـراوات
عيالك صغارٍ والدهر بـه جنوفـي
من عقبكم ما نبكي الحي لو مـات
ولاني على الدنيا كثيـر الحسوفـي
ويا طول ماجريت بالصـدر ونـات
على فـراق معطريـن السيوفـي
ويا عقاب عقبك شفت بالوقت ميلات
واوجست انا من ضيم بقعا حفوفـي
مرحوم يا نطاح وجيـه المغيـرات
إن جن كراديس السبايـا صفوفـي
مرحوم يا مشبع سبـاع مجيعـات
وعز الله انـه عقبكـم زاد خوفـي
الخيل تدري بـك نهـار المثـارات
ياللي على كل المـلا فيـك نوفـي
والخيل تقفي من فعولـك معيفـات
تاطا شخانيب الرضم مـا تشوفـي





 النشر الادبي متوقف بمدونة طريق الحرير لظروف قاهرة



 

لأجل غير مسمى



 

نشكر لكم تفهمكم



 

 


 dddddd



 

BlogCheminDESoie@hotmail.com



 

 

مقاطعة للإنتخابات

كتبها alhariir ، في 7 يونيو 2009 الساعة: 10:19 ص

لا لإنتخاب اللصوص مرة اخرى

معا من اجل مقاطعة اقتراع 12 يونيو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التآمر الصفوي السوري الايراني ضد البحرين

كتبها alhariir ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 20:40 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالها في هجاء المُفتـين المضـلِّين

كتبها alhariir ، في 18 فبراير 2009 الساعة: 20:35 م

قالها في هجاء المُفتـين المضـلِّين

ومدحِ المجاهـدين المدافعين عن الملِّة والدين

في العراق وأفغانستان والصومال و الشيشان وفلسطين

أَضلُّوُا النَّاسَ بالفتْوى وَضلُّوا ** أضلَّ الناسَ دُنْياهـَا وجهْـلُ

كذاكَ هوَى من الشَّيْطانِ جِيلٌ ** وجيـلٌ قبْلـهُ نسْلٌ  ونَسْلُ

هو الشيطانُ زيَّنَ منْ فَتَاوى ** فليسَ له سوَى الإضـْلالِ شُغْلُ

فتاوى للقُصُـورِ وليسَ إلاَّ ** وما هـيَ غيـرَ أراءٍ تُضـِـلُّ

تضلُّ الناس في وادى الحيارى ** تطيحُ بهـمْ ،  وبالألبابِ خَبْلُ

رأيتُ لكلِّ مُعضِلةٍ حُلولاً ** ومُشكلـةُ النِّفـاقِ فلا تُحـَـلُ

وجوهٌ في لحىً تبدوُ جليَّاً  ** وتُجلِيهــا المواقفُ ، لاتُجَـلُّ

لهـا شُبهٌ تُسمِّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيعة والسنة .. في الأمس وفي الحاضر !!

كتبها alhariir ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 23:29 م

 

الشيعة والسنة .. في الأمس وفي الحاضر !!

ولأن الكراهية شيء مقيت .. تـُعمي القلوب وتُظلم النفوس , تجد فيها القبيح بعيداً عن الجميل , ترافق الشر متجنبة الخير .. وفيها إن إمتلأت النفوس بها قد تؤدي الى القتل وسفك الدماء ببرودة الدم وعدم الضمير .. فتعمي العقول عن حقيقة وحق الحياة لكل فرد في هذا الكون .. فالكراهية مضادها الحب والمودة .. وشتان بين مانية الشر والخير .. فالأولى تؤدي الى الظلمات , والثانية طريقها الى النور .. النور في هذه الحياة ناهيك عن ما وراء هذه الحياة !!

وللتاريخ دور في بث الكراهية منذ تلك الأزمنة , فلها نتائجها الى هذا الزمان .. وإن عِبنا الزمان .. فيرد الشاعر ويقول العيب فينا .. ولو نطق الزمان لهجانا !!

وما جعلني أكتب هذا الموضوع .. هي الكراهية المدفونة في النفوس عند طوائف السنة والشيعة بينهم وبين بعضهم البعض .. حتى وصل الأمر الى التمنيات بإبادة الآخر شر إبادة !! وما هو السبب الرئيسي ؟ فالطفل يولد لا علم له لا بشيعة ولا بسنة الى أن يصل اليه مع كبر سنه وإستيعابه نتائج نشاطات الجماعات الدينية الطائفية افراداً ومؤسسات !! فالجهل إن كان له إمكانيات مادية إستطاع ان يغطي عقول المجتمع بجهله .. والكراهية إن كانت لها إمكانيات مادية لبثت الكره في نفوس المجتمع !! ولا غرو بأن الكراهية فطرة في الإنسان ( قد ) تتولد بمجريات الامور السيئة التي يواجهها .. وللكراهية في نفس الإنسان درجات فالمسألة دائماً ما تكون نسبية .. قد تكون مباشرة تتولد مثلاً من الذي اوقع ضرراً جسدياً او نفسياً على الآخر !! وقد تكون غير مباشرة كالكراهية التي تقع بسبب الإنتماء الديني او المذهبي او العرقي وحتى القبلي !! فالأولى لها سببها الوجيه مهما حاولنا عدم تبريره .. وأما الثانية فالكراهية وقعت لأسباب لا داعي لها لما فيها من توارثات وتراكمات تاريخية نحن بصدد فحصها وتشخيصها وليس المناداة بها والقول بأقوالها !!

———-

مشاهدة شيء من الأمس !!

كلمة شيعة تعني حزب .. فالتشيع يعني التحزب .. او نستطيع ان نطلق عليها جماعة .. فمن بعد وفاة الرسول ( ص ) برزت ظواهر اولية إن صح التدقيق للتحزب او للتشيع في سقيفة بني ساعدة .. أي بين الأنصار والمهاجرين لإختيار خليفة على المسلمين .. ومن بعد القصة المعروفة أختير ابا بكر الصديق خليفة على المسلمين جاء من بعدها إحتجاج علي بن أبي طالب لسبب عدم تواجده لا هو ولا أحد الهاشميين في هذا الحدث السياسي المهم .. وإنتهى الأمر لعلي بالرضوخ للأمر الواقع ولوقف أية فتنة ممكن أن تشعل النار والدولة الإسلامية في مهدها .. وأحسب ان في فترة الخلافة الراشدية من الخليفة الأول أبا بكر الى عثمان .. بدأ ظهور التشيع العلوي ولكن لعلها بصورة تعاطفية اكبر من ان تكون تنظيمية .. ولم تظهر شيعة علي بتلك الصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة المؤسسات ودولة الحاشية

كتبها alhariir ، في 17 فبراير 2009 الساعة: 23:19 م

 

دولة المؤسسات ودولة الحاشية

فارس حامد عبد الكريم


الفرق بين دولة المؤسسات ودولة الحاشية او دولة البطانة، يتجسد بصفة أساسية في ان دولة المؤسسات تقوم على تنظيم قانوني وأداري محكم للمرافق العامة يسير على نسق ثابت لا انحراف فيه الا على سبيل الاستثناء القانوني أو الاستثناء الذي يعد عند تحققه جريمة ذات طبيعة إدارية أو جزائية .
وفي مثل هذا النظام الذي يستند إلى معايير موضوعية في الإجراءات والتقييم والاختيار يأخذ كل ذي حق حقه ، ويقوده أصحاب الكفاءة والمعرفة الأكاديمية في المرتبة الأولى، ويكون الهرم الوظيفي تسلسلياً ومحترماً ونادراً ما يخرق.
أما في دولة الحاشية والبطانة فان المحور هو الفرد (الرئيس) لا المؤسسة ذاتها وكلما تغير الرئيس تغيرت التعليمات والخطط والأشخاص فيهدر الزمن والتجربة السابقة ، وفيها يكون الرئيس هو صاحب القرار الأول والأخير ويبقى الآخرون كمتفرجين مهما علت مناصبهم في المؤسسة، وفيها يكون الاستثناء هو الأصل بينما يبقى الأصل كوسيلة يلجأ إليها في أوقات الأزمات او من قبيل ذر الرماد في العيون.


دولة الحاشية هي دولة الإذن المفتوحة والعين المغمضة، فهي دولة الإذن المفتوحة لأنها دولة المؤامرات والوشايات والدسائس والتلفيق والكذب المنقطع النظير، وهي دولة العين المغمضة لأنه يكفي للحكم واتخاذ القرار فيها الاستماع للخصم دون الضحية.
صاحب الكفاءة والمعرفة في دولة الحاشية مستبعد ومه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواد الخذلان العربي

كتبها alhariir ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 22:56 م

رواد الخذلان العربي
عبد المحسن هلال

وسط أتون الحرب والدمار في غزة، أثناء جحيم المعركة وتصاعد لهيب المحرقة ودخان المجزرة، مع تساقط الشهداء وتناثر الأشلاء وتطاير الرصاص المصبوب علي أهل غزة، فوجئنا بمن بدأ بنصب المشانق لفصائل المقاومة، فُجعنا بمن فتح ـ ولما تنتهي الحرب بعد ـ حساب الأرباح والخسائر للقول أن المقاومة فعل عبثي كأسلحتها، وأن تصرفاتها براقة تلوث المفاهيم وتعطل جهود التسوية، ذُهلنا بمن يصف الدعم الشعبي العربي للمقاومة في غزة بأنه أزمة وعي برغم أن الأمة لا تجتمع علي باطل. تحت وقع هذا الدمار الشامل في غزة وُجد من يقول أن الهبة الشعبية لنصرة غزة فورة عاطفية، وأن التفريط في الحقوق نزعة عقلانية، وجد من يريد لوي أعناقنا مجددا بتدخل أيد أجنبية في مقاومة غزة، وتشتيت انتباهنا عن أيد محلية ملوثة بدماء أهل غزة.

قد يتجرد الإنسان من وطنيته، قد يتخلى عن هويته، قد يتنازل عن جنسيته، قد يهجر انتماءه، لكن كيف يمكن أن يتجرد الإنسان من إنسانيته؟ الإنسانية في أدنى معانيها هي االعيش بكرامة وحرية، فإذا جاء من يحاول سلبهما، هل يُسكت عنه ويُسلم له؟ إذ جاء من ينهب بيتك ويغتصب أهلك هل تسلم؟ ألا يتناقض الاستسلام مع الإنسانية، ألا يعتبر ذلك استعبادا لناس ولدتهم أمهاتهم أحرارا، هل العيش بذل تحت الظلم حياة، ليس هناك ما يدعى ظلما فإن وقع إما أن تهب فتزيله وإما أن تقبله فلا يصبح ظلما بل إستكانة، فما بالكم بجريمة إنسانية ضد شعب أعزل، هل قتل شعب آمن مسألة فيها نظر ؟ كيف ينكر هؤلاء الكتبة تجار الكلمة تمسك غيرهم بكرامته وحريته وإنسانيته؟

يثرثرون عن انقلاب علي السلطة بينما حماس هي السلطة حسب أنزه انتخابات شرعية عرفتها المنطقة، ويقارنون خسائر المقاومة بمكاسبها الآنية وهذه مراهقة سياسية متأخرة من أناس شاخوا في التحليل السياسي، فصفحات تاريخ دول العالم تشير دوما إلي ضخامة خسائر حركات المقاومة ضد النظم الجائرة. معروف أن بقدرة (إسرائيل)، والفضل لأمريكا، أن تبيد الغزاويين، معلوم أن جيشها من أقوى جيوش العالم، ولكن هل بإمكان القوة أن تنزع حقا وتزرع باطلا، أيفرق هؤلاء بين قوة الحق وحق القوة، هل القوة هي القوة العسكرية فقط؟ فأين قوى الشعب الذي يدعونه رعاع ودهماء، أين صراع الإرادات، أين صراع الحدود والوجود، هل يدركون أنه بمعنى أن نكون أو لا نكون؟ ألم يكن الأجدى استغلال الحدث إعلاميا لتثبيت الحق العربي وتأكيده عالميا، ألم يكن الأولى تنبيه الوعي العربي بحقائق بنيت علي باطل بدلا من تزيفه وتأزيمه بباطل يراد تثبيته حقا.

كانت هناك تهدئة في غزة فمن كان يخرقها منذ بدايتها؟ هل تستقيم تهدئة والمعابر مغلقة والناس تموت جوعا ومرضا؟ هل نسينا أنه احتلال، هل مقاومة المحتل باطلالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعداؤنا: إسرائيل وإيران وأميركا

كتبها alhariir ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 19:03 م

سأل أحدهم صبيا أعرابيا اشتهر بذكائه ان كان على استعداد لبيع عقله مقابل ألف درهم، فهز الصبي رأسه رافضا العرض بالرغم من كبر المبلغ، وصغر عمره النسبي، وعندما سئل عن السبب قال: أخاف أن تذهب قلة عقلي بالألف درهم ..فأبقى بلا عقل ولا دراهم!
ضاع نصف فلسطين في حرب 1948 بسبب تشرذم قيادات الجيوش العربية، وتخلف أنظمتنا الادارية والعسكرية والاقتصادية، وانتشار الأمية والفقر والمرض بين شعوبنا! وعندما ضاع النصف الآخر من فلسطين، ومعه كل سيناء وهضبة الجولان وأراض أخرى، كانت الهزيمة للأسباب ذاتها. وعندما التحمت جيوشنا وفدائيونا ومقاتلونا معهم للمرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة كانت الهزيمة من نصيبنا بسبب تشرذم قيادات الجيوش العربية، وتخلف أنظمتنا الادارية والعسكرية والاقتصادية، وانتشار الأمية والفقر والمرض بين شعوبنا(!)
يقول البعض أن عدوتنا الحقيقية هي ايران، قبل أن تكون اسرائيل! ويؤيد الكثيرون هذا الرأي ويشتهونه أكثر! ويرى غيرهم، ومنهم قادة القاعدة، أن أميركا هي أس البلاء والعدو الأكبر الذي تجب مواجهته وقتاله. ولكن قلة منبوذة فقط ترى أن العدو الحقيقي كامن فينا، فالعامل المشترك في خسارتنا لكل حروبنا مع اسرائيل كان دائما تخلفنا وباقي أمراضنا الاجتماعية، ولا تزال هذه الأسباب باقية، وستبقى مصدر هزيمة لنا في كل معركة داخلية أو خارجية نخوضها، الى أن ننتبه إلى حالنا وننهض من هذا السبات العميق الذي سيقضي علينا لا محالة. فبغير التعليم المميز والنهوض الاقتصادي لا يمكن أن نحرك شعرة في اسرائيل وكيانها العسكري، ولن نحصد غير المزيد من الخسائر في الأرواح والمزيد من المعاقين والمزيد من الفقر والخراب والتدمير والأمراض والتشريد والتهجير!
لنلقي المثالين التاليين عما نعنيه بالتخلف:
الكويت كمثال، تعتبر نفسها دولة متصدية بقوة «للعدو الصهيوني»، على الأقل ماليا، ولكن مع هذا فان حكومتها وشعبها، وبعد 75 عاما أو أكثر من التعليم الرسمي المنتظم وأكثر من مائة وخمسين عاما من الاحتكاك المباشر والمستمر بكل حضارات العالم، قبلوا طائعين بأن يسيروا ضد مسيرة التا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو مشروع ثقافي يجمع الإسلاميين والليبراليين !!!

كتبها alhariir ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 00:07 ص

لعل أبرز ما يميز هذه المرحلة هي الحرب الثقافية والسياسية المستعرة بين الإسلاميين والليبراليين . ورغم أن كل فريق يضم بين جنباته فصائل وتيارات متباعدة الأفكار والمواقف ، فإن اللافتة الإسلامية الليبرالية تظل أبرز لافتات الصراع الثقافي والسياسي في مجتمعاتنا .
هؤلاء جميعاً ، لماذا يتصارعون ويتصادمون ؟!

حتى وإن كان الخلاف يدور حول المرجعية الثقافية للأمة ( الإسلام عند الإسلاميين والتجربة الغربية عند الليبراليين ) وحتى وإن كان بين هؤلاء وهؤلاء وصوليون ونفعيون يركبون الموجة التي توصلهم إلى أهدافهم وتخدم مصالحهم ، فإن من المهم النظر إلى حسني النوايا بين هؤلاء وهؤلاء وتحرير نقاط اختلافهم .

الإسلاميون في أفضل أحوالهم يرون أنهم يمثلون ثقافة وعقيدة الأمة ويسعون إلى صلاحها ونهضتها من خلال الإسلام . والليبراليون في أفضل أحوالهم يرون أنهم يسعون إلى انتشال الأمة من تخلفها وإلحاقها بركب النهوض والتطور من خلال الاستفادة من التجربة الغربية .

قوة الإسلاميين تكمن في أنهم يمثلون ثقافة وعقيدة غالبية الأمة ويستطيعون الوصول إلى الناس والتأثير فيهم ، بينما قوة الليبراليين تكمن في حسن فهمهم للعصر ومعطياته وتحدياته .

نقطة ضعف الإسلاميين تكمن في اختلافاتهم الهائلة وجمود ثقافتهم الدنيوية ، ونقطة ضعف الليبراليين تكمن في انفصالهم عن ثقافة الأمة وافتقارهم إلى القبول الاجتماعي وتبعيتهم المباشرة أو غير المباشرة للغرب .

لو سألنا الإسلامي عما يتمناه في الليبرالي لقال : أتمنى أن ينتمي إلى المرجعية الإسلامية وأن يتحرر من التبعية للثقافة الغربية . ولو سألنا الليبرالي عما يتمناه في الإسلامي لقال : أتمنى أن يعيش في العصر ويستفيد من منجزاته الثقافية والسياسية .

فماذا إن كان تحقيق الأمنيتين ممكناً في ذات الوقت ؟!

ماذا إن أثبتنا لدعاة الليبرالية والإسلام أنه يمكن العيش في العصر والإفادة منه إلى أبعد مدى ضمن المرجعية الإسلامية ؟!

هنا سنواجه حواجز نفسية وثقافية هائلة لدى الإسلاميين تنبع من تقديسهم للتراث وركونهم إلى التقليد ، وسنواجه حواجز نفسية وثقافية هائلة لدى الليبراليين تنبع من تقديسهم للتجربة الغربية ونفورهم من التراث .

والواقع أنه لا صلاح لأحوالنا الدنيوية مالم نتحرر من أسر التراث ومن أسر الغرب معاً دون الإخلال بالدين ودون الانقطاع عن العصر . فهل يمكن تحقيق ذلك ؟!

لنضرب مثالاً بقيمة الحرية التي تكاد تكون أبرز نقاط الاختلاف والتصادم بين الإسلاميين والليبراليين .

الليبراليون ينادون بالحرية ، ولكن الرؤية العلمانية التي ينطلقون منها تقودهم إلى مصادمة بعض قضايا الدين والنفور منها ومجابهتها حتى وإن كانت تمثل خيار المجتمع والناس . والإسلاميون يتحدثون عن الحرية نظرياً ، ولكن التراث السياسي والفكري والاجتماعي الذي يؤمنون به يقود إلى الاالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حُلم الديمقراطية فى ظل غياب القانون والنظام المُلزم للجميع !!

كتبها alhariir ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 00:01 ص

بدأت بالاونه الاخيره تتبدل الكثير من القيم والمفاهيم الجميلة وظهرت لنا صوره هلامية لمخلوق غريب سُمى مجازاً ديمقراطيه , وقد خُلق بأوطاننا العربية بشكل مشوهاً وكانت ولادته متعسرة وإن بدى للبعض تَشَوُه مرحلي إلا أن الأيام لا تُظهر ذلك , فالشذوذ الفكري اليوم جعل مفهوم الديمقراطية يتغير وبشكل إنتقائى ويقرأ بالمقلوب ليصبح ( هـيطارقميدلا )..
ألم يغير بوش مفاهيم الديمقراطية بداية عندما أعلن بأن حذاء الزيدى هو مؤشر للديمقراطية وأن هذه هي الديمقراطية أو هذا ثمن الحرية ؟
ثم ماذا تلاها ؟؟ لقد تم اعتقال الزيدى وضُرب وطلب منه الاعتذار العلني !!
كيف أصبح هذا العدوان الموجهة من قبل الزيدى وهو نتيجة طبيعيه لعدوان واحتلال أمريكي على العراق .. يُمكن تسميته ديمقراطية ومؤشر لها !!! ما لم يكن هناك خلل بالفكر وتقييم الأمور! ولكن لا غرابه ألم يسمى استشهاد 1300 فلسطيني بغزه مقابل 5 أو 10 إسرائيليين انتصارا !!
عندما نريد تطبيق مفاهيم العدالة والمساواة والحرية لابد أن نسير وفق سنن كونيه تتمثل في إيجاد القاعدة التي ترتكز عليها , أو الأسس التي تُبنى عليها تلك المفاهيم الرائعة وفق منهج إسلامي لا يخضع لقراءات متحجرة , وهى عديدة بمقدمه هذه الأسس هي ( إيجاد قانون ونظام محدد ومكتوب وخالى من الثغرات ..يحفظ كرامه الأفراد .. ويحقق المساواة ) حتى لا يستغلها أصحاب النفوس الضعيفة , إلا أن غياب القانون يحول دون تحقيق تلك القيم , وبالمقابل يتفشى الظلم والقهر وكل لغة الاستبداد , كثير من قضايانا التي ندندن عليها صباح مساء ويكتب حولها الكُتاب العديد من المقالات هي نتيجة غياب هذا القانون الذي يقف أمامه الناس سواسية لا فرق بين أمير أو مواطن أو رجل دين و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العلمانية الأصل و الغاية و الوسيلة

كتبها alhariir ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 03:15 ص

محمد حبيب

سأتوقف هنا عند تهمة وجهت إلي و إلى كثيرين مثلي بذكاء يحسد عليه من أطلقها و هي تهمة الأصولية العلمانية، التطرف العلماني الاستئصالية العلمانية و هلم جرا ثم جرا ثم جرا

سأزعم أن تحديد المفاهيم مرة أخرى يستحق عناء الكتابة عنه، و قد أكرر هنا ما قلته سابقا و ما يقوله كثيرون، قد أفسر بعد جهد الماء بالماء، و لكن أمام خلط متعمد للمفاهيم و عقلية غارقة في تكفيرها و تخوينها و تقزيمها لأي رأي مخالف و تكالبها القبلي على الصعاليك الجدد

فإنه يجدر مرة أخرى تحديد مفهوم العلمانية،

شرعيتها،

غايتها

و وسائل تحقيقها.

لا تتوقعوا من مدون متوسط طفولي حالم مثلي و هنا تحديدا دراسة أكاديمية غارقة في مصطلحاتها العلمية لأنه من المهم أنك حين تحل الصرة أن لا تجد خيطا و على رأي أزواو أو كما يقول ابراهيم عيسى خوذوني على قد عقلي و اسمعني للآخر و كأننا على قهوة،

موش مهم

المهم الفصل بيني و بين الفكرة التي أدافع عنها

قد أكون شيطانا رجيما و لكني حين أدافع عن العلمانية فهذا لا يعني أنها رجس من عملي

قد أكون ممن يرون ضرورة نقد الإسلام و إعادة كتابته و تنقية التراث و نزع القدسية عن تفسير النصوص المقدسة المتوارثة و لكن من السذاجة فعلا ربط هذا بدفاعي عن العلمانية

هذه نقرة و تلك نقرة كا يقول شيوخنا

أتكلم هنا باسمي و ثمة قطعا من يشاركني هذه القناعات

و لا أتكلم لا باسم الشعب و لا باسم قسم من النخبة أو باسم حزب،

أصل العلمانية تطور الثقافة و الوعي الإنسانيين تطور الحضارة البشرية و هي ليست منتجا غربيا أو مسيحيا، وإن كان تعريفها فصل الكنيسة عن الدولة، فإن لكل دين كنيسته و كهنوته و المتاجرين به و المتمعشين منه و الإسلام ليس استثناءا

فصل الدين عن الدولة لا يعني معاداة الدين أو هدم المساجد أو اقتلاع الحجاب عنوة من فوق رؤوس المحجبات، لم يقل ذلك أحد و لم يخطر ذلك ببال أحد بالعكس، الدولة الدينية هي التي تضطهد الأقليات الدينية الأخرى، و حال الشيعة في السعودية و السنة في إيران خير دليل، و ل المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



مدونة طريق الحرير..اجيال التنمية

حقوق النشر متاحة للجميع ولا قيود على الافكار

2008 ©

 
<!--{PS..9}-->
التالي